الصحافي عبدالله الشريف اليماني
نجم سيدنا جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين ، قائد مسيرة وطنا ، وطن الشموخ غطى بنورة على نور كل النجوم ، والأرض الأردنية المترامية الأطراف ، فهو قائد رائد شخصية متواضعة محبوبة ، بشخصيته القيادية وأعماله الخالدة التي من خلالها يعرفه العالم أجمع،القائد الملهم المناصر لقضايا العرب والمسلمين، وهو أمل الشعب الفلسطيني بنصرته لقضيته والأمتين العربية والإسلامية ، بإبراز قضاياها فكل الدول التي عصفت بها رياح التغيير، وزرع الفتنة والفُرقة والاقتتال ، ومآسي الشتات والتناحر، كان الملك عبدالله الثاني ، اول من دافع عنهم ، يقف الى جانبهم يساندهم ويواسيهم ويناصرهم ويدافع عنهم .
وفي المقابل شعوب الدول المنكوبة بأعمال حكامها ، ينظرون اليه على انه هو أملهم الذي يخلصهم مما هم فيه ، كونة شجاع، وغيره جبناء يختبئون في جحورهم ، العطف الملكي على الضعفاء، الذين لا حول لهم ولا قوة متواصل .كما يدافع عنهم ، أينما يتواجد في العالم ،لا يخشى في قول الحق لومة لائم . هؤلاء الذين قتلهم وطردهم وشردهم وقطع أوصالهم قطعة قطعه .
سيدنا يختلف عنهم بأفعاله التي طرزها على أرض الواقع أعمالا . تشرق وتغيب عليها الشمس . وبتوجيهاته الأردن : امام الازمات الإنسانية يكون ، بوابة احتضان العرب الكبرى . ورعايا هذه الدول
يجدون في الأردن الترحيب، والكل يعيشون تحت كنفه ، عيشة آمنة ، يخيم عليها الامن والامان، والاستقرار وراحة البال، وهذا عائد لأننا نعيش، في ظل قيادة حكيمة، وربان بارجة حصينة.
هذا الأردن ، وطن رسم صورته أبنائه، على سواعدهم، وحدود الأردن مزروع في قلوبهم ، مؤمنين بان الانتماء للوطن وقيادته وجهان للعملة الأردنية .
يومها يعيش المواطن أن شيئًا ، قد تعلق بروحه وعشق الوطن ارضا وسماء وانسانا . هؤلاء أبناء جيل الأولين الذين بنوا الأردن، وصانوا الإنجازات وواصلوا المسيرة، وحموه بالمهج والأرواح والدماء . وهكذا اصبح الأردن في الأمس واليوم يصبح في الغد .
حملوه على اكتافهم ، وكتبوا قصة وطن بناه رجال أمة ، كتبوا تاريخ أسماء الشهداء، وهم يقدمون أرواحهم ليكونوا عنوان (التضحيات وصُناع المجد ، ولا زالت الأجيال تكتب قصة الأردن ، شهداء ودماء ابطال في ميادين العز والشرف والفداء والبطولة والرجولة يكتبون قصص نجاحهم بأيدي أبنائهم.
هذا هو الأردن : بطولات تاريخها لا ينسى، تزينها صور مجد زاهية ، وسيرة ومسيرة معطرة بتراب الأردن المجبول والمعطر بالدماء والعرق وصمود الأبطال في ميادين البطولة والرجولة والشرف ، لكي تبقى حيّة في القلوب ، ما دامت الدماء تجري وتنبض في العروق ، قلوبنا بالولاء لتراب الأردن واسرتنا الهاشمية المحبوبة عامرة .
هذا عنواننا ووحدة شعبنا ، وقوة دولتنا والتفافنا حول ملكنا والأسرة الهاشمية ، هذه هي
رسالتنا التي تروي مسيرة ازدهارنا ، وتقدمنا وتطورنا والتفافنا حول ملكنا ، وتشيد بمراحل بناء واعمار اردننا التي تجاوزت المائة عام .
زرعة جذورها في أعماق الأرض ، فأصبحت تاريخا كتب بماء الذهب والدم والعرق التي ، تتساقط من على الجباه السمر . هنا يشعر المتواجدين على الأرض الأردنية ، كيف صنع الأردنيون ( الأمن والأمان ) ويغمرنا الفخر والانتماء لوطنٍ عظيمٍ هو الأردن. وقائد احببناه هو الملك عبدالله الثاني القائد العسكري المحنك ، والملك الذي تتجلى في شخصيته مظاهر العبقرية، ويتولى قيادة مملكة مترامية الأطراف.
هذه هي شخصية الملك عبدالله الثاني ، التي كانت وما زالت وستبقى ، محل تقدير واعجاب واهتمام زعماء العالم ، وسيظل الأردن تحت قيادته ، رمزاً راسخاً وعنواناً ثابتاً ، في التطور والتقدم والعمران ، والبناء بكل شموخ وعنفوان ، ومع جلالته نمضي نعيش ، معه قائدا مكافحا مناضلا ، يحقق الآمال بصبره وحكمته وجلده ، حتى يصل الى ما نصبوا الية .
وبفضل الله وإصراره على تحقيق آماله ، وتطلعاته الواسعة، وأهدافه المنشودة من أجل مواصلة نهوض الأردن أرضا وشعبا، نواصل معه المسيرة المظفرة ، وتدوين إنجازاتها على صفحات المجد.
ومن المتعارف علية ، أن جلالته نشر الأمن ، والعدل ، والطمأنينة في ربوع الأردن ، وصنع لنفسه مكانة عظيمة ، وهيبة واحترام وتقدير العالم. ولهذا الأردنيين لا يخسرون ، ولا ينهزمون لانهم الوحيدون ، في العالم . الذين يحبون سيدنا حبا (بحجم الأردن) .
الذي منحه الله ملك لا مثيل له بين الملوك ، ومن شدة حبنا لملكنا ، عندما يغادر ارض الوطن ، متوجها الى الخارج ، ندعوا الله له ان يرده سالما ، وفي سفره ان تحرسه عين الله ، وطيلة أيام غيابه نجلس نراقب عودته بفارغ الصبر.
ويوم عودته الى أرض الوطن ، يحمل أحلام وفخر الأردنيين ، الذين يفرحون بعودة سيدنا الملك عبدالله الثاني ، ورجوعه يضيء سماء الأردن فرحا بعودته ، وترتاح انفسنا .عاد الى ارض الخير والطيبة ونهلي بالضيوف ، هذا بيت ملكنا ابن ملك .
يا سيدي :...
الان عرفتم لماذا الأردنيون يعشقون ويحبون سيدنا ، باختصار هذا عشق الأردنيين ، لكم انه ساكن القلب الكبير، ونسأل الله أن يطيل بعمر جلالتكم ، وولي عهدك سمو الأمير حسين ، ويبقيكم ذخرا وسندا للأردن.
ادامك الله لنا سيدي ذخرا، وسندا، وقائداً، واباً عطوفا حنونا.
حمى الله الأردن ارضا وشعبا وملك الإنسانية ، والاسرة الهاشمية ، والقوات المسلحة الاردنية ، والأجهزة الامنية . بوابة احتضان العرب الكبرى .



