القلعة نيوز: كتب قاسم الحجايا
النائب الدكتور نمر السليحات العبادي هو بلا شك قامة وطنية ، وواحد من الشخصيات البرلمانية البارزة التي تركت بصمة واضحة تحت قبة البرلمان الأردني.
من يتابع الشأن البرلماني الأردني يعرف تماماً أن السليحات ليس مجرد عضو عابر في مجلس النواب، بل يُعتبر صمام أمان وركيزة أساسية، وتحديداً في الملفات الاقتصادية والمالية.
ويتميز السليحات في هندسة الموازنات واللجنة المالية و تسلُّمه رئاسة اللجنة المالية في مجلس النواب لعدة دورات لم يأتِ من فراغ فاللجنة المالية تُعدّ المطبخ الأهم والأعقد في المجلس، وإدارتها وحمايتها تحتاج إلى شخصية تمتلك حساً اقتصادياً رفيعاً وقدرة عالية على التفاوض وتفكيك أرقام الموازنة العامة، وهو ما أثبته السليحات في محطات مفصلية.
شبكة علاقات واسعة ونفوذ إيجابي يمتلك كاريزما وشبكة علاقات متوازنة وواسعة جداً تربطه بكافة الكتل النيابية وعلى مختلف التوجهات. هذه العلاقات دائماً ما كانت توظَّف في بناء التوافقات وتقريب وجهات النظر في الأوقات التي تشهد فيها النقاشات النيابية احتداماً حول القوانين المصيرية.
الحضور العشائري والمجتمعي: إلى جانب ثقله السياسي، يمتلك امتداداً عشائرياً ومجتمعياً قوياً (من عشيرة السليحات/ عباد)، وهو معروف بقربه من المواطنين وحرصه المستمر على تلبية مطالب دائرته الانتخابية وسماع صوت الشارع.
شخصية برلمانية وازنة كهذه تجمع بين الخبرة التشريعية، والعمق الاقتصادي، والقبول الواسع بين زملائه النواب.
ويرى مراقبون أن إعلان الرغبة بالترشح، حتى وإن جاء بصورة غير رسمية حتى الآن، يعكس محاولة مبكرة لقياس المزاج النيابي وترتيب التحالفات قبل دخول المجلس في مرحلة الاستعداد للاستحقاقات الداخلية، وفي مقدمتها انتخابات رئاسة المجلس والمكتب الدائم.
ولم يصدر حتى الآن إعلان رسمي عن السليحات بشأن ترشحه، غير أن التحركات المبكرة داخل المجلس فتحت الباب أمام تساؤلات حول شكل المنافسة المقبلة، والأسماء التي قد تدخل سباق الرئاسة خلال الفترة القادمة.




