شريط الأخبار
الصفدي ونظيره القطري يبحثان جهود خفض التصعيد وضمان حرية الملاحة البحرية الرواشدة : الهوية الأردنية تُمّثل مزيجاً يجمع بين الاعتزاز بالوطن، والانتماء للأمة العربية تصعيد أميركي جديد.. ترامب يهدد بـ"محو إيران" وطهران تعلن "عملية حاسمة" الحرس الثوري الإيراني: الولايات المتحدة ستندم على هجماتها الجديدة الهجمات الأميركية تتواصل داخل إيران.. وطهران تشدد إغلاق مضيق هرمز بعد 6 أشهر.. واشنطن تبحث عن مخرج وإيران تراهن على الاستنزاف الولايات المتحدة تنفذ هجمات على أهداف إيرانية قرب مضيق هرمز النفط يرتفع أكثر من 5% .. والبرميل يتجاوز 90 دولارًا الجيش يحبط محاولة تسلل شخص عبر المنطقة العسكرية الشمالية عراقجي وسط التصعيد: الحل بسيط .. على أميركا العودة لمذكرة التفاهم المصري: قانون الإدارة المحلية ثبّت وحدات التنمية الداعمة للمرأة الملكة رانيا تزور اللويبدة وتطلع على تحضيرات أسبوع عمان للتصميم ولي العهد عبر انستقرام: سعدت اليوم بزيارة إربد ولي العهد يلتقي شخصيات وممثلي قطاعات مختلفة من إربد الأمن السيبراني: 8 حوادث سيبرانية تستهدف الحكومة يوميا ولي العهد يزور إربد ويلتقي شخصيات من ابناء المحافظة (اسماء) الحنيطي يزور مركز الملك عبدالله الثاني لتدريب العمليات الخاصة الأميرة غيداء تستقبل عددا من لاعبي النشامى في مركز الحسين للسرطان الملك يتابع تقدم سير العمل ضمن البرنامج التنفيذي الثاني لرؤية التحديث الاقتصادي مُحال عالتقاعد قسراً.. مصنّف خطير جدّاً

نعم… بالصوت!

نعم… بالصوت!
الأخصائية النفسية الدكتورة رولا حبش

كل عام وأنتم بخير بمناسبة عيد الأضحى المبارك

أتمنى لكم أياماً مليئة بالسلام والفرح والصحة والبركة وأن يحمل هذا العيد لكل واحد منكم بداية جديدة وأملاً أجمل في القادم

وبمناسبة الحديث عن الصحة والعلم…

هل تتخيلون أن يأتي يوم نعالج فيه بعض الفيروسات بالصوت فقط؟

نعم… بالصوت!

ليس دواءً، ولا حقنة، ولا مادة كيميائية، بل موجات صوتية غير مرئية قد تكون قادرة على تدمير بعض الفيروسات من خلال استهداف تردداتها الخاصة.

في دراسة علمية أثارت اهتمام الباحثين حول العالم، قام فريق من العلماء بدراسة فيروس كورونا وفيروس الإنفلونزا H1N1، وانطلقوا من سؤال بسيط ولكنه مدهش: هل يمكن للفيروس أن يمتلك تردداً طبيعياً خاصاً به كما تمتلكه العديد من الأجسام في الطبيعة؟

وللإجابة عن هذا السؤال استخدم العلماء موجات فوق صوتية مشابهة لتلك المستخدمة في أجهزة السونار الطبية، ووجهوها نحو الفيروسات داخل المختبر بترددات محددة ومدروسة.

ما حدث كان لافتاً للاهتمام…

فمع تعرض الفيروسات لهذه الموجات بدأت أغلفتها الخارجية بالاهتزاز بقوة أكبر فأكبر، حتى وصلت إلى حالة من الرنين الشديد، وهي الظاهرة الفيزيائية التي تحدث عندما يتوافق التردد الخارجي مع التردد الطبيعي للجسم.

ومع ازدياد الاهتزازات لاحظ الباحثون حدوث تشوهات وتمزقات في البنية الخارجية للفيروس، مما أدى إلى فقدانه قدرته على الاستمرار وإصابة الخلايا.

الأجمل من ذلك أن الخلايا المحيطة لم تتأثر بنفس الطريقة، لأن تركيبها الفيزيائي يختلف عن تركيب الفيروسات، ولذلك لم تدخل في حالة الرنين نفسها.

ما يجعل هذا الاكتشاف مثيراً هو أن العلماء لا يحاولون مهاجمة الفيروس من خلال تركيبته الكيميائية فقط، بل من خلال خصائصه الفيزيائية أيضاً.

ورغم أن هذه التجارب ما زالت في مراحلها المخبرية الأولى، إلا أنها تفتح باباً جديداً للتفكير في مستقبل الطب.

فكم من فكرة بدت مستحيلة في البداية ثم أصبحت جزءاً من حياتنا اليومية؟

ربما يحمل المستقبل علاجات أكثر دقة وأقل آثاراً جانبية، وربما نكتشف أن للموجات والترددات دوراً أكبر بكثير مما كنا نتخيل في عالم الصحة والشفاء.

العلم لا يتوقف عن إدهاشنا… وكل اكتشاف جديد يذكرنا أن المستقبل ما زال يحمل الكثير من الأسرار الجميلة. 💖