القلعة نيوز: ابراهيم قاسم الحجايا
تستمر مستشارية شؤون العشائر في الديوان الملكي الهاشمي بالقيام بدورها المحوري كحلقة وصل أساسية ومباشرة بين القيادة الهاشمية وأبناء المجتمع الأردني. وفي هذا السياق الممتد من العطاء، برز اسم الدكنور شاكر أبو صليح كأحد الكفاءات الوطنية التي تركت أثراً واضحاً في إرساء دعائم التواصل وتجسيد الرؤية الملكية السامية في خدمة العشائر الأردنية.
الجهد الميداني والتواصل المستمر
لم يكن العمل في مستشارية شؤون العشائر يوماً عملاً مكتبياً، بل هو امتداد للميدان؛ وهنا يتجلى دور شاكر أبو صليح الذي عُرف بحرصه الدائم على المتابعة والتواصل المستمر مع وجهاء وشيوخ العشائر في مختلف محافظات ومخيمات وبوادي المملكة. هذا التواصل لم يقتصر على المناسبات الرسمية، بل امتد ليكون ركيزة أساسية في فهم احتياجات المواطنين، ونقل رسائلهم، والعمل على تذليل العقبات أمامه تماشياً مع التوجيهات الملكية التي تضع المواطن دائماً على رأس الأولويات.
تميزت مسيرة الدكتور شاكر أبو صليح بالقدرة على مواكبة التطوير المؤسسي داخل المستشارية، عبر تنظيم قنوات التواصل ورقمنة الخدمات والمعاملات لضمان وصول صوت كل مواطن بسرعة وكفاءة. إن الجمع بين الأصالة العشائرية والمرونة الإدارية الحديثة كان السمة الأبرز التي صبغت جهوده في المستشارية.
إن العشيرة الأردنية كانت وستبقى ركيزة أساسية من ركائز استقرار الدولة وبنائها، والعمل في مستشارية شؤون العشائر هو تكليف وطني يتطلب الأمانة والقرب من نبض الشارع.
ختاماً، يبقى شاكر أبو صليح نموذجاً للمسؤول الأردني الذي يجمع بين الكفاءة المهنية والإرث القيمي العشائري، مقدماً نموذجاً في العطاء المخلص تحت ظل الراية الهاشمية الفذة، لتبقى مستشارية شؤون العشائر دائماً بيتاً لجميع الأردنيين ومنبراً للتلاحم والوحدة الوطنية.




