في ذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش
القلعة نيوز -
في هذا اليوم الأغر، تقف القلوب خاشعةً إجلالاً، والأرواحُ تستحضرُ أمجادَ الأمة؛ إذ نحتفي بذكرى الثورة العربية الكبرى، ثورة الحرية والكرامة التي أطلق رصاصتها الأولى الشريف الحسين بن علي -طيب الله ثراه-، لتُعلن للعالم أن أمة العرب لا ترضى الضيم، وأنها ماضيةٌ في درب العزة والسيادة.
وفي هذا الغمار، يتجلى يوم الجيش العربي، جيشنا المصطفوي الباسل، الذي كان وما زال درع الوطن الحصين، وسياجه المنيع، ومدرسة التضحية التي تخرّج فيها الرجال الذين قدموا أرواحهم فداءً لثرى الأردن الطهور، وسطروا في ميادين الشرف ملاحم البطولة والوفاء.
إننا إذ نستذكر هذه المحطات المضيئة، نجدد العهد والولاء، ضارعين إلى المولى عز وجل أن يحفظ الأردن عزيزاً منيعاً، وأن يديم على هذا الحمى الهاشمي نعمة الأمن والاستقرار، تحت ظل الراية الهاشمية الخفاقة، وبقيادة قائد المسيرة وحامل لوائها، جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه، وسدد على طريق الخير خطاه، وأن يبارك في عضده ولي عهده الأمين، صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، أدام الله الله ورعاهما ذخراً للوطن والأمة.
كل عام والأردن، وجيشه، وقيادته، وشعبه بألف خير وعزة.




