شريط الأخبار
الضمان الاجتماعي: غالبية خدماتنا إلكترونية عبر الموقع ونسخة جديدة من تطبيق الهاتف بحلول نهاية أيلول قاضي القضاة يلتقي جمعية المحامين الشرعيين وعددًا من المحامين انخفاض أعداد زوار 9 مواقع سياحية خلال شهر حزيران الملك من معان: الأولوية هي حماية مصلحة الوطن.. و"بلد النشامى ما عليها خوف" القضاة: حجم تجارة الخدمات مع واشنطن يقترب من ملياري دولار سنويا تزامنا مع الزيارة الملكية لمعان .. العيسوي يفتتح مقر جمعية بيت الأنباط بوادي موسى خوري : مجلس نواب ضعيف ومنزوع الهيبة الأمن يكشف تفاصيل مشاجرة القويسمة .. ويضبط عددًا من الاطراف 180 شخصية في لقاء الملك بمعان .. والانجازات محور الحديث المحافظ النعيمات للقلعة نيوز .. زيارة جلالة الملك المفدى إلى معان: محطة تنموية تثلج الصدور وتجسد التلاحم 9.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان طلبة قرى SOS يحققون نتائج جيدة بامتحان التوجيهي أبو علي: نظام الفوترة الوطني يخدم الاقتصاد ولا يقتصر على الجانب الضريبي عقب الاندماج .. استقالة الدكتور العبادي وعدد من قيادات حزب «التغيير» شيماء سيف تشعل برومو فيلم الست لما .. تكشف عن ارتباط جمعها بعمرو دياب الفايز: أي محاولات للعبث بأمن الأردن ستكون تداعياتها خطيرة على المنطقة المسلسل التركي قصر المرجان: القصة والممثلين ووقت العرض الفايز: أي محاولات للعبث بأمن الأردن ستكون تداعياتها خطيرة على المنطقة قانون الإدارة المحلية تحت القبة الأحد افتتاح المؤتمر العربي العاشر للتدريب الاحترافي في غرفة تجارة عمّان

التحرش الإسرائيلي بالأردن

التحرش الإسرائيلي بالأردن
اسعد بني عطا
تشير المعلومات المتواترة في الصحافة ووسائل الإعلام خصوصا العبرية منها ، إلى أن العلاقات الأردنية - الإسرائيلية تشهد توترا متناميا في الآونة الأخيرة ، بسبب الموقف الأردني الرافض للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة والداعي لوقف إطلاق النار ، حيث اتخذ ( الكابينت ) و( الكنسيت ) قرارات استراتيجية مدفوعة بطموحات اليمين التوسعية ، مستغلة الظروف الإقليمية والدولية ، ما يلحق الضرر بالأمن والمصالح الاستراتيجية الأردنية ، ولعل من أبرز هذه القرارات :
. تعميق السيطرة الاسرائيلية على الضفة الغربية , وإلغاء القانون الأردني الذي يمنع بيع الأراضي لليهود مباشرة .
. نقل المسؤولية عن المسجد الإبراهيمي ومستوطنة تل الرميدة وقبة راحيل في بيت لحم للإدارة المدنية الإسرائيلية .
. صلاحية العمل بمواقع أثرية في الضفة داخل مناطق ( A ، B ) .
. " تجريف " السلطة الفلسطينية ، وتهديد مستقبلها ، الأمر الذي يهدد المصالح الاستراتيجية الأردنية المتعلقة بالحدود والأمن ، ومفاوضات الوضع النهائي .
. أنشأ الجيش الإسرائيلي مواقع عسكرية شرق السياج الحدودي مع الأردن في المنطقة العازلة الأمنية بين السياج والنهر خلال عام (2025 ) ، في خطوة غير اعتيادية ، تم اتخاذها للمرة الأولى منذ عقود ، وقد انشئت نقاط جديدة خارج السياج الحدودي القائم ، بحيث يتولى إدارتها مجموعات من جنود الاحتياط ، وتعمل كبؤر على غرار المزارع الزراعية التي تتضمن وجوداً ميدانيا دائماً .

تحذير رئيس جهاز الشاباك من أن ( 7 أكتوبر ) المقبل سيأتي جراء توغل بري منسّق عبر الحدود الأردنية أو البحر لاستهداف إيلات التي اعتبرها نقطة ضعف أمنية ، بسبب موقعها المعزول جغرافيا ، وأعرب عن قلقه من انتقال عرب ( 48 ) للعيش فيها ، ومحاولة السيطرة على المدينة ، ما يتماشى مع تصنيف مجلس الأمن القومي للمدينة بأنها مدينة مختلطة قيد التشكل ، وحذر من أن الهجوم على ( إيلات ) قد يكون بمشاركة تنظيمات كـ( الحوثيين ) ، وزعم الجيش الإسرائيلي بإن السلطات الأردنية تسمح لطائرات اليمنية بالهبوط في مطار الملك حسين / العقبة ، المقابل لمطار رامون قرب إيلات ، حيث تراقب إسرائيل هبوطها . من جانبها أكدت الخطوط الجوية اليمنية أن رحلات اليمنية من صنعاء إلى عمان متوقفة منذ شهر ( 2025/5 ) ، ونفت وجود أي سيطرة للحوثيين عليها ، وأن رحلاتها كانت تهبط في مطار الملكة علياء في عمان .
تحريض اليمين المتطرف في الكنيست على الأردن ، كان آخرها دعوة ( آفي ماعوز رئيس حزب نوعام اليميني وعضو الكنيست ) إلى فرض عقوبات على الملكية الأردنية بزعم أن أحد طياريها أدلى بتصريحات معادية لإسرائيل ، مطالباً باعتذار رسمي من الشركة وتعليق نشاطها في المجال الجوي الإسرائيلي .
. رفض ( تل أبيب ) تجديد الاتفاق الإضافي لشراء المياه والذي انتهى أواخر عام ( 2025 ) ، ما أدى إلى حصر إمدادات المياه بالحد الأدنى المنصوص عليه في معاهدة السلام ، وهي ( 50 ) مليون م3 سنوياً ، وقد التزمت اسرائيل بموجب معاهدة السلام الموقعة عام ( 1994 ) بتزويد الأردن بـ( 50 ) مليون م3 من المياه سنوياً ، وعام ( 2021 ) أُبرم اتفاق إضافي وافقت بموجبه إسرائيل على بيع ( 50 ) مليون م3 أخرى بأسعار مخفضة للتخفيف من حدة الشح المائي في المملكة، لكن تل أبيب امتنعت عن تجديد الملحق منذ نهاية عام ( 2025 ) ، وبدأت باستخدام إمدادات المياه كورقة ضغط سياسي ، ولجأت الحكومة لتنفيذ بدائل سريعة واخرى استراتيجية لتفادي الابتزاز الإسرائيلي من خلال :
✓ تنفيذ مشاريع لتعزيز مصادر المياه من بينها حفر وتأهيل الآبار والافادة من المصادر غير التقليدية .
✓ تسريع جهود تنفيذ مشروع الناقل الوطني للمياه ، الممتد من العقبة على البحر الأحمر ، بهدف تحلية المياه وضخها للعاصمة عمان والمحافظات ، وتُقدّر تكلفة المشروع بـ( 5.8 ) مليار دولار ، ومن المخطط أن يوفر تدريجياً ( 300 ) مليون م3 من مياه الشرب سنوياً ، على أن تبدأ عمليات الضخ الفعلية في الربع الأخير من عام ( 2030 ) .
✓ التنسيق مع دولة الإمارات العربية للوساطة والضغط لحلحلة الموقف الإسرائيلي من ملف المياه .
ـ تجدر الإشارة إلى أن رفض اسرائيل تجديد اتفاقية المياه يثير غضب الأردن الرسمي والشعبي ، ويصلب موقفه من اليمين المتطرف ، ويدفعه لتكثيف نشاطه لممارسة مزيد من الضغط على الحكومة اليمنية ، مسنودا بالدعم العربي والدولي ، على أمل ان تسقط حكومة اليمين التي يقودها حزب الليكود إلى الهاوية .