شريط الأخبار
خطاب الملك عبدالله الملك يلتقي غوتيريش ويؤكد الحاجة لتكثيف جهود استعادة الاستقرار في الإقليم إعلام رسمي: إيران تقدم شروطها لإعادة فتح مضيق هرمز لمبعوث أميركي أكسيوس: وزير الخارجية الإيراني حضر الاجتماع مع مبعوثي ترامب الخارجية الأميركية: العلاقة مع الأردن قوية واستراتيجية ولا تقتصر على الأمن الخارجية الفلسطينية: خطاب الملك حمل همنا وحقنا .. وموقف الأردن ليس مستجدًا بيان عز وفخر: قبيلة الحجايا تجدد الولاء للعرش الهاشمي عقب خطاب جلالة الملك في أمريكا العميد المتقاعد عواد صياح الشرفات يشيد بالخطاب الملكي والرؤية الهاشمية الحكيمة النائبان أبو تاية والمراعية في بيان مشترك: الملك وضع العالم أمام اختبار حقيقي ‏الملك يشارك باجتماع أميركي عربي إسلامي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الفايز: الملك في خطابه دافع بقوة عن ثوابت الأردن الوطنية ومصالحه العليا عشائر النعيم في البادية الشمالية : تشيد بمواقف جلالة الملك الراسخة أبناء معان في محافظة المفرق يثمنون الخطاب الملكي الملك يلتقي رئيس الوزراء العراقي في نيويورك شيخ عشائر بني خالد موفق القاضي : خطاب ملكي ابهر العالم و جسد ثوابت الأردن الشيخ فيصل المقيبل السرحان: خطاب ملكي يضع الأردن في قلب المشهد بثبات الموقف ووضوح الرؤية عشيرة الفواعرة في البادية الشمالية تُشيد بالخطاب الملكي أمام الأمم المتحدة حتر: حين يتحدث الأردن.. يصغي العالم رئيس بلدية ديرالكهف السابق حمدان الرياحي يُثمن الخطاب الملكي في الأمم المتحدة الشيخ طالب العودات يكتب: حين يتحدث الملك .. يرتفع صوت الاردن ويصغي العالم

بعد مرور 17 عاما على الجريمة.. مدرب كاراتيه متهما رئيسيا

بعد مرور 17 عاما على الجريمة.. مدرب كاراتيه متهما رئيسيا

القلعة نيوز : أنهت مديرية التحقيق في فورونيج بروسيا، التحقيق في جريمة قتل وحشية تعرضت لها أم لطفلتين جرت في عام 2002.

في قفص الاتهام سيرغي غولوبتسوف (47 عاما) الذي كان يرأس في التسعينيات، مدرسة "بوشيدو" الرياضية في المدينة.

ويؤكد زملاؤه أن المذكور، تمكن في هذه المدرسة من جمع مجموعة كبيرة من المراهقين المستعدين لفعل أي شيء من أجل معلمهم. كانوا يبدون الاحترام بل وحتى بعض التقديس له، ويخاطبونه ليس بالاسم بل "غور العظيم"، أو "الشمس التي نزلت من السماء" وما إلى ذلك.

في صباح يوم 20 مايو 2002، كانت غالينا تاتارينتسيفا تمارس عملها بكنس شارع فلاديمير نيفسكي في فورونيج، عندما اقترب منها شخص مجهول وطعنها في بطنها أربع مرات. وماتت المرأة على الفور. ولم يتمكن رجال الشرطة، من تحديد القاتل فورا. كانت القتيلة تربي وحدها، فتاتين قاصرتين.

وتبين لاحقا أنهما كانتا تتدربان منذ أواخر التسعينيات في ناد لتعليم فنون الدفاع عن النفس "بوشيدو". كان المدرب الرئيسي هناك سيرغي غولوبتسوف. وبعد مرور فترة قررت الشقيقتان التوقف عن التدريب، بسبب الأجواء القاسية التي سادت في النادي. وكان رد فعل غولوبتسوف سلبيا وعنيفا وقام بتهديد الفتاتين ووالدتهما.

ولكن وسائل الإعلام المحلية ساعدت غالينا تاتارينتسيفا وابنتيها، ونشرت عدة مواد تفضح أساليب المدرب العنيفة جدا. وبعد فترة تعرضت الأم للقتل على يد مجهول، ولم يتم القبض على القاتل، ومع مرور الزمن تم وقف التحقيق، الذي جرى استئنافه فقط في 2019. هذه المرة اعتقل غولابتسوف ووجهت إليه تهمة القتل العمد. أصبح ذلك ممكنا بفضل إدلاء بعض تلاميذه السابقين، بالشهادة ضده.

في البداية، اعترف غولوبتسوف بارتكاب الجريمة، وقال إنه لم يكن ينوي قتل الأم بل فقط حاول التفاهم معها، لكنها تعنت وقامت بضربه وهو ما دفعه لضربها بسكين دفاعا عن النفس.