شريط الأخبار
"ميناء الحاويات" تحقق أداء تشغيليا قويا خلال النصف الأول من 2026 زين ترعى بطولة اتحاد عمان لكرة السلة (3X3) للرجال "البوتاس العربية" و"مناجم الفوسفات" توقعان اتفاقية لإنشاء المجمع الصناعي المشترك في العقبة والشيدية الإعلان عن إطلاق مرحلة جديدة لـ "أكاديمية البرمجة من أورنج" بين هداية الوحي وتأويل الأهواء: العقل القرآني وأسس التعامل مع الآخر . الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي ومحامين (خشافية الشوابكة) يستقبلون نخبة من محامين العجارمة على مأدبة عشاء ويؤكدون : الأردن دولة المؤسسات والقانون، وتعزيز مبادئ العدالة وحقوق الإنسان. "زراعة الأعيان" تطلع على جهود مؤسسة الغذاء والدواء ترامب يتوقع تتويج الأرجنتين بكأس العالم 2026 الجيش الامريكي: العثور على رفات مجهولة الهوية في موقع مقتل جنديين بالأردن الشيخ الكعيبر السرحان يترأس جاهة عشائرية لطلب "عطوة اعتراف" من عشيرة الخضير بني صخر ( صور وفيديو ) الأردن والإمارات يبحثان جهود إنهاء التصعيد في المنطقة الأردن يستدعي القائم بأعمال السفارة الإيرانية Iran avoids direct strike on Israel despite widening regional war خليفات: موانئ العقبة تعمل بكامل طاقتها ولا تأخير بحركة السفن رغم الظروف الإقليمية عراقجي: المنطقة لم تصدق قدرتنا على الضرب.. وحذرت وزير خارجية عربي من "حرب جديدة" المجالي: المطار والموانئ في العقبة تعمل بشكل طبيعي ولا تأثير على حركة السياحة أو سلاسل الإمداد نيويورك تايمز: أميركا وإيران تقتربان من مواجهة عسكرية أوسع "ثغرة أمنية لا تزال قائمة " .. عراقجي يكشف تفاصيل اغتيال خامنئي تنقلات بين كبار ضباط الأمن العام .. أسماء العين الحواتمة: الأردن ليس جزءا من هذه الحرب لكنه يدافع عن سيادته وأجوائه

سيادة أجواء الأردن... عهد وطني لا ينكسر

سيادة أجواء الأردن... عهد وطني لا ينكسر
سيادة أجواء الأردن... عهد وطني لا ينكسر

القلعة نيوز -
حين تتعرض سيادة الدول للانتهاك وتسقط الذرائع أمام الحقائق يبقى القانون الدولي والحق الثابت هما الفيصل بين الادعاء والحقيقة وإن أي اعتداء يمس أرض الأردن أو أجواءه مهما كانت المبررات التي تساق له يمثل انتهاكا لسيادة دولة مستقلة وعضو في الأمم المتحدة وهو أمر لا يقره شرع ولا قانون.
وقد أعلن الأردن وعلى لسان مسؤوليه أنه لا توجد على أراضيه قواعد أمريكية بالمعنى الذي يروج له البعض وأن ما يتردد من مزاعم لا يغير من حقيقة ثابتة وهي أن سيادة الدولة لا تبنى على الشائعات وإنما على الوقائع والمواقف الرسمية.
إن الإسلام ينهى عن اتباع الظنون ويأمر بتحري الحقيقة قبل إطلاق الأحكام قال تعالى: "يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين".
كما قال سبحانه: "ولا تقف ما ليس لك به علم إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا".
ولا يجوز أن تكون الادعاءات ذريعة للمساس بأمن الأوطان أو تعريض المدنيين للخطر فالله سبحانه وتعالى يقول: "ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين". ويقول جل شأنه: "وإن جنحوا للسلم فاجنح لها وتوكل على الله".
إن الأردن دولة ذات سيادة وسيادتها ليست محلا للمساومة أو التجاوز ومن حقها أن تحمي أرضها وأجواءها ومواطنيها وفق ما تقره القوانين الدولية وميثاق الأمم المتحدة فالأوطان لا تحفظها لغة التهديد وإنما يحفظها احترام الحدود والالتزام بالمواثيق الدولية.
وإذا كانت الخلافات السياسية قائمة بين الدول فإن علاجها يكون بالحكمة والحوار لا بالصواريخ ولا بانتهاك سيادة الآخرين فالتاريخ يعلمنا أن الاعتداء لا يولد إلا مزيدا من التوتر وأن الأمن لا يتحقق إلا بالعدل قال تعالى: "إن الله يأمر بالعدل والإحسان".
سيبقى الأردن قيادة وشعبا متمسكا بحقه في حماية سيادته واستقلاله ولن تغير الادعاءات من الحقائق شيئا لأن الحقيقة لا تقاس بضجيج الخطابات وإنما تثبتها الوقائع ويشهد لها التاريخ ويؤيدها الحق الذي لا يزول.

بقلم معن عمر الذنيبات