شريط الأخبار
مسؤول إيراني: وقف الاغتيالات ودفع التعويضات على رأس شروطنا لوقف الحرب البحرية الإيرانية تعلن إطلاق صواريخ باتّجاه حاملة طائرات أميركية رئيس وزراء إسبانيا: حرب الشرق الأوسط "أسوأ بكثير" من غزو العراق ألمانيا: نبذل جهدًا لإقناع الولايات المتحدة وإسرائيل بإنهاء الحرب على إيران حزب الله: طرح التفاوض مع إسرائيل "تحت النار" هو "استسلام" "مصفاة البترول": مخزون الشركة من النفط الخام آمن ويغطي الطلب المحلي دون انقطاع الحكومة: حملة مكثفة على الأسواق.. ونتابع شكاوى الامتناع عن البيع الإمارات تتصدى لـ9 طائرات مسيرة إيرانية وزير الصحة: الأردن آمن دوائيا لعام كامل ولا رفع للأسعار الاحتلال يخلي 11 منزلاً ببلدة سلوان في القدس مدير الأمن العام يزور قيادة شرطة البادية الملكية ويلتقي مرتباتها ويُثني على الجهود المبذولة بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام ​تحذيرات عاجلة في العقبة مع بدء تأثرها بمنخفض جوي قوي وتوقعات بسيول جارفة التيار الديمقراطي يبدأ الخطوات العملية لمشروع الوحدة ابنة مايكل جاكسون تسعى للسيطرة على إمبراطورية "ملك البوب" السلطات التركية تلقي القبض على هاندة أرتشيل كارثة في ريال مدريد .. ما الصراع الذي تعيشه روان بن حسين بعد خروجها من السجن؟ الفنان غسان مسعود يكشف حقيقة تعرض منزله لسطو مسلح وإصابة نجله 3 عادات "سيئة" تدل على الذكاء العاطفي

مستثمرون يطالبون بتخفيض سعر الفائدة على القروض لتنشيط القطاع العقاري

مستثمرون يطالبون بتخفيض سعر الفائدة على القروض لتنشيط القطاع العقاري

القلعة نيوز :

قال عقاريون ومستثمرون في قطاع الاسكان ان القطاع سجل منذ بداية العام الحالي تراجعا مستمرا كل شهر مقارنة بما كان عليه خلال الاعوام السابقة، حيث ان لجائحة كورونا اثر مباشر في هذا التراجع، حيث ان عدم فتح مشاريع جديدة وانخفاض حجم البيوعات ما اثر سلبا على تداول ونشاط القطاع.

وأضافوا لـ»الدستور» ان المؤشرات الشهرية الصادرة عن دائرة الاراضي تؤكد تراجع حجم التداول والبيوعات، و ان الاعفاءات التي قدمتها الحكومة في وقت سابق لم تسهم في تنشيط القطاع في ظل تراجع قدرات المواطنين على شراء وتملك العقار، بالاضافة الى ارتفاع نسب الفائدة على القروض البنكية والتي ترتب على المواطنين مبالغ مالية كبيرة في ضوء ثبات مداخيلهم وعدم قدرتهم على تغطية الالتزامات المالية الاساسية في هذه الظروف الراهنة.

وقالوا ان انتشار جائحة كورونا والاحداث الاقتصادية التي عصفت بالمنطقة اثر سلبا على مختلف دول العالم ومن ضمنها الاردن وتولدت المخاوف لدى المواطنين من الاقبال على الشراء والتملك.

و توقع مدير عام شركة العبداللات للاسكان المهندس نائل العبداللات ان يبقى التراجع الذي شهده القطاع خلال الاشهر السابقة مستمرا حتى نهاية العام الحالي، وان لا امل بتحسن مؤشرات القطاع خلال الاشهر المقبلة في ظل الظروف والمعطيات الحالية وما رافقها من انتشار واسع لجائحة كورونا والتي اثرت على القطاعات الاقتصادية الرئيسة بشكل واضح.

وقال العبداللات ان الاعفاءات التي قدمتها الحكومة في السابق كانت جيدة الا انها لم تسهم في تنشيط القطاع، مشيرا الى ان ما يمكن ان يساهم في تنشيط القطاع حاليا هو تخفيض الفائدة على القروض البنكية بجعلها لا تزيد عن 3% اسوة بدول الجوار حيث ان نسب الفائدة الحالية والبالغة حوالي 7% - 8% هي من النسب المرتفعة والاكثر في المنطقة وهذا يرتب على المواطنين مبالغ مالية كبيرة في السداد.

وطالب العبداللات بأن يكون هنالك مظلة او نافذة استثمارية تحت اشراف الحكومة لمساعدة المواطنين على تملك العقار بحيث تكون نسب الفوائدة المفروضة قليلة وبفترات سداد طويلة، او ان يكون للبنك المركزي دور في الزام البنوك بتقديم قروض تملك العقار لأول مرة بنسب فائدة بسيطة.

وقال ان بعض شركات التأجير التمويلي تفرض ارباحا بنسب كبيرة وهو ما يثقل كاهل المواطن في تملك وشراء العقار في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.

بدوره قال مدير عام شركة الكريتي العقارية عبدالله الكريتي ان الموسم الحالي لسوق العقار يشير ان هنالك تراجعا كبيرا في بيوعات العقار للفترة الحالية مقارنة بالفترة نفسها من الاعوام السابقة، معتبرا هذا الموسم من اسوأ المواسم التي تمر على القطاع نظرا لانخفاض الطلب نتيجة عدة اسباب اهمها انتشار جائحة كورونا وتوقف عمل المشاريع.

واشار الى عدم عودة المغتربين هذا العام مما اثر في بيوعات القطاع، مشددا على ضرورة اتخاذ اجراءات فعالة لتحريك القطاع واخراجه من حالة التراجع والركود الذي يشهده منذ بداية العام الحالي.

وقال ان طلبات البيع الالكتروني التي اعلنت عنها الامانة على موقعها غير مفعلة بشكل كبير وان هنالك تاخيرا في انجاز معاملات المواطنين والمستثمرين وهذا من شانه ان يؤخر بيوعات الشقق، داعيا الجهات المختصة الى تفعيل هذه الخدمة وتخصيص كادر يتولى ادارة هذه النافذة بحيث يتم التسريع في انجاز معاملات المواطنين والمستثمرين بأسرع وقت وان يكون هنالك رد مباشر من قبل الموظفين اسوة بخدمة العملاء في الشركات الكبرى مثل شركات الاتصالات والبنوك.