شريط الأخبار
رئيس الوزراء حسان يطلب من وزير العمل تقديم استقالته سفراء جدد لدى البلاط الملكي الهاشمي (أسماء) عمر يوسف حيدر مراد قنصلًا فخريًا لحكومة بيرو في عمّان إرادة ملكية بنقل السفير الاردني لدى إسرائيل إلى المركز في عمّان قيس زيادين عن مروان جمعة : لم يقصد الإساءة للأردن أو تاريخه قطر: تقدم إيجابي في المحادثات الأميركية - الإيرانية غير المباشرة بالدوحة وزير الدفاع الإسرائيلي: سنبقى في سوريا ولبنان وغزة حتى إشعار آخر الأردن والعراق يتفقان على تذليل عقبات النقل ودعم مشروع طريق التنمية د. البدور يوقع على فسيفسائية اليوم العالمي لمكافحة المخدرات مناقشة حول قانون العفو ...... 4 وفيات و10 مصابين في انفجار بدمشق اجتماع وزاري لتطوير مركزي حدود "الكرامة" و"جابر" نادي الأسير: الاحتلال يحوّل التعذيب بحق الأسرى لسياسة معلنة وزير الزراعة: نتعامل مع آثار التغير المناخي من خلال نهج وطني متكامل امين عام الزراعة يرعى إطلاق حملة المليون توقيع ضد المخدرات في الوزارة القضاة يسلم دعوة رسمية لرئيس مجلس الوزراء العراقي لزيارة الأردن أبو طير يكشف حقيقة الأنباء المتداولة حول تلقي الأردن طلب من العراق بملاحقة شخصيات متورطة في قضايا فساد المشكلة والحل الإنسان والجماعة ... مدير الأمن العام يرعى تخريج دورة الشرطة المستجدين وفاة 3 أردنيين بحادثي سير في السعودية .. والخارجية تتابع

رحلت فاهتزت القلوب وبكاك الصغير قبل الكبير

رحلت فاهتزت القلوب وبكاك الصغير قبل الكبير

الدكتور محمد تيسير الطحان

رحل خالي قبل يومين، ورحل معه جزء جميل من حياتنا لا يمكن أن يعود أبدًا. كان رجلًا طيب القلب، حسن السيرة، نقيّ السريرة، لا يعرف الناس عنه إلا الخير. أحبه الجميع لما كان يتحلى به من أخلاق كريمة وتواضع ومحبة صادقة، فكان قريبًا من الكبير والصغير، حاضرًا في أفراح الناس وأحزانهم، لا يتأخر عن مساعدة محتاج أو مواساة مهموم .

ولم يكن حزننا عليه كأي حزن، فقد كان له مكانة خاصة في قلوبنا جميعًا. يوم ودعناه رأيت الدموع في عيون الجميع، وبكى عليه الصغير قبل الكبير، وكأن كل واحد منا فقد جزءًا من نفسه

أما أنا، فوالله ما فجعت بعد رحيل أبي إلا بك يا خالي. منذ أن فقدت والدي وأنت تمثل لي السند والوجه المألوف الذي أشعر معه بالأمان، كنت تسأل عنا، وتشاركنا همومنا وأفراحنا، وتمنحنا من طيبة قلبك ما يخفف عنا قسوة الأيام .

ولم يكتب الله لك أن يكون لك أبناء من صلبك، لكن الله رزقك محبة الناس جميعًا، فكان الجميع أبناءك. احتضنتنا بقلب الأب، ومنحتنا من حنانك واهتمامك ما جعلنا نشعر أننا أبناؤك بحق. أحبك الصغار كما أحبك الكبار، وتعلّق بك كل من عرفك، لأنك كنت أبًا وأخًا وسندًا للجميع .

لقد ترك رحيلك أثرًا عظيمًا في نفوس أهلك وأحبابك وأولادي الذين أحبوك وتعلقوا بك، وما زالوا حتى الآن غير قادرين على استيعاب غيابك. تركت فراغًا كبيرًا لن يملأه أحد، لكنك تركت أيضًا ذكرى طيبة وسيرة عطرة ستبقى حيّة في قلوبنا ما حيينا .

رحمك الله يا خالي احمد رحمةً واسعة، وغفر لك، وأسكنك الفردوس الأعلى من الجنة. نسأل الله أن يجمعك بمن أحببت من الصالحين، وأن يجمعك بأبي في جنات النعيم، وأن يجعل كل ما قدمته من خير وإحسان ومحبة في ميزان حسناتك.إنا لله وإنا إليه راجعون.