شريط الأخبار
الملكة رانيا العبدالله: للكويت مكان في الوجدان والذاكرة وحفظ الله جميع أوطاننا العربية من كل سوء الرواشدة يؤكد أهمية توظيف الفن والسينما في إبراز السردية الأردنية رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل نظيره الكويتي الوصاية الهاشمية.. حق تاريخي يصمد أمام محاولات الانتزاع وزير المياه: مليار دولار مساهمة حكومية بمشروع الناقل الوطني ترامب: إيران وافقت على عدم امتلاك سلاح نووي وخامنئي منخرط بالمفاوضات الملك يؤكد ضرورة تكثيف الجهود الدولية لتحقيق تهدئة شاملة المحكمة ترد طعنين بعدم دستورية مواد بالأحوال الشخصية وورسوم طوابع الواردات المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة "ترامب 007" .. الرئيس الأميركي يشبه نفسه بجيمس بوند استشهاد مسعفين بغارة إسرائيلية على جنوب لبنان الامن يلقي القبض على ١٨ تاجراً ومروجاً من ضمنهم ٣ أشخاص من المصنفين بالخطرين جداً محامي الشيطان... تراجع أسعار الذهب في السوق المحلية بين 80 قرشاً ودينار للغرام "نظام العوضي والطيبات" هل اطاح بأسعار البيض والدجاج؟ الظهراوي لـ بن غفير: صوت الأذان سيبقى عالياً وصدّاحاً بالحق وزير الداخلية يستقبل نظيره الكويتي افتتاح فعاليات اليوم العلمي لكلية العلوم الطبية المساندة في عمّان الأهلية في تأهيل المسؤول... أورنج الأردن تُنفذ مجموعة من المبادرات في اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية

النهار يرد على العناني في مقال ناري

النهار  يرد على الوزير جواد  العناني  ..
وطني الغالي (في حجم بعض الورد إلا أنه لك شوكة ردت إلى الشرق الصبا )


القلعة نيوز: كتب المهندس عبدالله النهار المناصير
منذ أن خلق الله الأرض وجعلها مستقراً للإنسان، كان لهذه الأرض الطيبة، الأردن، نصيبٌ من المجد والتاريخ. فهي مهد الحضارات الإنسانية، وشاهدٌ حيّ على تعاقب الأمم والثقافات. وتبقى مسلة ميشع، المنقوشة بأقدم الشواهد الكتابية في المنطقة، دليلاً على عمق التاريخ الذي تحتضنه هذه الأرض المباركة.

هذا الوطن الذي سيّج أبناؤه، من الآباء والأجداد إلى الأحفاد، حدوده بحرارة الدماء وصدق الانتماء، وحموه بشهامة الرجال وكرم العطاء. وطن لم تغلق أبوابه يوماً في وجه مظلوم، ولم يبخل أهله على محتاج، فكان الأردن ملاذاً آمناً لكل من ضاقت به الأرض، وكان شعبه الأبي يهب دائماً لتلبية نداء الواجب الإنساني والقومي، مستجيباً لتوجيهات قيادته الهاشمية الحكيمة.

ويشهد التاريخ أن لهذه الأرض كياناً سياسياً راسخاً وجذوراً ضاربة في عمق الزمن، وأن لها شعباً يحميها ويذود عن حدودها ويحفظ سيادتها وكرامتها. كما يشهد أن الدولة الأردنية قامت على أسسٍ متينة، ورسّخت خلال أكثر من قرن نموذجاً في الاستقرار والبناء، تحت راية القيادة الهاشمية التي تمتد جذورها إلى تاريخ عربي وإسلامي عريق.

نحن الأردنيين أصحاب هذه الأرض وحراسها، نرسم مستقبلها بإرادتنا الحرة، ونضع الحدود لكل من يحاول المساس بأمنها أو النيل من سيادتها. وفي مختلف محطات الدفاع عن الأمة وقضاياها، كان الأردن حاضراً برجاله وجيشه ومواقفه، مدافعاً عن الحق والعروبة والكرامة.

إن خريطة الأردن ليست خطوطاً تُرسم على الورق، بل عهدٌ من التضحية والفداء، وحدودٌ حُفظت بدماء الشهداء وجهود المخلصين. فمن يفكر بالاعتداء على هذا الوطن سيجد أمامه قيادةً مؤمنة بعزة الأردن وكرامته، وشعباً وفياً لا يتردد في الدفاع عنه وبنائه جيلاً بعد جيل.

سيبقى الأردن، بإذن الله، وطناً شامخاً عزيزاً، ثابتاً بأهله وقيادته ومؤسساته، يحمل رسالته الإنسانية والقومية، ويواصل مسيرته نحو المستقبل بثقة.