شريط الأخبار
طقس صيفي حتى الخميس وحار الجمعة مجلس النواب يناقش معدّل قانون الملكية العقارية الجيش يسقط مسيّرة اخترقت المجال الجوي الأردني العين على جمال الرقاد اللواء المتقاعد غازي محمد الحرفوشي في ذمة الله كواليس التعديل الوزاري المرتقب على حكومة الدكتور جعفر حسان من الرواشدة إلى الصالح : الثقافة هي اللغة الأجمل التي تجمع ولا تفرّق، وتبني ولا تهدم مقر خاتم الأنبياء الإيراني: الحصار البحري وتهديد سفننا يوسعان نطاق الحرب بالمنطقة القرعان: في الأردن نحو 3 ملايين رخصة قيادة و2.1 مليون رخصة مركبة تقريبا إعفاءات وتسهيلات جديدة لدعم الاستثمار في قطاع التعدين الصفدي وغوتيريش يبحثان سبل تعزيز التعاون بين الأردن والأمم المتحدة مناشدة عاجلة من رئيس اتحاد مزارعين المفرق إلى رئيس الوزراء الشيخ هيثم السرحان يُشيد بطرح القاضي العشائري فارس السميران ويؤكد مقترح يصبّ في مصلحة الجميع قرارات لدعم المنشآت السياحية والعاملين في البترا بكلفة 5 ملايين دينار مفتوحة وغير محددة .. تعديل أحكام الإجازة بدون راتب لموظفي الحكومة وزارة الثقافة تستحدث مديرية ثقافة العاصمة وأقساما للطفل في المحافظات المنطقتان العسكريتان الشمالية والجنوبية تُحبطان 3 محاولات تسلل الشيخ فيصل المقيبل يرد على القاضي العشائري فارس السرحان : رؤيةً جادة تنطلق من خبرة طويلة في القضاء العشائري الأردن يدين هجمات حاولت استهداف منشآت بترولية في السعودية ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات

قطاع المياه بين ضرورة التغيير وإعادة الهيكلة لمواجهة تحديات الغد

قطاع المياه بين ضرورة التغيير وإعادة الهيكلة لمواجهة تحديات الغد
جمال سلامه الرياحي
يمر قطاع المياه اليوم بمرحلة حاسمة تتطلب إعادة نظر شاملة في آليات إدارته وتشغيله. لم يعد الحديث عن شح المياه أو تراجع الحصص المائية مجرد تحذيرات بيئية عابرة، بل أصبح واقعاً يمس الأمن الوطني اليومي للمواطنين، ويفرض على أصحاب القرار تبني استراتيجيات راديكالية (جذرية) للتغيير والابتكار.
إن استمرار الاعتماد على الحلول التقليدية والمسكنات المؤقتة لم يعد يفي بالغرض في ظل التغيرات المناخية المتسارعة، والنمو السكاني المضطرد، والضغط المتزايد على المصادر المائية المحدودة. قطاع المياه بحاجة ماسة اليوم إلى ثورة إدارية وتقنية ترتكز على محاور أساسية لا تقبل التأجيل.
1. تحديث الشبكات وتقليل الفاقد
من غير المقبول أن تضيع نسب كبيرة من المياه الصالحة للشرب في شبكات تالفة أو بسبب الاعتداءات غير المشروعة. التغيير يبدأ من الحوكمة الصارمة وتحديث البنية التحتية، والاعتماد على التكنولوجيا الذكية للكشف المبكر عن التسريبات. تقليل الفاقد المائي (سواء الفني أو الإداري) هو أسرع وأجدى مصدر "جديد" للمياه يمكن توفيره دون تكاليف إنتاج باهظة.
2. التحول نحو الإدارة الذكية والتكنولوجيا
تكامل الحلول الرقمية في إدارة التوزيع مصلحة عليا. إن إدخال تقنيات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء لمراقبة التدفقات، وإدارة الضخ بعدالة وكفاءة بين مختلف المناطق، يسهم في تحسين جودة الخدمة ورفع كفاءة الاستخدام.
3. تعزيز الوعي والشراكة مع المواطن
التغيير ليس مسؤولية رسمية فحسب، بل هو ثقافة مجتمعية. يحتاج الخطاب الإعلامي المائي إلى التجديد، بحيث يتحول المواطن من مستهلك إلى شريك حقيقي في الحصاد المائي وترشيد الاستهلاك اليومي.
إن التحديات الراهنة في ملف المياه تشكل دافعاً، بل أمراً واقعاً، لإعادة هيكلة القطاع وضخ دماء وأفكار جديدة قادرة على إدارة الأزمات بروح مبتكرة. التغيير في قطاع المياه لم يعد ترفاً فكرياً، بل هو خطوة استراتيجية حتمية لضمان استدامة الحياة والتنمية للأجيال القادمة.