شريط الأخبار
تلاحم وطني أردني أصيل: شخصيات رسمية وبرلمانية وشعبية تؤدي واجب العزاء بشهداء واجب خدمة العلم في ديوان هلسة بدابوق..صور متوقع قرار حكومي اعتبار مكلفي حادث "الصحراوي" شهداء واجب ولي العهد ومتابعة الأولويات الوطنية.. مسارات عمل لا تتوقف رغم تحديات الإقليم الملك يبعث رسالة خطية إلى ولي العهد السعودي ابطال وبطلات الاردن للشطرنج ينافسون في المونديال العالمي في سمرقند لماذاأمانة عمان... تجيد الجباية ولا تجيد الخدمة لمواطنيها وأهلها* "الشؤون الفلسطينية": الأردن يتمسك بولاية الأونروا ويرفض تحميل الدول المضيفة مسؤوليات إضافية العودات: توجيهات ولي العهد تركز على الجاهزية ومواجهة التحديات الإقليمية بن غفير يدعم عريضة تطالب بفتح المسجد الأقصى أمام اليهود يوم السبت جلسة مجلس الوزراء برئاسة ولي العهد.. رسائل طمأنة بشأن الاقتصاد وسلاسل التوريد لقاءات اقتصادية موسّعة لوزيرَي التخطيط والاستثمار في ميلانو لتعزيز الشراكات الأردنية–الإيطالية حسان يثمن متابعة ولي العهد للمشاريع والبرامج التي تنفذها الحكومة الحكومة تجدد تعيين عادل شركس محافظًا للبنك المركزي الأردن يشارك بأعمال المؤتمر العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية بسبب أزمة الطاقة .. بزشكيان يشجع الإيرانيين على المشي ولي العهد يقدم تعازيه لذوي المتوفين بحادث حافلة مكلفي خدمة العلم حوادث السير... ولي العهد يترأس جانباً من جلسة مجلس الوزراء عون يثمن دور الملك في دعم لبنان عبر عدة اجتماعات الجمارك تحذر من روابط وهمية احتيالية تستهدف سرقة البيانات

لماذا لم يُتوّج مارادونا بـ"الكرة الذهبية" على مدار مسيرته؟!

لماذا لم يُتوّج مارادونا بـالكرة الذهبية على مدار مسيرته؟!
القلعة نيوز - كشف تقرير نشرته شبكة "روسيا اليوم" أنّه من خلال البحث في سجلات الفائزين بجائزة "الكرة الذهبية"، لا نجد أسطورة الأرجنتين الراحل، دييغو مارادونا، على الرغم من أنّ أغلب عشاق كرة القدم، يعتبرونه أفضل من لامس الكرة على الإطلاق.


وبحسب التقرير، فقد اقتصر منح الكرة الذهبية المقدمة من مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية، في البداية لأفضل لاعب أوروبي ينشط في أوروبا (بين العامين 1956 و1994)، وبعدها لأفضل لاعب في أوروبا بين العامين 1995 و2006، ولأفضل لاعب في العالم بدءاً من عام 2007.
وبالتالي فإنّ عدم تتويج مارادونا بـ"الكرة الذهبية" التي تمنحها "فرانس فوتبول" وحتى الجوهرة البرازيلية بيليه الذي اختير من قبل المجلة نفسها كأفضل لاعب في القرن الماضي، يرجع إلى أنّ هذا الثنائي لم يكن يحق لهما المنافسة عليها، لأنّ مسيرتهما كانت في الفترة التي اقتصر فيها منح الجائزة للاعبين الأوروبيين حصراً.
فعلى سبيل المثال، مارادونا كان يستحق التتويج بها الكرة الذهبية في العام 1986 عندما قاد منتخب بلاده الأرجنتين للفوز ببطولة كأس العالم، والمنافسة عليها في العام 1990، عندما وصل مع الأرجنتين لنهائي مونديال إيطاليا.

أما بيليه، فكان يستحق الجائزة المرموقة 3 مرات على الأقل، عندما توّج مع منتخب بلاده البرازيل بلقب كأس العالم في أعوام 1958، و1962، و1970، علماً بأنه هو اللاعب الوحيد الذي فاز بكأس العالم 3 مرات.

وبعدما قرّرت "فرانس فوتبول" في العام 1995، السماح للاعبين غير الأوروبيين المنافسة على الكرة الذهبية (بغض النظر عن جنسيتهم) شرط دفاعهم عن ألوان أحد الأندية الأوروبية، أصبح الليبيري جورج وياه، مهاجم "ميلان" الإيطالي سابقاً، أول لاعب غير أوروبي يفوز بالجائزة في العام 1995، ثم لحقه نجوم برازيليون مثل "الظاهرة" رونالدو، ورونالدينيو، وريفالدو، وكاكا، وبعد ذلك جاءت هيمنة الأرجنتيني ليونيل ميسي على الكرة الذهبية، حيث توج بها ست مرات (رقم قياسي).

وعادت مجلة "فرانس فوتبول"، عام 2007 لتغير نظام الكرة الذهبية مرة أخرى، لتصبح الجائزة تمنح لأفضل لاعب في العالم بغض النظر عن القارة التي يلعب فيها، لكن ذلك لم يكن له تأثير، لأن أفضل لاعب حالياً من المفترض أن ينشط ضمن أحد الأندية الأوروبية.
الجدير بالذكر أنّ "فرانس فوتبول"، منحت بيليه جائزة شبيهة بالكرة الذهبية كأفضل لاعب في القرن العشرين، كما نال مارادونا "كرة ذهبية" بعد اختياره كأفضل لاعب في مونديال 1986، لكن تلك الكرة لا علاقة لها بالكرة التي تمنحها المجلة الفرنسية.