شريط الأخبار
عيد الجلوس الملكي سماحة قاضي القضاة عبد الحافظ الربطه: الاستقلال مناسبة وطنية تستحضر مسيرة البناء والإنجاز بقيادة الهاشميين أبو سند الصويلحيين.. تحية عسكرية عفوية تختصر معنى الانتماء والوفاء للوطن. الرباط تشهد إطلاق منتدى الأخوة والتعاون المغربي الأردني بمبادرة شخصيات مغربية وازنة الخارجية السورية تفتح تحقيقا في تسريب وثائق ومعلومات حساسة الفايز يدعو إلى تشكيل رؤية برلمانية عربية لمواجهة الأخطار وللتهديدات خبيران: الأردن يرسخ مكانته كمركز للربط الرقمي الإقليمي مطالبة نيابية بإعادة النظر في رواتب التقاعد المبكر إعلام أميركي: استمرار المفاوضات بين واشنطن وطهران المركزي يحذر: روابط بث مباريات كأس العالم قد تسرق بياناتك النائب طهبوب: شكرا للعيون الساهرة على حماية أمن البلد أخلاقيا الجمارك الأردنية ترفع جاهزيتها وبالتشارك مع كافة الأجهزة الأمنية العامله في مركز جمرك العمري للتعامل مع فترة الاصطياف وعودة المغتربين واشنطن: جولة اقتصادية لوزيري الطاقة والاستثمار واهتمام أمريكي بالفرص الاستثمارية في الأردن الدوايمة: بعض الوزارات تُتقن إدارة الصورة أكثر من الملفات السفير الأمريكي يزور شركة برومين الأردن في الأغوار الجنوبية البدور: الملك على الدوام بيده سيف الحق الفلسطيني وحاملًا الدرع العربي إحالات على التقاعد بين كبار ضباط الأمن العام ( اسماء ) عددهم يصل إلى (408)آلاف متقاعد.....صرخات واستغاثات المحرومون من زيادةال(30)دينار تحت الرعاية الملكية.. انطلاق الدورة الأربعين من مهرجان جرش في 22 تموز جدل على مواقع التواصل حول ليث دويكات.. هل يتعرض مشروع "روابي فرح" للابتزاز؟

" شمس الصحراء وتاج القصيد " الشاعرة نجاح المساعيد أيقونة البداوة المعاصرة

 شمس الصحراء وتاج القصيد  الشاعرة نجاح المساعيد أيقونة البداوة المعاصرة
القلعة نيوز - من قلب الرمال السمر وفيض المروءة العربية، تشرق ابنة البادية كقصيدة بدوية عتيقة كتبت بماء الذهب، لتثبت للعالم أن الصحراء لم تكن يوماً مجرد قحط وجفاف، بل هي مهد الفصاحة ومدرسة الكبرياء.
وفي عصرنا الحديث، تتجسد هذه الروح الأصيلة بكل عنفوانها ورقّتها في شخص الشاعرة والإعلامية القديرة نجاح المساعيد، تلك النشمية التي حملت عبق الهيل وصوت الربابة من بيوت الشعر الإيجاد، لتعبر بهما إلى فضاءات الإعلام الرحبة، متسلحة بثقافة واثقة وهيبة بدوية لا تخطئها عين.
لقد نجحت ابنة البادية، من خلال مسيرة نجاح المساعيد، في أن تفرض حضورها كنموذج للمرأة العربية التي توازن ببراعة فائقة بين التمسك بالجذور الأصيلة والتحليق في سماء الحداثة.
لم تتخلَّ يوماً عن وقار الثوب البدوي ولا عن نبرة الاعتزاز بلهجتها الأم، بل جعلت من مفردات الصحراء وبيئتها الغنية مادة دسمة لقصائدها التي تلامس القلوب، فجاءت كلماتها مفعمة بالشهامة، والغزل العفيف، ووجدان الأرض الممتد.
وحين أطلت عبر الشاشات العربية، أضافت للإعلام بريقاً مختلفاً، فكانت تدير حواراتها بذكاء الصحراء وفراستها، وتستحضر في كل محفل قيم الكرم والنخوة والأنفة الإنسانية التي نشأت عليها في مضارب أهلها.
إنّ هذا الحضور الفخم لابنة البادية يؤكد أنّ الأصالة ليست قيوداً تكبل الخطى، بل هي أرض صلبة تقف عليها المرأة لتطاول عنان السماء.
فبين بحور الشعر النبطي ودهاليز التقديم التلفزيوني، صاغت نجاح المساعيد سيرة ملهمة تروي حكاية فتاة برّية طوّعت الحرف وصنعت من هويتها البدوية هالة من الفخامة والتميز، لتظل ابنة البادية رمزاً حياً للجمال البدوي الأخّاذ، والوعي الثقافي المتزن، والإرث الذي لا يموت مهما تبدلت الأزمان