شريط الأخبار
الجيش يحبط اختراقا للمجال الجوي الأردني ويسقط 3 صواريخ قادمة من إيران الملك يغادر إلى الدوحة لتقديم العزاء بوفاة الشيخ حمد انخفاض التسهيلات البنكية الممنوحة للشركات الصغيرة في 3 أشهر ضربات أميركية جديدة على إيران الحكومة تعدل أسس منح الإقامة والجنسيَّة للمستثمرين (تفاصيل) أول مشروع نظام لاستحداث وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية ولي العهد يرعى ملتقى الأساتذة الفخريين في الجامعة الأردنية ابوطير: الجنرال ظاهرة يتوجب دراستها وهويته تعرفها عمّان العليا الاحتلال يحتجز 25 فلسطينيا ويحقق معهم ميدانيا في مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم الصبيحي: 8 ​ضمانات لتجويد "تنظيم العمل المهني" ونجاح تطبيقه مجلس الوزراء يقرر تعديل أسس منح الإقامة والجنسيَّة للمستثمرين لتحفيز الاستثمار في المحافظات ورفع سقف متطلَّبات الحصول على الجنسيَّة عن طريق الاستثمار في سوق عمَّان المالي الصور ... أ.د.ساري حمدان يرعى اليوم الأول لإحتفال عمان الأهلية بتخريج طلبتها للفصل الثاني من الفوج 33 مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن والكويت والبحرين الكويت تعلن السيطرة على حريق دون تسجيل إصابات إثر هجوم إيراني وزير الخارجية يجري مباحثات موسعة مع نظيره الأميركي مشروع قانون الملكية العقارية لا يتضمن فرض اي ضرائب او رسوم جديدة وهناك خلط بينه وبين قانون ضريبة الأبنية والأراضي أجواء حارة نسبيا في اغلب المناطق اليوم البدور: مليون توقيع رافض للمخدرات عهد وطني وميثاق اخلاقي لحماية الوطن تشكيلات محدوده في المجلس القضائي خلال الأسبوعين القادمين البحرين والكويت تتصديان لهجمات جوية إيرانية وتفعلان إجراءات الدفاع الجوي

ماذا يطلب المستمعون؟

ماذا يطلب المستمعون؟
د. غازي الذنيبات
يطلبون منك إذا أردت أن تتحدث عن مساوئ التدخين فلتذهب إلى مستشفى السرطان حيث من خبروا وعرفوا آثار الدخان اللعين، وإذا أردت أن تتحدث عن مساوئ الجلوة فلتذهب الى الحي الأرمني حيث لا جلوات ولا عطوات، واذا أردت أن تتحدث عن جرائم ايران بحق الأمة فتوجه إلى مخيمات اللجوء السوري، وبقايا الناجين من المذابح، والبراميل الإيرانية، وإذا أردت أن تتحدث عن الأردن وطنا، وشعبا، وأرضا، وسلطة حكم فعليك أن تذهب إلى أحد معسكرات الجيش، او إلى دائرة المخابرات العامة..
مهنة ومهمة قادة الرأي في المجتمع قول الحق، وفعل الخير بجرأة في وجوه من يستهدفهم الخطاب، أولئك الذين عميت بصيرتهم، ولم يعودوا يرون إلا اللون الاسود القاتم، الذين لا يريدون الخير، والحق، والنصح، أما أن يهرب الكاتب، والصحفي، والأديب، والمؤثر للبحث عن الاعجابات، والمديح تاركا أعشاش الدبابير المؤلمة، ويذهب الى خلايا النحل ليحدثها عن قيمة العسل، فحتما سيجد تصفيقا حارا، ولن يجد لسعا، ولا ألما، وربما وجد النحل يرقص طربا، لكن بالمحصلة هو لم يقطع أرضا، ولن يبقي ظهرا ( بفتح الظاء)، وربما هاجمه هذا النحل الذي صفق له بعد أن اكتشف أنه كان يدغدغ عواطف، ومشاعر الحضور، ويكذب عليهم بحكايات مضللة، وقول مبتذل.
والله المستعان.