شريط الأخبار
مصدر رسمي يوضح استضافة الأردن اجتماعا بين سوريا وإسرائيل الملك يلتقي الرئيس الصيني اليوم… وتوقيع اتفاقيات لتعزيز التعاون وظائف شاغرة في مركز إيداع الأوراق المالية فاقدون لوظائفهم في وزارة الصحة- أسماء أجواء حارة نسبياً في معظم المناطق وحارة جداً في الأغوار والبادية ماذا قال كوشنر لخليل الحية؟ انطلاق فعاليات مهرجان مسرح الرحالة الدولي للفضاءات المغايرة بدورته الــ5 مسيرتنا صحة وتراث.. فعالية توعوية في البترا لتعزيز الصحة والسلامة يعاني من "فقر الدم الانحلالي".. تدهور صحة أكبر ملوك أوروبا في ذكرى مولد خير البشرية.. تأدبوا في حضرته من القويرة... وزير الاستثمار يتابع ميدانياً مسارات النقل المدرسي في أول أيام الدوام موافقة على إجراءات لإنشاء 5 مدارس تقنيَّة جديدة بكلفة تُقارب 25 مليون دينار أكسيوس: الشيباني التقى في الاردن بمدير الموساد الإسرائيلي العجارمة: عدم دراسة طلبة الصحي للرياضيات لا يؤثر على فرصهم خارجيًا القبض على 201 شخص بقضايا تعاطي أو ترويج واتجار لمادة الكريستال المخدرة حماس عقب تهديد إسرائيل بشأن طائرات ورقية بغزة: تبرير لاستهداف الأطفال مرشح للرئاسة الفرنسية يشن هجوما حادا على إسرائيل والصمت إزاء الإبادة بغزة التربية تتوقع انتقال 40 ألف طالب إلى المدارس الحكومية الحكومة تقر إنشاء 5 مدارس تقنية جديدة بكلفة تقارب 25 مليون دينار تنقلات في الداخلية تشمل 23 متصرفا

" شمس الصحراء وتاج القصيد " الشاعرة نجاح المساعيد أيقونة البداوة المعاصرة

 شمس الصحراء وتاج القصيد  الشاعرة نجاح المساعيد أيقونة البداوة المعاصرة
القلعة نيوز - من قلب الرمال السمر وفيض المروءة العربية، تشرق ابنة البادية كقصيدة بدوية عتيقة كتبت بماء الذهب، لتثبت للعالم أن الصحراء لم تكن يوماً مجرد قحط وجفاف، بل هي مهد الفصاحة ومدرسة الكبرياء.
وفي عصرنا الحديث، تتجسد هذه الروح الأصيلة بكل عنفوانها ورقّتها في شخص الشاعرة والإعلامية القديرة نجاح المساعيد، تلك النشمية التي حملت عبق الهيل وصوت الربابة من بيوت الشعر الإيجاد، لتعبر بهما إلى فضاءات الإعلام الرحبة، متسلحة بثقافة واثقة وهيبة بدوية لا تخطئها عين.
لقد نجحت ابنة البادية، من خلال مسيرة نجاح المساعيد، في أن تفرض حضورها كنموذج للمرأة العربية التي توازن ببراعة فائقة بين التمسك بالجذور الأصيلة والتحليق في سماء الحداثة.
لم تتخلَّ يوماً عن وقار الثوب البدوي ولا عن نبرة الاعتزاز بلهجتها الأم، بل جعلت من مفردات الصحراء وبيئتها الغنية مادة دسمة لقصائدها التي تلامس القلوب، فجاءت كلماتها مفعمة بالشهامة، والغزل العفيف، ووجدان الأرض الممتد.
وحين أطلت عبر الشاشات العربية، أضافت للإعلام بريقاً مختلفاً، فكانت تدير حواراتها بذكاء الصحراء وفراستها، وتستحضر في كل محفل قيم الكرم والنخوة والأنفة الإنسانية التي نشأت عليها في مضارب أهلها.
إنّ هذا الحضور الفخم لابنة البادية يؤكد أنّ الأصالة ليست قيوداً تكبل الخطى، بل هي أرض صلبة تقف عليها المرأة لتطاول عنان السماء.
فبين بحور الشعر النبطي ودهاليز التقديم التلفزيوني، صاغت نجاح المساعيد سيرة ملهمة تروي حكاية فتاة برّية طوّعت الحرف وصنعت من هويتها البدوية هالة من الفخامة والتميز، لتظل ابنة البادية رمزاً حياً للجمال البدوي الأخّاذ، والوعي الثقافي المتزن، والإرث الذي لا يموت مهما تبدلت الأزمان