شريط الأخبار
ملامح تعديل وزاري ثان يلوح في أفق حكومة جعفر حسان دمشق تعلن عن زيارة مرتقبة لماكرون إلى سوريا الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان البكار: سأنشر تفاصيل الاستقالة بعد مغادرة الحكومة رسميا عودة نقاشات قانون الضمان الاجتماعي بعد الاطاحة بوزير العمل ضغط على الخلايلة للترشح لرئاسة النواب .. والنائب يقرأ المشهد مشاهد مأساوية وعودة آمنة : شهادات أردنيين بعد إجلائهم من فنزويلا حركتك الإيجابية.... الوزير البكار: سأبقى جندياً مخلصاً للدولة والحكومة السفير الفنزويلي: مواقف الأردن الإنسانية ستبقى راسخة في ذاكرة الشعب الفنزويلي أجواء صيفية معتدلة حتى الأربعاء *"من مجانية المجد إلى تجارة العبيد": من قتل التعليم الحكومي في الأردن؟* عمان الاهلية... عندما تنافس جامعة أردنية نخبة العالم في لقاء وطني حاشد بمحافظة إربد .. الدكتور خليفة أبو عاشور يستضيف معالي الدكتور عوض خليفات بمبادرته الوطنية الأردن يُجلي 21 مواطنا أردنيا من فنزويلا الفايز يدعو بقمة رؤساء البرلمانات الى مواجهة تحدي الذكاء الاصطناعي اختتام فعاليات التمرين العسكري المشترك بين الأردن وليبيا العراق: حكم باسترداد أكثر 1.7 مليار دولار من مدان هارب في الأردن ترامب: قد أجتمع مع نتنياهو بعد أيام المغرب أول الواصلين إلى ربع النهائي بفوز كبير على كندا

حينما يبتسم القائد الأول الملك عبدالله الثاني : يبتسم الأردنيون

حينما يبتسم القائد الأول الملك عبدالله الثاني : يبتسم الأردنيون
الصحافي عبدالله الشريف اليماني
نجم سيدنا جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ، قائد مسيرة وطنا ، وطن الشموخ غطى بنورة على نور كل النجوم ، والأرض الأردنية المترامية الأطراف ، فهو قائد رائد شخصية متواضعة محبوبة ، بشخصيته القيادية وأعماله الخالدة التي من خلالها يعرفه العالم أجمع،القائد الملهم المناصر لقضايا العرب والمسلمين، وهو أمل الشعب الفلسطيني بنصرته لقضيته والأمتين العربية والإسلامية ، بإبراز قضاياها فكل الدول التي عصفت بها رياح التغيير، وزرع الفتنة والفُرقة والاقتتال ، ومآسي الشتات والتناحر، كان الملك عبدالله الثاني ، اول من دافع عنهم ، يقف الى جانبهم يساندهم ويواسيهم ويناصرهم ويدافع عنهم .
وفي المقابل شعوب الدول المنكوبة بأعمال حكامها ، ينظرون اليه على انه هو أملهم الذي يخلصهم مما هم فيه ، كونة شجاع، وغيره جبناء يختبئون في جحورهم ، العطف الملكي على الضعفاء، الذين لا حول لهم ولا قوة متواصل .كما يدافع عنهم ، أينما يتواجد في العالم ،لا يخشى في قول الحق لومة لائم . هؤلاء الذين قتلهم وطردهم وشردهم وقطع أوصالهم قطعة قطعه .
سيدنا يختلف عنهم بأفعاله التي طرزها على أرض الواقع أعمالا . تشرق وتغيب عليها الشمس . وبتوجيهاته الأردن : امام الازمات الإنسانية يكون ، بوابة احتضان العرب الكبرى . ورعايا هذه الدول
يجدون في الأردن الترحيب، والكل يعيشون تحت كنفه ، عيشة آمنة ، يخيم عليها الامن والامان، والاستقرار وراحة البال، وهذا عائد لأننا نعيش، في ظل قيادة حكيمة، وربان بارجة حصينة.
هذا الأردن ، وطن رسم صورته أبنائه، على سواعدهم، وحدود الأردن مزروع في قلوبهم ، مؤمنين بان الانتماء للوطن وقيادته وجهان للعملة الأردنية .
يومها يعيش المواطن أن شيئًا ، قد تعلق بروحه وعشق الوطن ارضا وسماء وانسانا . هؤلاء أبناء جيل الأولين الذين بنوا الأردن، وصانوا الإنجازات وواصلوا المسيرة، وحموه بالمهج والأرواح والدماء . وهكذا اصبح الأردن في الأمس واليوم يصبح في الغد .
حملوه على اكتافهم ، وكتبوا قصة وطن بناه رجال أمة ، كتبوا تاريخ أسماء الشهداء، وهم يقدمون أرواحهم ليكونوا عنوان (التضحيات وصُناع المجد ، ولا زالت الأجيال تكتب قصة الأردن ، شهداء ودماء ابطال في ميادين العز والشرف والفداء والبطولة والرجولة يكتبون قصص نجاحهم بأيدي أبنائهم.
هذا هو الأردن : بطولات تاريخها لا ينسى، تزينها صور مجد زاهية ، وسيرة ومسيرة معطرة بتراب الأردن المجبول والمعطر بالدماء والعرق وصمود الأبطال في ميادين البطولة والرجولة والشرف ، لكي تبقى حيّة في القلوب ، ما دامت الدماء تجري وتنبض في العروق ، قلوبنا بالولاء لتراب الأردن واسرتنا الهاشمية المحبوبة عامرة .
هذا عنواننا ووحدة شعبنا ، وقوة دولتنا والتفافنا حول ملكنا والأسرة الهاشمية ، هذه هي
رسالتنا التي تروي مسيرة ازدهارنا ، وتقدمنا وتطورنا والتفافنا حول ملكنا ، وتشيد بمراحل بناء واعمار اردننا التي تجاوزت المائة عام .
زرعة جذورها في أعماق الأرض ، فأصبحت تاريخا كتب بماء الذهب والدم والعرق التي ، تتساقط من على الجباه السمر . هنا يشعر المتواجدين على الأرض الأردنية ، كيف صنع الأردنيون ( الأمن والأمان ) ويغمرنا الفخر والانتماء لوطنٍ عظيمٍ هو الأردن. وقائد احببناه هو الملك عبدالله الثاني القائد العسكري المحنك ، والملك الذي تتجلى في شخصيته مظاهر العبقرية، ويتولى قيادة مملكة مترامية الأطراف.
هذه هي شخصية الملك عبدالله الثاني ، التي كانت وما زالت وستبقى ، محل تقدير واعجاب واهتمام زعماء العالم ، وسيظل الأردن تحت قيادته ، رمزاً راسخاً وعنواناً ثابتاً ، في التطور والتقدم والعمران ، والبناء بكل شموخ وعنفوان ، ومع جلالته نمضي نعيش ، معه قائدا مكافحا مناضلا ، يحقق الآمال بصبره وحكمته وجلده ، حتى يصل الى ما نصبوا الية .
وبفضل الله وإصراره على تحقيق آماله ، وتطلعاته الواسعة، وأهدافه المنشودة من أجل مواصلة نهوض الأردن أرضا وشعبا، نواصل معه المسيرة المظفرة ، وتدوين إنجازاتها على صفحات المجد.
ومن المتعارف علية ، أن جلالته نشر الأمن ، والعدل ، والطمأنينة في ربوع الأردن ، وصنع لنفسه مكانة عظيمة ، وهيبة واحترام وتقدير العالم. ولهذا الأردنيين لا يخسرون ، ولا ينهزمون لانهم الوحيدون ، في العالم . الذين يحبون سيدنا حبا (بحجم الأردن) .
الذي منحه الله ملك لا مثيل له بين الملوك ، ومن شدة حبنا لملكنا ، عندما يغادر ارض الوطن ، متوجها الى الخارج ، ندعوا الله له ان يرده سالما ، وفي سفره ان تحرسه عين الله ، وطيلة أيام غيابه نجلس نراقب عودته بفارغ الصبر.
ويوم عودته الى أرض الوطن ، يحمل أحلام وفخر الأردنيين ، الذين يفرحون بعودة سيدنا الملك عبدالله الثاني ، ورجوعه يضيء سماء الأردن فرحا بعودته ، وترتاح انفسنا .عاد الى ارض الخير والطيبة ونهلي بالضيوف ، هذا بيت ملكنا ابن ملك .
يا سيدي :...
الان عرفتم لماذا الأردنيون يعشقون ويحبون سيدنا ، باختصار هذا عشق الأردنيين ، لكم انه ساكن القلب الكبير، ونسأل الله أن يطيل بعمر جلالتكم ، وولي عهدك سمو الأمير حسين ، ويبقيكم ذخرا وسندا للأردن.
ادامك الله لنا سيدي ذخرا، وسندا، وقائداً، واباً عطوفا حنونا.
حمى الله الأردن ارضا وشعبا وملك الإنسانية ، والاسرة الهاشمية ، والقوات المسلحة الاردنية ، والأجهزة الامنية . بوابة احتضان العرب الكبرى .