شريط الأخبار
العليمي يدعو الشعب اليمني للنفير واستعادة بسط السيادة وصولًأ إلى صنعاء إحباط محاولة إدخال هرمونات محظورة التداول عبر حدود جابر اجتماع أردني سوري في دمشق لبحث المشاريع الاستراتيجية ضبط 188 كغم لحوم منتهية الصلاحية في الكرك باكستان: سنناقش مع السعودية وتركيا دعم الرياض بموجب اتفاقية الدفاع دول غادرت وفودها قاعة الأمم المتحدة لحظة خطاب نتنياهو (أسماء) الصفدي يؤكد ضرورة حماية الأونروا من محاولات الاغتيال السياسي التي تستهدفها وفد وزاري أردني يختتم جولة في ألمانيا الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العريف يعقوب فايز يعقوب شرف *المسرحية السنوية والاخراج سئي* ولد الهدى... الحلقة السابعة .. "لست شامتًا" شادي فريج يعلق على حبس حسن الرياطي ويلمح لانفراجة تفاصيل الاتفاق المرحلي بين طهران وواشنطن .. وعقد قد تعرقله الاحتلال: مقتل جنديين إسرائيليين بانفجار مسيرة للجيش شمالي غزة الأردن يشارك بالمؤتمر الإقليمي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر الـ12 فتح باب المناقلات الداخلية والخارجية لطلبة المكرمة الملكية السامية البنك الدولي: صرف 100 مليون دولار لبرنامج إصلاح القطاع الصحي في الأردن بزشكيان يكرر: التقيت خامنئي 7 ساعات ولهذا لم يظهر علنا زيلينسكي: دول بالشرق الأوسط تشارك في محادثات البحر الأسود كوريا الجنوبية تتهم زيلينسكي بخرق اتفاق السرية بشأن أسرى الحرب

نعالج النتيجة ونترك السبب

نعالج النتيجة ونترك السبب
الدكتور محمد تيسير الطحان
من أكثر الأخطاء التي نقع فيها في حياتنا أننا ننشغل بعلاج النتائج وننسى الأسباب. فعندما تظهر المشكلة أمامنا نسارع إلى البحث عن حل سريع يخفف أثرها، لكننا لا نتوقف طويلًا لنسأل: ما الذي أوصلنا إلى هذه النتيجة أصلًا؟
كثير من الناس يعالجون آثار المشكلة لا أصلها. فنحاول إصلاح العلاقات المتوترة دون معالجة أسباب الخلاف، ونسعى للتخلص من الفشل دون مراجعة الأخطاء التي قادت إليه، ونبحث عن الراحة من الألم دون أن نفهم مصدره الحقيقي. لذلك قد تختفي المشكلة لفترة قصيرة، لكنها سرعان ما تعود بصورة جديدة لأن جذورها ما زالت قائمة .
إن الحلول المؤقتة قد تمنحنا شعورًا بالارتياح، لكنها لا تصنع تغييرًا حقيقيًا. فالطبيب الناجح لا يكتفي بتسكين الألم، بل يبحث عن المرض الذي سببه. وكذلك الإنسان الحكيم لا يكتفي بمعالجة ما يراه على السطح، بل يغوص إلى الأعماق ليكتشف السبب الحقيقي ويعالجه .
ولعل الفرق بين النجاح والفشل في كثير من الأمور يكمن هنا؛ فالأشخاص الذين يركزون على الأسباب يحققون نتائج دائمة، أما الذين ينشغلون بالنتائج فقط فيبقون يدورون في الحلقة نفسها، يعالجون المشكلة ذاتها مرة بعد أخرى .
لذلك، عندما تواجهك أي مشكلة في حياتك، لا تسأل فقط: كيف أتخلص من هذه النتيجة..... بل اسأل أولًا ما السبب الذي أوصلني إليها... لأن معالجة النتيجة قد تمنحك راحة مؤقتة، أما معالجة السبب فتصنع تحولًا حقيقيًا يدوم طويلًا .