شريط الأخبار
نحو 14 ألف تلميذ عسكري و34 حاملا لسيف الشَّرف خرَّجهم جناح مؤتة العسكري خلافات حول سلاح المقاومة بـ"مفاوضات القاهرة" حزب نتنياهو يرد على "تشكيك ترامب": سيترشح أردوغان: أمن تركيا يبدأ من دمشق وبيروت ولن نسمح بأوهام "أرض الميعاد" ترامب: الجيش الإيراني "هزم بالكامل" وطهران ستدفع ثمن تأخرها بالتفاوض الملكة للملك: أنت أجمل ما يزين الحياة ترامب يفضح تناقض إنفانتينو .. هل فقد الفيفا السيطرة على كأس العالم؟ الملك يرعى احتفال الجيش العربي بالمناسبات الوطنية في صرح الشهيد المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية إدانات عربية للاعتداءات الإيرانية التي استهدفت الأردن والبحرين والكويت رغم الضربات .. مسؤول أميركي يؤكد "الاتفاق مع طهران قريب" البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 150 مليون دينار قريبا.. إحالات على التقاعد وتنقلات لكبار الضباط في الأمن العام ... تفاصيل انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 86 دينارا للغرام ولي العهد يهنئ بيوم الجيش وذكرى الثورة العربية الكبرى عندما أخرجت الحكومة الأموال الخاصة من الحماية.... العلوم الطبية في عمّان الأهلية تنشر بحثين علميين في مجلات عالمية مرموقة حول السمع وصحة الأذن جامعة اليرموك تطلق أول برنامج دكتوراه في الإعلام على مستوى الجامعات الأردنية الجامعة الاردنية تؤخر بدء الدوام في أيام مباريات المنتخب البلقاء التطبيقية وPearson العالمية توقعان اتفاقية شراكة لتطوير التدريب المهني والتعليم التقني

"عرشك مرمرما بيتكسر"

عرشك مرمرما بيتكسر

المحامي معن عبد اللطيف العواملة

في كل تاسع من حزيران، يستنشق الأردنيون عبق التاريخ الممزوج بطموح المستقبل، محتفلين بذكرى جلوس جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين على عرش المملكة الأردنية الهاشمية. إنه يوم البيعة المتجددة، حيث نستحضر مسيرة اعوام من الصمود، والبناء، والحكمة التي جعلت من الأردن صخرة تتحطم عليها أمواج التحديات.

"عرشك مرمر"...ليست مجرد استعارة شاعريّة، بل هي قراءة في فلسفة الحكم الهاشمي. فصخر المرمر يجمع بينالصلابةالتي لا تلين أمام العواصف الجيوسياسية، والصفاءالذي يعكس شفافية العلاقة بين القائد وشعبه. إن العرش في الأردن هو بوصلة الأمان وبيت الجميع، وهو المؤسسة التي استطاعت أن تعبر بالوطن من مئوية التأسيس إلى مئوية التعزيز، محتفظةً بهيبتها وقدرتها على التجدد.

منذ عام 1999، أسس جلالته لقاعدة ان قوة الأردن تكمن في قدرته على التكيف والابتكار. ولم يكن المسار سهلاً، بل كان محفوفاً بالأزمات الإقليمية، ومع ذلك، تعززت ملامح الأردن الجديد اولا من خلالالاستثمار في الإنسان الأردنيالذي هو الثروة الحقيقية. لذا، شهدت المسيرة ثورة تعليمية وصحية شاملة. و تم التركيز على مهارات القرن الحادي والعشرين، وربط التعليم بسوق العمل العالمي، مما جعل الشباب الأردني مطلوباً ومتميزاً في كبريات الشركات العالمية والمؤسسات الدولية.

قاد جلالته منذ توليه سلطاته الدستورية رؤية تحديثية جريئة قامت على تكامل المساراتالسياسية و الاقتصادية و الادارية. بدأت بتمكين منظومة حزبية برامجية تضمن تداول السلطة التنفيذية في المستقبل، وتعزز مشاركة الشباب، و اسست لبيئة حاضنة تحول الأردن إلى دولة إنتاج عبر جذب الاستثمارات في القطاعات الحيوية و الناشئة. و لتدعيم كل ذلك، قاد جلالة الملك ثورة بيضاء في الجهاز الحكومي لضمان الكفاءة والنزاهة والرقمنة الشاملة.و هنا يبرز دور صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، ولي العهد، كظهير وسند لجلالة الملك. يمثل سموه صوت الشباب وطموحهم، حيث يقود مبادرات نوعية في التكنولوجيا، و الريادة، والعمل التطوعي، ممايضمن أن مستقبل الأردن في أيدٍ أمينة وواعية.

تحت قيادة جلالته، وطد الاردن تاريخه كعاصمة قرار متزن. و بقي متمسكا بالوصاية الهاشمية عن المقدسات وإبقاء القضية الفلسطينية حية في وجدان العالم كقضية حق وعدل لا تقبل المساومة.و اكد الاردن على دوره في الاعتدال والوئامحيث يقدم النموذج الحي للتعايش الديني والاجتماعي، محارباً الفكر المتطرف بالمنطق والدليل.

إن "المرمر" الذي يزدان به العرش، تحميه سواعد لا تنام. اذ تطورت قواتنا المسلحة و اجهزتنا الامنية في عهد جلالته لتصبح من الاكثراحترافية في المنطقة، مجهزة بأحدث التقنيات، ومعتدة بعقيدة الولاء والانتماء، لتكون الدرع المتين الذي يحمي المنجزات الوطنية.

في عيد الجلوس الملكي، لا ننظر إلى الخلف إلا لنستمد القوة، بل نرنو إلى الأمام بعيون جلالة الملك التي لا تعرف المستحيل. "عرشك مرمر" ستبقى الحقيقة الثابتة في قلب كل أردني وأردنية. أننا أمة ولدت لتتألق، وتقوى، وتزدهر بفضل تلاحم القيادة والشعب.

حمى الله الأردن، ملكا، و عرشا، وشعباً.وأدام عزّ الراية الهاشمية خفاقة في سماء المجد.