شريط الأخبار
وزير الصحة رفض تمرير "عطاء النظافة" ووضع الملف أمام رئيس الوزراء وزير الصحة رفض التوقيع والمصادقة على عطاء لنجل الوزير البكار البنك الدولي يرفع تصنيف الأردن إلى الدول ذات الدخل المتوسط الأعلى واشنطن تقايض طهران بحوافز مقابل هرمز .. ومقترح بديل من عُمان المساعيد يوجّه رسالة لحسّان: تخطيط المكاتب بعيدٌ عن الواقع، فماذا قدّمت للبادية الشمالية؟ انخفاض الاحتياطي الروسي الأجنبي إلى نحو 715 مليار دولار قلق أممي بشأن الانفجار في دمشق أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء حسان يطلب من وزير العمل تقديم استقالته

'دعم الأحزاب' أمام مجلس الوزراء نهاية أيلول

دعم الأحزاب أمام مجلس الوزراء نهاية أيلول


القلعة نيوز-

أعلنت وزارة الشؤون السياسية والبرلمانية، ان نظام المساهمة في دعم الاحزاب السياسية لسنة ٢٠١٩ يتوقع عرضه على مجلس الوزراء لإقراره قبل نهاية الشهر الحالي، وإرساله لمجلس النواب لمناقشته في الدورة العادية المقبلة.

وما يزال النظام الصادر بمقتضى المادة ٢٨ من قانون الاحزاب الذي أعدته الوزارة، موجودا في ديوان التشريع والرأي، فيما قال وزير الشؤون السياسية والبرلمانية المهندس موسى المعايطة، إنه كان من المفروض عرضه على مجلس الوزراء قبل أسبوع، ولكنه تأجل قبل نهاية شهر أيلول الحالي.

وبين المعايطة، أن تمويل الأحزاب من خزينة الدولة بالصيغة الحالية وبعد مرور 10 سنوات على تطبيقه لم يحقق أهدافه، وهو ما دعانا لتعديله بالتوافق والحوار مع الأحزاب، نافيا نية الوزارة تقليص دعم تمويل الأحزاب، مؤكدا أنه لا إنسحاب من تمويل الأحزاب، مشيرا إلى أن الأحزاب التي تشارك في الانتخابات تستطيع الوصول إلى قبة البرلمان، ويمكنها الحصول على تمويل أكثر من المحدد حاليا.

وأضاف ان مشروع النظام الجديد، يهدف بشكل أساسي الى تعزيز دور الأحزاب في الحياة السياسية، وتعزيز مشاركة الأحزاب في الانتخابات البرلمانية، مبينا أنه ربط التمويل الحكومي للاحزاب بمجموعة من المعايير من بينها مشاركة الحزب في العملية الانتخابية من جهة البرامج الانتخابية التي تلبي طموح الناخبين وتطلعاتهم، والترشيح و تحقيقا للاصوات والمقاعد على مستوى الدائرة الانتخابية. وأوضح المعايطة، أن المعايير تشمل قدرة الأحزاب على تعزيز مشاركة المرأة والشباب في العملية الانتخابية، وتحقيق الاندماجات الحزبية، وقدرتها على توجيه رسائل إعلامية تعرف بأهمية العمل الحزبي وأهدافه ودوره في الحياة السياسية، مؤكدا ان الوزارة طورت النظام الجديد بناء على مخرجات اللقاءات الحوارية بين الوزارة والأحزاب، وإنسجاما مع المعايير والممارسات الدولية في تمويل الأحزاب السياسية.

وخصص النظام الجديد دعما ماليا سنويا لكل مقعد يفوز به الحزب مع وجود حد أعلى، ودعما ماليا للأحزاب التي ترشح سيدات أو يفوز منها سيدات بحيث يضاف 10 بالمئة من الدعم المقدم لكل مرشحة، و20 بالمئة من الدعم لكل سيدة تفوز بمقعد من السيدات الفائزات بمقاعد، وكذلك بالنسبة للأحزاب التي يفوز منها شباب بحيث يضاف 20 بالمئة إلى المبلغ المخصص لكل مقعد. كما خصص النظام الجديد مبلغا ماليا للأحزاب التي تندمج، بحيث يحصل الحزب الجديد على هذا الدعم، من خلال تعليمات تبين علنية الترشح

وطبيعة المرشح وانتماءه الحزبي، وأن يكون ذلك بشكل معلن أمام وسائل الإعلام والقواعد الإنتخابية، ويسجل مرشحي الحزب لدى لجنة شؤون الأحزاب. (الرأي)