شريط الأخبار
الجراح: استثنائية النواب غير مقيدة بوقت .. والإدارة المحلية أولوية المؤسسه العامه للضمان الاجتماعي تهنئ صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد بمناسبة عيد ميلاده ​القواعد الخمس لشمول متقاعدي الضمان بزيادة ألـ 30 ديناراً الملك للنشامى: أسستم لنجاحات مقبلة.. ويصف الجماهير الأردنية بالوفية الطيران الأوروبية توصي الشركات بمواصلة الحذر من أجواء عربية بينها الاردن شعلة العطاء والتمكين: ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني.. قائد شاب برؤية مستقبلية "العالم الهولندي وصناعة القلق الجماعي " من وسط الأزمات...تولد الحلول الأردنية المبتكرة أكثر من 60 متخصصًا، وأكثر من 40 منفذ خدمة، ومعيار واحد موحّد: مسابقة مهارات خدمات ما بعد البيع لشركة CHANGAN في الشرق الأوسط وأفريقيا 2026 برجيل القابضة تعود إلى أسواق الصكوك بقوة: أول إصدار للرعاية الصحية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا منذ العام 2018 مع اكتتاب يفوق قيمة الإصدار بـ3.2 ضعفًا عاجل | بين غبار الأدراج وطموحات التغيير : هل يكسر الوزير الفراية جمود "الداخلية" ويطلق ثورة الهيكلة الموعودة ؟ القنصل البجالي يتبرع بقطعة أرض لوزارة الأوقاف في مادبا القبض على ثلاثة متهمين بسلب شخص في عمان الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين والكويت الترخيص: ساعات وينتهي عرض الـ 25% على الارقام المميزة الملكة: العمر كله للحسين الغالي الأردن يعزي السعودية بضحايا سقوط المروحيّة السعودية: سقوط مروحية تابعة لأرامكو برأس تنورة واستشهاد 14 راكبا إرادة ملكية بدعوة مجلس الأمة للاجتماع في دورة استثنائية اعتبارا من 12 تموز المقبل بعد المونديال... النشامى أمام مرحلة المنافسة لا الاكتفاء بالمشاركة في البطولات

نعم… بالصوت!

نعم… بالصوت!
الأخصائية النفسية الدكتورة رولا حبش

كل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد الأضحى المبارك

أتمنى لكم أياماً مليئة بالسلام والفرح والصحة والبركة وأن يحمل هذا العيد لكل واحد منكم بداية جديدة وأملاً أجمل في القادم

وبمناسبة الحديث عن الصحة والعلم…

هل تتخيلون أن يأتي يوم نعالج فيه بعض الفيروسات بالصوت فقط؟

نعم… بالصوت!

ليس دواءً، ولا حقنة، ولا مادة كيميائية، بل موجات صوتية غير مرئية قد تكون قادرة على تدمير بعض الفيروسات من خلال استهداف تردداتها الخاصة.

في دراسة علمية أثارت اهتمام الباحثين حول العالم، قام فريق من العلماء بدراسة فيروس كورونا وفيروس الإنفلونزا H1N1، وانطلقوا من سؤال بسيط ولكنه مدهش: هل يمكن للفيروس أن يمتلك تردداً طبيعياً خاصاً به كما تمتلكه العديد من الأجسام في الطبيعة؟

وللإجابة عن هذا السؤال استخدم العلماء موجات فوق صوتية مشابهة لتلك المستخدمة في أجهزة السونار الطبية، ووجهوها نحو الفيروسات داخل المختبر بترددات محددة ومدروسة.

ما حدث كان لافتاً للاهتمام…

فمع تعرض الفيروسات لهذه الموجات بدأت أغلفتها الخارجية بالاهتزاز بقوة أكبر فأكبر، حتى وصلت إلى حالة من الرنين الشديد، وهي الظاهرة الفيزيائية التي تحدث عندما يتوافق التردد الخارجي مع التردد الطبيعي للجسم.

ومع ازدياد الاهتزازات لاحظ الباحثون حدوث تشوهات وتمزقات في البنية الخارجية للفيروس، مما أدى إلى فقدانه قدرته على الاستمرار وإصابة الخلايا.

الأجمل من ذلك أن الخلايا المحيطة لم تتأثر بنفس الطريقة، لأن تركيبها الفيزيائي يختلف عن تركيب الفيروسات، ولذلك لم تدخل في حالة الرنين نفسها.

ما يجعل هذا الاكتشاف مثيراً هو أن العلماء لا يحاولون مهاجمة الفيروس من خلال تركيبته الكيميائية فقط، بل من خلال خصائصه الفيزيائية أيضاً.

ورغم أن هذه التجارب ما زالت في مراحلها المخبرية الأولى، إلا أنها تفتح باباً جديداً للتفكير في مستقبل الطب.

فكم من فكرة بدت مستحيلة في البداية ثم أصبحت جزءاً من حياتنا اليومية؟

ربما يحمل المستقبل علاجات أكثر دقة وأقل آثاراً جانبية، وربما نكتشف أن للموجات والترددات دوراً أكبر بكثير مما كنا نتخيل في عالم الصحة والشفاء.

العلم لا يتوقف عن إدهاشنا… وكل اكتشاف جديد يذكرنا أن المستقبل ما زال يحمل الكثير من الأسرار الجميلة. 💖