شريط الأخبار
الملك يلتقي غوتيريش ويؤكد الحاجة لتكثيف جهود استعادة الاستقرار في الإقليم إعلام رسمي: إيران تقدم شروطها لإعادة فتح مضيق هرمز لمبعوث أميركي أكسيوس: وزير الخارجية الإيراني حضر الاجتماع مع مبعوثي ترامب الخارجية الأميركية: العلاقة مع الأردن قوية واستراتيجية ولا تقتصر على الأمن الخارجية الفلسطينية: خطاب الملك حمل همنا وحقنا .. وموقف الأردن ليس مستجدًا بيان عز وفخر: قبيلة الحجايا تجدد الولاء للعرش الهاشمي عقب خطاب جلالة الملك في أمريكا العميد المتقاعد عواد صياح الشرفات يشيد بالخطاب الملكي والرؤية الهاشمية الحكيمة النائبان أبو تاية والمراعية في بيان مشترك: الملك وضع العالم أمام اختبار حقيقي ‏الملك يشارك باجتماع أميركي عربي إسلامي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الفايز: الملك في خطابه دافع بقوة عن ثوابت الأردن الوطنية ومصالحه العليا عشائر النعيم في البادية الشمالية : تشيد بمواقف جلالة الملك الراسخة أبناء معان في محافظة المفرق يثمنون الخطاب الملكي الملك يلتقي رئيس الوزراء العراقي في نيويورك شيخ عشائر بني خالد موفق القاضي : خطاب ملكي ابهر العالم و جسد ثوابت الأردن الشيخ فيصل المقيبل السرحان: خطاب ملكي يضع الأردن في قلب المشهد بثبات الموقف ووضوح الرؤية عشيرة الفواعرة في البادية الشمالية تُشيد بالخطاب الملكي أمام الأمم المتحدة حتر: حين يتحدث الأردن.. يصغي العالم رئيس بلدية ديرالكهف السابق حمدان الرياحي يُثمن الخطاب الملكي في الأمم المتحدة الشيخ طالب العودات يكتب: حين يتحدث الملك .. يرتفع صوت الاردن ويصغي العالم الشيخ الشرعة: خطاب ملكي يجسد ثبات الأردن وقوة موقفه

في ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش

في ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش
في ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش

القلعة نيوز -
​في هذا اليوم الأغر، تقف القلوب خاشعةً إجلالاً، والأرواحُ تستحضرُ أمجادَ الأمة؛ إذ نحتفي بذكرى الثورة العربية الكبرى، ثورة الحرية والكرامة التي أطلق رصاصتها الأولى الشريف الحسين بن علي -طيب الله ثراه-، لتُعلن للعالم أن أمة العرب لا ترضى الضيم، وأنها ماضيةٌ في درب العزة والسيادة.
​وفي هذا الغمار، يتجلى يوم الجيش العربي، جيشنا المصطفوي الباسل، الذي كان وما زال درع الوطن الحصين، وسياجه المنيع، ومدرسة التضحية التي تخرّج فيها الرجال الذين قدموا أرواحهم فداءً لثرى الأردن الطهور، وسطروا في ميادين الشرف ملاحم البطولة والوفاء.
​إننا إذ نستذكر هذه المحطات المضيئة، نجدد العهد والولاء، ضارعين إلى المولى عز وجل أن يحفظ الأردن عزيزاً منيعاً، وأن يديم على هذا الحمى الهاشمي نعمة الأمن والاستقرار، تحت ظل الراية الهاشمية الخفاقة، وبقيادة قائد المسيرة وحامل لوائها، جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه، وسدد على طريق الخير خطاه، وأن يبارك في عضده ولي عهده الأمين، صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، أدام الله الله ورعاهما ذخراً للوطن والأمة.
​كل عام والأردن، وجيشه، وقيادته، وشعبه بألف خير وعزة.