د. رولا سمير حبش
صحيح أن الفوز يسعدنا جميعًا، لكن ما حققه منتخبنا الوطني أكبر من نتيجة مباراة. مجرد وصول الأردن إلى كأس العالم إنجاز تاريخي أدخل الفرح إلى كل بيت أردني، وجعلنا نعيش أيامًا من الحماس والفخر والوحدة الوطنية.
خلال هذه الفترة رأينا الشوارع تكتسي بألوان الوطن، ورأينا المحلات تبيع قمصان المنتخب والشماغ الأردني، والمقاهي تمتلئ بالمشجعين، والحركة الاقتصادية تنتعش بفضل هذا الحدث الذي جمع الناس على قلب واحد.
الأهم من ذلك أننا شعرنا بالأمل والسعادة والانتماء، وعشنا لحظات جميلة ستبقى في الذاكرة مهما كانت نتائج المباريات. فالفوز والخسارة جزء من الرياضة، أما الفرحة التي صنعها النشامى في قلوب الأردنيين فهي انتصار بحد ذاته.
كل الشكر لمنتخبنا الوطني الذي منحنا هذه اللحظات الاستثنائية، وكل الأمنيات لهم بالتوفيق في المباريات القادمة. نحن فخورون بكم دائمًا، لأنكم رفعتم اسم الأردن عاليًا وأدخلتم البهجة إلى قلوب الملايين.
النشامى فخر الوطن… واليوم وغدًا سنبقى خلفكم بكل حب ودعم



