شريط الأخبار
وزير الصحة رفض تمرير "عطاء النظافة" ووضع الملف أمام رئيس الوزراء وزير الصحة رفض التوقيع والمصادقة على عطاء لنجل الوزير البكار البنك الدولي يرفع تصنيف الأردن إلى الدول ذات الدخل المتوسط الأعلى واشنطن تقايض طهران بحوافز مقابل هرمز .. ومقترح بديل من عُمان المساعيد يوجّه رسالة لحسّان: تخطيط المكاتب بعيدٌ عن الواقع، فماذا قدّمت للبادية الشمالية؟ انخفاض الاحتياطي الروسي الأجنبي إلى نحو 715 مليار دولار قلق أممي بشأن الانفجار في دمشق أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء حسان يطلب من وزير العمل تقديم استقالته

فريدمان: ترامب سيواصل "تغيير" الشرق الأوسط

فريدمان: ترامب سيواصل تغيير الشرق الأوسط
القلعة نيوز : قال السفير الأمريكي في إسرائيل، ديفيد فريدمان، إنه إذا ما أعيد انتخاب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لولاية رئاسية ثانية فإنه سيواصل وضع سياسات، من شأنها أن تغيّر الشرق الأوسط.
وقال فريدمان في مقابلة مع صحيفة "جروزاليم بوست" الإسرائيلية "نحن في وضع يسمح لنا بتغيير الأمور في الشرق الأوسط، خلال المائة عام القادمة".
وأضاف في المقابلة التي نشرت، الإثنين "ينضم الأصدقاء والأصدقاء المحتملون إلى دائرة السلام، ويحصلون على ثمار السلام التي تأتي معها".
وتابع إنه بالمقابل فإن "إيران تتعرض لأقصى قدر من الضغط، والمانحون للفلسطينيين ينضبون".
وكانت إدارة ترامب قد أوقفت كل أشكال المساعدة للفلسطينيين، بما في ذلك لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" والمستشفيات الفلسطينية بالقدس الشرقية.
وأعلن ترامب في أكثر من مناسبة بالسنوات الماضية، أنه طلب من مانحين وقف مساعداتهم المالية للفلسطينيين إثر رفضهم صفقة القرن المزعومة.
وقال فريدمان "لقد قضينا أربع سنوات رائعة في السياسة الخارجية".
وأضاف في إشارة إلى اتفاقيات التطبيع بين إسرائيل والإمارات والبحرين والسودان "لقد صنعنا السلام في الشرق الأوسط ، وهو ما لم نحققه منذ جيل".
وفي إشارة إلى العلاقة المتوترة التي سادت بين إدارة الرئيس الأمريكي السابق، باراك أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال فريدمان "لقد دعمنا أقوى حليف لنا، وأصلحنا العلاقة الممزقة في الإدارة السابقة".
وأضاف "لقد واجهنا النشاط الخبيث في إيران، مالياً وعسكرياً على حد سواء من حيث الإطاحة بسليماني (قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني)، وأوصلنا هذا النظام إلى مكان أصبح فيه أضعف بكثير".
ورجّح فريدمان انضمام المزيد من الدول، إلى عملية التطبيع مع إسرائيل، في حال إعادة انتخاب ترامب لولاية رئاسية ثانية، بعد اشارته إلى أن عملية التطبيع ستكون أولوية في حال فوز ترامب بالانتخابات.
وقال "هناك خمس إلى عشر دول، أعتقد أنها أقرب بكثير الى عشر منها الى خمس، ستنضم ، خاصة في شمال إفريقيا"، دون أن يحدد أسماء هذه الدول
وأضاف "هناك دول لم تقم بعد بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، من المرجح أن تفعل ذلك إذا استمر حكم ترامب، لأنها ترى ذلك كأولوية لإدارة ترامب".
وتابع فريدمان "إذا أقامت دول أخرى علاقات مع إسرائيل، أعتقد أنه من المرجح أن يفهم الفلسطينيون أنهم في الجانب الخطأ من التاريخ، ويمكنهم التحرك في اتجاه مختلف".
وتجري الانتخابات الرئاسية الأمريكية يوم غدا الثلاثاء.
واعتبر فريدمان أنه في حال إعادة انتخاب ترامب، فإن الفلسطينيين سيتراجعون عن مواقفهم.
وقال "إذا أعيد انتخاب ترامب، ليس لدي أدنى شك... في هذه المرحلة، أعتقد أنك سترى تحوّل العقلية من المقاومة، إلى (دعونا ننضم اليكم)".
وأشار إلى أن إدارة ترامب مارست ضغوطا على إيران والفلسطينيين وأن "الاستراتيجية الوحيدة التي يمتلكونها حاليًا، هي الأمل في خسارة ترامب".
وحذر من انه في حال فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن بالانتخابات فسيكون "الضغط الأقصى على إيران في خطر، ويزيد احتمال حصول إيران على الأموال اللازمة لتكثيف أنشطتها الخبيثة".
ونفى فريدمان المخاوف من أن ترامب، قد يكون حريصًا على توقيع اتفاق جديد مع إيران، والذي ذكره عدة مرات في الأشهر الأخيرة، وسيكون على استعداد لتقديم تنازلات بشأن الأمن.
وقال إن وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو، "حدد 12 نقطة، وسيكون هذا هو النموذج لأي اتفاق يتم التوصل اليه".
وأضاف "لا يشمل ذلك أي مساعدة للإرهاب، ولا صواريخ باليستية، ولا أسلحة نووية، ولا مغامرات في جميع أنحاء المنطقة–هذه هي الأساسيات، لا أرى أي صفقة من قبل إدارة ترامب لن تحقق ذلك ". الأناضول..