القلعة نيوز -
يشكل يوم الخامس والعشرين من أيار محطة تاريخية فارقة في وجدان كل أردني وأردنية فهو اليوم الذي جني فيه الوطن ثمار كفاح وتضحيات الآباء الأجداد لتبدأ مسيرة البناء والاعتماد على الذات تحت راية القيادة الهاشمية الحكيمة
لم يكن الاستقلال وليد الصدفة بل كان نتيجة حتمية لنضال سياسي ودبلوماسي قاده الملك المؤسس عبدالله الأول بن الحسين
حيث كان هذا التاريخ٢٥ أيار١٩٤٦ أعلان المجلس التشريعي الأردني الخامس إنهاء الانتداب البريطاني والاعتراف بشرق الأردن دولة مستقلة استقلالا تاما باسم المملكة الأردنية الهاشمية
وفي عام ١٩٥٦ أكمل جلالة الملك الحسين بن طلال -طيب الله ثراه- ركائز السيادة الوطنية بقرار شجاع قضى بتعريب قيادة الجيش العربي المصطفوي بطرد القيادة الأجنبية.
ثم جاءت مئوية الدولة والعهد المعزز لتستمر مسيرة التطوير والتحديث بخطى واثقة في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين الذي قاد الأردن نحو الحداثة والتمكين الاقتصادي والسياسي مع الحفاظ على الهوية الأصيلة.
ليدخل الأردن عقده الثامن من الاستقلال وهو يخطو بثبات عبر منظومة التحديث الشاملة التي أطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني وتشمل ثلاثة مسارات رئيسية:-
*- التحديث السياسي الذي يتمثل في تمكين الشباب والمرأة وتطوير العمل الحزبي والبرلماني.
*-رؤية التحديث الاقتصادي حيث تتمثل في إطلاق إمكانات الاقتصاد الوطني لتحقيق نمو مستدام وتوفير فرص العمل.
*- تطوير القطاع العام حيث تم تحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين والتحول الرقمي.
إن الاحتفال بعيد الاستقلال ليس مجرد استذكار ليوم في التاريخ بل هو وقفة تأمل لشحذ الهمم وتجديد العهد بأن يبقى الأردن واحة للأمن والأمان ومنارة للعلم والإنجاز حمى الله الأردن قيادةً وشعباً وأرضاً وكل عام والوطن بألف خير.
بقلم معن عمر الذنيبات




