شريط الأخبار
الطراونة يحذر من تعاطي الكريستال يدفع بعض المدمنين إلى ارتكاب جرائم الصحة: علاج 549 حالة إدمان على المؤثرات العقلية عام 2025 أبو السمن: قطاع الإنشاءات من الركائز الأساسية للاقتصاد الوطني الرواشدة : السردية الأردنية تمثل كنزاً وطنياً نسعى من خلاله إلى إبراز كل ما هو عظيم في تاريخ الأردن اختتام بطولة العرب للشطرنج للشباب 2026 🇯🇴🔥 إدارية النواب تقر مواد بالإدارة المحلية لسنة 2026 الأمير علي: المنتخب لم يتسلم أمواله من كأس العرب وفرضت علينا ضرائب في المونديال روبيو: إحراز تقدم في المحادثات مع إيران لإعادة فتح مضيق هرمز وزير الخزانة الأميركي يأمل باتفاق مع إيران الأربعاء لإعادة فتح مضيق هرمز 3 وزراء في معبر "الكرامة" لحل معيقات الترانزيت مع العراق الملك يترأس اجتماعا لمتابعة إجراءات الحكومة لتعزيز أمن الطاقة والغذاء اتفاقية بين الأردن وأمريكا بقيمة 354.6 مليون دولار خطوة قضائية تعيد خلط أوراق نتنياهو لا صحة لاستقالة صالح السقار من حزب مبادرة "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار Hormuz back in focus as Trump suspends planned strike on Iran استهداف سفينة بضائع سائبة بمقذوف قرب مضيق هرمز الحوثيون يعلنون ضرب "هدف حساس" في مطار نجران في السعودية الأردن يؤيد بيان مصر وقطر وتركيا ويدين الانتهاكات الإسرائيلية في غزة إيران: خطة قيد النقاش مع عُمان لإعادة فتح مضيق هرمز تحت إشراف طهران

الخضيري : قطاع المقاولات دخل في مرحلة «الانكماش الاقتصادي»

الخضيري : قطاع المقاولات دخل في مرحلة «الانكماش الاقتصادي»

القلعة نيوز : قال المهندس ايمن الخضيري نائب نقيب المقاولين الأردنيين أن الإجراءات الحكومية السابقة أضرت بالاقتصاد الأردني والقطاع الصحي على حد سواء بعد « تراجع الإنتاج « في قطاع المقاولات الأردني بقيمه « تزيد على مليار دينار أردني حسب تصريحه .
وأوضح « الخضيري ، أن قطاع المقاولات يساهم بما نسبته 8 - 10 % من الناتج المحلي الإجمالي ، حيث يشارك القطاع بحصة سنويه تزيد على 2 مليار دينار أردني وبطاقه إنتاجيه شهريه تقارب 150-200 مليون دينار .
واضاف « الخضيري « ان قطاع المقاولات تعطل بنسبة وصلت الى 70 % على مدى الـ 7 أشهر السابقة حيث عمل القطاع بـ 10- 30 % فقط من طاقته الانتاجية وعليه فإن إنتاجه قد تراجع بقيمة لا تقل عن « مليار دينار»، وعاد بخسائر تجاوزت حاجز 100 مليون دينار على العاملين بالقطاع؛ ما أدخل القطاع في مرحلة « انكماش اقتصادي» ، وأثر سلبا على شريحة كبيرة من المقاولين والعاملين لديهم والمهن المساندة أيضا والتي تزيد على مائة مهنة.
وأكد الخضيري أن هذا التراجع أثر على إيرادات الحكومة المتأتية من ضريبة الدخل التي كانت ستستحق على المقاولين وضريبة المبيعات التي كان من المفترض تحصيلها من « موارد القطاع» و مدخلات انتاجه والمهن المساندة له وبقيمة تصل الى « 200 مليون دينار أردني» .
وطالب الخضيري « الحكومه الجديدة « وضع قطاع المقاولات على سلم أولوياتها من خلال « الإنفاق على القطاع وضخ السيولة فيه « والبدء الفوري بتسديد مستحقات المقاولين المتراكمة منذ ما قبل أحداث كورونا وصرفها قبل نهاية السنة المالية 2020 .... والعمل على طرح عطاءات في جميع المحافظات لتحريك الاقتصاد « وإنقاذ ما تبقى من صحة القطاع، كما طالب « الخضيري « الحكومة الجديدة بقيادتها الشابة بفتح « حوار جاد « مع نقابة المقاولين وكوادرها المتخصصة لبحث القضايا والتحديات التي تهم القطاع وعلى رأسها دراسة الأثر الزمني والمالي لأحداث كورونا وآلية تعويض المقاولين عن أضرارهم نتاج ذلك.