شريط الأخبار
ما وراء الترند...ماذا يخبرنا الشباب الاردني؟ نظرة على قانون الجامعات الجديد لعام 2026م ابي لو كنت بيننا ل فقدناك مع سماع كلام هذا المسؤول الذي امناه على الوطن العبودية المختارة... حين يصنع العبد سيده كل من يسىء للأردن والأردنيين يجب أن يحاسب... وهيبة الدولة مسؤولية الجميع سيادة أجواء الأردن... عهد وطني لا ينكسر شركة Tax Systems أعادت تسمية علامتها التجارية لتصبح Alphatax **العم أبو عصام... زلمة من ريحة تراب البلد* "مدن القابضة" و"ناموس للفنادق والمنتجعات" تطلقان مشروع "ناموس رأس الحكمة" على الساحل الشمالي في مصر Universiapolis — Université Internationale d’Agadir وEarn2Trade تعلنان عن شراكة استراتيجية لدمج تعليم التداول الاحترافي باستخدام رأس المال المملوك ضمن برنامج الماجستير Presidio Investors تعلن عن بيع ElevATE Semiconductor إلى Diodes Incorporated قانون الإدارة المحلية… من النقاش المنفرد إلى الحوار الحزبي المشترك التَّصْفِيقُ لَا يَدُومُ.. مِنَ الْمَلَاعِبِ إِلَى الْحَيَاةِ Zefr توسّع شركة شبكة شركائها الاستراتيجيين في تركيا ودول مجلس التعاون الخليجي ومصر بالتعاون مع شركتي Black C Media وRedC Media الرئيس التنفيذي لشركة دُقينش آند كومباني ينضم إلى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في المملكة العربية السعودية تُسرع QualityKiosk رؤيتها لموثوقية الذكاء الاصطناعي من خلال تعيينات قيادية استراتيجية ذا روك إت كومباني تتوسع في أبوظبي، مما يعزز مكانة العاصمة كمركز عالمي للرفاهية والثقافة والفعاليات الكبرى. جائزة زايد للاستدامة تغلق باب تقديم الطلبات لدورة عام 2027 وتشهد مشاركة عالمية واسعة في إطار سعيها لمواصلة النمو في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا شركة شانجان للسيارات تطلق الجيل الثاني من سيارة "UNI-S" في المملكة العربية السعودية امتحان الثانوية العامة (التوجيهي) "الفيوز الصاعق"؟

‏كيف وصلنا إلى هذه النتيجة؟

‏كيف وصلنا إلى هذه النتيجة؟
‏حسين الرواشدة
‏بماذا انشغل الأردنيون خلال الأيام الماضية ؟ استقالة وزير ، بوستات شبهات فساد من مصدر مجهول ، إسقاط عضوية نائب وحبسه، " الحمامات الخارجية"- أكرمكم الله- في ذاكرة مسؤول سابق ، أربعة عناوين شكلت المزاج العام ، وحددت اتجاهاته، وألقت حجارة كبيرة في المياه الراكدة ، مع كل عنوان يتحدث فيه الجمهور تتولد انقسامات وانفعالات، واستدعاءات من الذاكرة والتاريخ والواقع ، النتيجة لا شيء سوى استنزاف الوعي ، وتفريغ شحنات الغضب، وانتظار " تريند" لصناعة احتقانات جديدة .
‏ردود فعل الأردنيين ، مهما كانت ، تبدو مفهومة ، ثمة سياق تجري فيه عملية "وضع الأجندة" وترتيب الأولويات ، الفاعلون مجهولون ، والجمهور جاهز للإنقضاض على أي فريسة ، ما نعجز عن فعله في الواقع الملموس ، نمارسه في الفضاء الافتراضي ، لدرجة أننا أصبحنا محكومين لما تقرره وتنشره وسائل التواصل ، أهم شيء افتقدناه الحكمة والاستبصار ، الأولويات الوطنية المفترض أن تحظى بنقاشاتنا العامة غابت عن المشهد ، مجتمعنا الأردني الذين نعرفه تحول إلى حلبة مصارعة.. يا خسارة.
‏تصور ؛ لو كان لدينا مشروع وطني نضع على أجندته قضايانا الكبرى، ونسخر طاقاتنا وإمكانياتنا في خدمته التي تصب في خدمة بلدنا ، تصور ؛ لو كانت الأرض بما فيها من خيرات وثروات ، والمدارس والجامعات والمصانع ، بما فيها من كفاءات وخبرات ، هي مجال حركة أبنائنا الشباب للعمل والإنتاج ، والعلم والمعرفة ، تصور ؛ لو أن النخب والتيارات السياسية التي تتقيأ( آسف) علينا ذكرياتها، أو تسجلنا في أرصدتها وحساباتها مجرد أرقام للتكسب السياسي، خرجت أصلا من تربتنا الوطنية ، وقادت معركة الوعي والأخلاق من أجل الأردن ، لا من أجل مصالحها ، اكيد النتيجة حتماً ستكون غير ما نراه ونسمعه الآن ، لكن السؤال: لماذا لم نفعل ذلك ، وكيف وصلنا إلى هذه النتيجة ؟ هذا سؤال الدولة بامتياز.
‏نحن يا سادة في أزمة ، يجب أن نعترف بها ، ونتوافق على تفكيك خيوطها ومعرفة أسبابها ، والخروج منها بحلول تعيد للدولة حضورها وهيبتها، وللمجتمع عافيته وحيويته وتوازنه ، إذا كان السؤال من أخطأ ؟ نحن جميعا أخطأنا ،،الرسمي والشعبي معاً، وإن اختلف نصيب كل طرف ووزن المسؤولية التي يتحملها ، لكن الحل ليس في التلاوم ولا المكاسرة ولا البحث عن الأعذار والبراءات، وإنما في عنوان واحد وهو "التوافق "على مصلحة الأردن ،الدولة والوطن ، ثم التصرف بناءً على ذلك ، كل ما عداه تفاصيل يمكن النقاش فيها بهدوء ، والاختلاف حولها بعقلانية.
‏من ينهض بهذا التوافق الوطني ؟ مجتمع "الفرجة" الذي تجلس فيه الجماهير على المنصات كمتفرجين ، بانتظار من يوجههم بالصورة ، ويحركهم بالبوست المغشوش، أم العقلاء الذين يفكرون بمنطق الدولة ، ويتصرفون بوازع الصالح العام؟ الإجابة يعرفها الأردنيون حين يستدعون إلى ذاكرتهم رموزهم الوطنية التي عاشت وماتت من أجل الأردن ، وأزماتهم الكبرى التي تجاوزوها حين انحازوا لمنطق العقل والخلق والإيمان بالوطن ، كما يجب أن يعرفها الأردنيون اليوم وهم يستعرضون واقعهم، وما يتعرض له بلدهم ويعانيه من أزمات ، وينتظره من مخاطر ، المؤلم ان يبقى كل ذلك خارج دائرة أولوياتنا واهتماماتنا ونقاشاتنا العامة.