شريط الأخبار
سوريا.. استهداف رئيس قسم القصر العدلي لبلدة بريف دمشق بعبوة ناسفة فانس: مذكرة التفاهم مع إيران وثيقة عامة للغاية لاعبو النشامى بجاهزية عالية ويدعون الجماهير للتشجيع حتى النهاية أمام النمسا إصابة شخص إثر اعتداء في بني كنانة وضبط المتورطين قاليباف سيحضر توقيع مذكرة التفاهم مع الولايات المتحدة عراقجي يتوقع بدء المحادثات بشأن الاتفاق النهائي مع واشنطن الجمعة ترامب: على نتنياهو الآن أن يتصرف بمسؤولية أكبر تجاه لبنان ترامب: الولايات المتحدة ليست ملزمة بالاستثمار في إيران نائب الملك يطلع على جاهزية الأمن العام والخطط الأمنية لمواكبة مباريات النشامى أكثر من 2.7 مليون مواطن فعّلوا الهوية الرقمية عبر "سند" محافظ العقبة يكشف سر المادة السوداء بين الصخور .. زيوت عادمة حفل افتتاح "مركز الحوت"لتجليس ودهان السيارات يفتح أبوابه ليعيد تعريف الفخامة في عالم السيارات. أبو النادي: المونديال حلم لكل لاعب وسنبذل قصارى جهدنا أمام النمسا صفري: سنواصل دعم فلسطين وإسنادها "النشامى" بالزي الأبيض أمام النمسا في افتتاح مشوارهم المونديالي الكعبة المشرفة تتزين بكسوتها الجديدة لعام 1448هـ الذهب يحافظ على مكاسبه مع ترقب تفاصيل اتفاق واشنطن وطهران "النشامى" يدشّنون مشوارهم المونديالي أمام منتخب النمسا غدا مجلس الأمن يعقد إحاطته الشهرية بشأن اليمن اليوم قرب افتتاح نادي الأرينا الصيفي 2026 في عمان الأهلية

نعالج النتيجة ونترك السبب

نعالج النتيجة ونترك السبب
الدكتور محمد تيسير الطحان
من أكثر الأخطاء التي نقع فيها في حياتنا أننا ننشغل بعلاج النتائج وننسى الأسباب. فعندما تظهر المشكلة أمامنا نسارع إلى البحث عن حل سريع يخفف أثرها، لكننا لا نتوقف طويلًا لنسأل: ما الذي أوصلنا إلى هذه النتيجة أصلًا؟
كثير من الناس يعالجون آثار المشكلة لا أصلها. فنحاول إصلاح العلاقات المتوترة دون معالجة أسباب الخلاف، ونسعى للتخلص من الفشل دون مراجعة الأخطاء التي قادت إليه، ونبحث عن الراحة من الألم دون أن نفهم مصدره الحقيقي. لذلك قد تختفي المشكلة لفترة قصيرة، لكنها سرعان ما تعود بصورة جديدة لأن جذورها ما زالت قائمة .
إن الحلول المؤقتة قد تمنحنا شعورًا بالارتياح، لكنها لا تصنع تغييرًا حقيقيًا. فالطبيب الناجح لا يكتفي بتسكين الألم، بل يبحث عن المرض الذي سببه. وكذلك الإنسان الحكيم لا يكتفي بمعالجة ما يراه على السطح، بل يغوص إلى الأعماق ليكتشف السبب الحقيقي ويعالجه .
ولعل الفرق بين النجاح والفشل في كثير من الأمور يكمن هنا؛ فالأشخاص الذين يركزون على الأسباب يحققون نتائج دائمة، أما الذين ينشغلون بالنتائج فقط فيبقون يدورون في الحلقة نفسها، يعالجون المشكلة ذاتها مرة بعد أخرى .
لذلك، عندما تواجهك أي مشكلة في حياتك، لا تسأل فقط: كيف أتخلص من هذه النتيجة..... بل اسأل أولًا ما السبب الذي أوصلني إليها... لأن معالجة النتيجة قد تمنحك راحة مؤقتة، أما معالجة السبب فتصنع تحولًا حقيقيًا يدوم طويلًا .