شريط الأخبار
المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون الأزمة بين الوقوع والنكران... المصري بيوم السلام: جهود جلالة الملك في تحقيق السلام هي خارطة للسلام بحد ذاتها حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران وزيرا الصحة والدولة لشؤون رئيس الحكومة الليبيان في ضيافة جناح مستشفى الاستقلال نبض الحجر وذاكرة المكان: "بيت السلط التراثي" يفتح أبوابه ليروي حكاية الإرث والإنسان الحكومة تقترح نظاما يوسع الاستفادة من الطاقة المتجددة ويشجع تخزين الكهرباء مذكرة نيابية لزارعي القوقعة على طاولة رئاسة الوزراء رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني وزير الخارجية يبحث مع نظيره المقدوني آفاق زيادة التعاون بين البلدين مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي البنك المركزي يُصدر تعليمات تنظيم الخدمات المالية المفتوحة تضم أردنيين .. تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان

معارك الحوثيين والحكومة : كر وفر

معارك الحوثيين والحكومة : كر وفر
عبدالله الشريف اليماني
ربما يجري دحرهم من هنا وهناك اما الانتصار عليهم سيكون صعبا للغاية . لانهم يقاتلون عن عقيده راسخه وهي استعادة عهد الامامة التي قضت عليها الجمهورية . وأسسوا دولة بحكم الأمر الواقع في شمال اليمن، بينما كانت الحكومة الضعيفة المدعومة من السعودية تحكم اسميا أجزاء من الجنوب والغرب فقط.
فالدعم اللوجستي مستمر على مدار الساعة عبر تهريب السلاح من دول مختلفة من خلال البحر ، حتى وصل من القرن الأفريقي ، حيث تخبأ في مراكب شراعية. قادمة من حلفائهم الإيرانيون. وقد تمكنوا من إعادة بناء قدراتهم العسكرية أولا بأول من دون تراجع او احباط في معنوياتهم ، وهذا عائد لوجود خبراء عسكريين إيرانيين يتولون زمام توجيههم على وضبط النفس ، ومدهم بكل متطلبات ميادين القتال بهدف صمودهم وتحقيق الانتصارات المتتالية في ارض المعارك . ولذلك يصعب الانتصار على الحوثيين وهزيمتهم في معارك تظهر فيها مجرياتها انها (كر وفر ) لا نصر مؤزر يحققه طرف على الثاني ، وهما تساعدهم الطبيعة الجغرافية ، وفي نهايتها يمني ينتصر على يمني ، وما يميز ارض المعركة بينهما ، تضاريس الأرض اليمنية الوعرة والسحيقة .
وقد عرفت الأرض اليمنية على مدى التاريخ انها (( مقبرة الغزاة )). وهناك ناحية هامة جدا ان المقاتل الحوثي يمتلكون جرأت في الثبات بارض المعركة . والكل يعلم كيف كان الحوثيين في بداية نشأتهم وكيف استفادوا تدريجيا من ايران، وحزب الله في لبنان ،فاستنسخوا نسخة منهما ، بما هو موجود في ايران وحزب الله وبدأوا يطبقونها على ارض الواقع في اليمن، وشيئا فشيئا قوي عودهم واشتدت سواعدهم ، وذاع صيتهم وافعالهم يمنيا وخارجيا ،واصبحوا قوة عسكرية مؤثرة فاعلة، يحسب لها الف حساب . واخر تطوراتهم العسكرية تعطيل حركة الملاحة التجارية في مضيق باب المندب .
لقد استفادوا من الخبرات الإيرانية وحزب الله ومن الأسلحة وتدريبهما ، لوجود روابط قوية فيما بينهما ومصالحهم مشتركة خاصة تجمعهم واستمروا على ذلك ليومنا الحالي . واليوم الجماعة تسيطر على اجزاء كبيره من شمال اليمن، ولها تأثير في رسم الحرب بين أمريكا وإيران خاصة مع استمرارية حصار مضيق باب المندب.