ابراهيم النجادات ، محافظ سابق
قرار دولة رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان بالطلب من وزير العمل تقديم استقالته ، لمخالفته مدونة السلوك الخاصة بالوزراء حظي بإشادة واسعه في الشارع العام وحمل رساله مهمه بأن وقت المحاسبة قد بدأ ، ولن يتوقف تجاه أي مسؤول في الدولة الأردنية يثبت استغلاله موقعه الوظيفي لتحقيق منافع شخصيه ، او إساءة استخدام السلطة تحت أي ذريعة ، او التجاوز على التشريعات النافذة .
خطوة دولة الرئيس ترسخ لثقافه جديده عنوانها النزاهة والشفافية والحصافة في إدارة مرافق وموارد الدولة وتخضع الجميع للرقابة والمسائلة الحقيقية ، وضرورة ان يكون كل من يسند له الموقع العام بعيدا عن الشبهات .
وندرك تماما بان هناك قوى شد عكسي تجاه اي خطوات اصلاحيه يقوم بها دولة الرئيس ، وانوه هنا بان المسؤول الضعيف خطر ايضا على الوطن والمواطن ، وان الشلليه والمحسوبيه في اختيار القيادات في الوزارات والهيئات المستقله دمرت الاداره ، وتزعزع ثقة الاردنيون بموسساتهم الوطنيه ، وتحبط طموح شباب الوطن في خدمة بلدهم ، وآن الأوان لفتح كل الملفات بدون مجاملات ، والبوصله في ذلك توجيهات جلالة الملك وولي عهده في اجتثاث الفساد والفاسدين ولا حصانه لفاسد او من يتستر على الفساد او يشكل له غطاء .
القطار بدا ، ودولة الرئيس جاد في المحاسبه ، والدعم الملكي والشعبي داعم له، ومنصات التواصل الاجتماعي والرقمي تعج بمباركات لخطوات دولة الرئيس والدعوات بالمحاسبه وليس الاكتفاء بالاقالات .




