شريط الأخبار
الحكومة تقترح نظاما يوسع الاستفادة من الطاقة المتجددة ويشجع تخزين الكهرباء مذكرة نيابية لزارعي القوقعة على طاولة رئاسة الوزراء رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني وزير الخارجية يبحث مع نظيره المقدوني آفاق زيادة التعاون بين البلدين مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي البنك المركزي يُصدر تعليمات تنظيم الخدمات المالية المفتوحة تضم أردنيين .. تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان الحكومة تطرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بـ 8.7 مليون دينار 14.5 مليار دينار قروض الأفراد في الربع الثاني من 2026 الاحتلال يغلق شوارع وأحياء القدس ويشن حملات اعتقال في الضفة شركس: الأردن يتطلع إلى أن يكون التعاون مع سوريا بداية لشراكة اقتصادية ومصرفية أوسع ( صور وفيديو ) وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 يلبسون البياض، وقلوبهم قلوب الذئاب .. الدنمارك: الولايات المتحدة احترمت خطوطنا الحمراء باتفاق غرينلاند إعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية في الأردن وبنما من التأشيرة وزير الثقافة يفتتح الدورة الحادية عشرة لمهرجان الأردن الدولي للأفلام ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي بتقدمه للأردن وزير الثقافة يُرحّب بنظيره السوري الذي يحلُّ ضيف شرف على معرض عمَّان الدولي للكتاب

الجيش الاسرائيلي يغير اولوياته العسكرية القتالية : غزه اولا ... وحزب الله خامسا

الجيش الاسرائيلي يغير اولوياته العسكرية القتالية : غزه اولا ... وحزب الله خامسا

القلعه نيوز

غيّر الجيش الإسرائيلي أولويّات تعامله مع التهديدات على ضوء صورة الوضع الإقليمي الحالية وانخفاض شدّة الاحتكاك في عدد من الجبهات، بحسب ما ذكر المحلل العسكري لموقع "واينت"، رون بن يشاي،امس ، السبت.

ورغم أن حزب الله اللبناني هو "العدو الأكثر خطرًا" لكنّ "التهدئة في قطاع غزّة – أو على العكس، الجاهزية لحرب ضخمة هناك – تعتبر اليوم في المنظومة الأمنية مواضيع يجب التعامل معها بسرعة أقصى"، بحسب بن يشاي، الذي ينقل عن ضابط رفيع في الجيش الإسرائيلي أن غزة ارتفعت إلى رأس سلم أولويات الجيش الإسرائيلي لأنها "غير مستقرّة وقابلة للانفجار".

وتابع الضابط الإسرائيلي "إن لم نصل إلى تهدئة مستقرّة مع حماس، تشمل تحويل الدعم القطري لمدّة سنة، وعمل غزيّين في إسرائيل، وتحلية مياه البحر وبناء منطقة صناعية وحلّ قضيّة الأسرى والمختفين، قد نجد أنفسنا قريبًا أمام تصعيد يجبرنا على إدخال قوات كبيرة إلى غزّة".وكشف بن يشاي أن الوساطة المصريّة لا تتطرّق إلى ميناء أو مطار، إنما تقتصر على تسهيلات فوريّة للأزمة الإنسانيّة في القطاع، الناجمة عن حصار منذ العام 2016، تخلّلته 3 حروب أوقعت آلاف الشهداء، "وفي مقابل ذلك، حُدّثت مؤخرًا في قيادة الأركان خطّط عملية عسكريّة في قطاع غزّة تؤدّي إلى تغيير الوضع. حرب كهذه لا تريدها حماس وإسرائيل، ولكن بشكل مشابه للوضع المستمرّ لسنوات، فإنّ الطرفين من المحتمل أن يجدا نفسيهما متورطين في حرب" نتيجة لخطأ من حركة حماس أو من الاحتلال.

ويأتي في المكان الثاني في الأولويّات العمليّاتية للجيش الإسرائيلي جهود إيران لإنشاء وتمتين جبهات إضافيّة ضد إسرائيل في سورية، العراق واليمن"، ويوضح "الإيرانيّون يرسلون إلى سورية صواريخ أرض – أرض دقيقة، أو أجزاء من صواريخ كهذه لتركيبها في سورية؛ ويحاولون أيضًا نقل وسائل إلى هناك تحدّ من حريّة النشاط الإسرائيلي في سماء سورية ولبنان. إسرائيل مستمرّة في إحباط هذه المحاولات عبر الاستخبارات والمعركة بين الحربين".

وذهب بن يشاي إلى أنّ احتمال وقوع احتكاك يقود إلى حرب في سورية "أقلّ من غزة" في الفترة المقبلة، بسبب أن الإيرانيّين خفّضوا من وتيرة عملهم مؤخرًا "بالأساس بسبب كورونا والعقوبات وانتظار نتائج الانتخابات في الولايات المتحدة. وهناك احتمال معقول جدًا أن (سبب ذلك) اغتيال (قائد ’فيلق القدس’ في الحرس الثوري الإيراني، قاسم) سليماني وصعوبة وريثه في القيام بمهامه".

وفي المكان الثالث، التعامل مع التجهيزات لإحباط إمكانية اندفاع إيران فجأة نحو صنع سلاح نووي، أو تسلّحها السريع بصواريخ ومنظومات دفاعية جوية وسيبرانيّة. ويقول بن يشاي "في هذا الموضوع لا يمكن التوسّع في الحديث، لكن يمكن الافتراض أن لوحدة إيران (والعراق) في الجيش الإسرائيلي التي أنشأت مؤخرًا الكثير من العمل".

رابعًا، تأتي الضفة الغربية، ويزعم أنّ "وقف التنسيق الأمني لم يضرّ بشكل كبير بقدرة (جهاز الأمن العام) الشاباك والجيش الإسرائيلي على إحباط الإرهاب، لكنّه حوّل الضفة الغربية إلى مكان قابل للاشتعال تقريبًا مثل غزّة. الجيش الإسرائيلي يتجهّز للتعامل مع الإرهاب وخرق النظام بدرجات قوة متنوّعة".

أما حزب الله اللبناني، فيأتي في المكان الخامس، ويوضح الضابط الإسرائيلي الرفيع ذلك بسبب "استكمال، بصورة أو بأخرى، كافة التجهيزات لكل أنواع المواجهات، من حرب إلى تصعيد يؤدّي إلى عدّة أيام قتالية. في الأسابيع الأخيرة، حُدّثت الخطط لحرب في لبنان"، وهدّد الضابط بدمار ومجازر في لبنان، قائلا "ما تعرّض له لبنان في 33 يومًا قتاليًا عام 2006، سيتعرّض له الآن في يوم واحد.

موقع عرب 48