شريط الأخبار
الأمن العام يوضّح تفاصيل المشاجرة والاعتداء على أحد الأشخاص في منطقة القويسمة ( وظهر في فيديو جرى تداوله امس ) بين التفاهة العابرة ووعي النشامى نحو دعم إيجابي لصناع المحتوى الأردنيين ** كتلة حزب الأمة النيابية تشيد بالخطاب الملكي وموقفه الحازم في مواجهة تهديدات الاحتلال للأردن والدعوة إلى وقف جرائمه وإنهاء إفلاته من العقاب النائب القباعي: أي زيادة على الديزل ستشعل أسعار الخضار وكلف النقل الداخلي وشحن الحاويات من العقبة المحارمة: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة حمل صوت الأردن بوضوح ووضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته التاريخية البياري .الأردن لا يرفع صوته… الأردن يرفع قيمة الموقف *الدورة 81 للأمم المتحدة... اجتماع بلا نتائج وعدالة بلا ميزان* *الملك في الأمم المتحدة: الانتباه مورد جيوسياسي... وما نهمله اليوم سيحكمنا غداً - لن نشيح بنظرنا عن أمننا المائي وحدودنا* خطاب الملك عبدالله الملك يلتقي غوتيريش ويؤكد الحاجة لتكثيف جهود استعادة الاستقرار في الإقليم إعلام رسمي: إيران تقدم شروطها لإعادة فتح مضيق هرمز لمبعوث أميركي أكسيوس: وزير الخارجية الإيراني حضر الاجتماع مع مبعوثي ترامب الخارجية الأميركية: العلاقة مع الأردن قوية واستراتيجية ولا تقتصر على الأمن الخارجية الفلسطينية: خطاب الملك حمل همنا وحقنا .. وموقف الأردن ليس مستجدًا بيان عز وفخر: قبيلة الحجايا تجدد الولاء للعرش الهاشمي عقب خطاب جلالة الملك في أمريكا العميد المتقاعد عواد صياح الشرفات يشيد بالخطاب الملكي والرؤية الهاشمية الحكيمة النائبان أبو تاية والمراعية في بيان مشترك: الملك وضع العالم أمام اختبار حقيقي ‏الملك يشارك باجتماع أميركي عربي إسلامي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الفايز: الملك في خطابه دافع بقوة عن ثوابت الأردن الوطنية ومصالحه العليا عشائر النعيم في البادية الشمالية : تشيد بمواقف جلالة الملك الراسخة

عقبات أمام إصدار ترمب عفواً عن نفسه

عقبات أمام إصدار ترمب عفواً عن نفسه

القلعة نيوز : يبحث الرئيس المنتهية ولايته دونالد ترمب إصدار مجموعة من قرارات العفو في 19 و20 يناير (كانون الثاني)، أي قبل ساعات من انتهاء ولايته رسميا وتنصيب خلفه جو بايدن منتصف، وفق تقارير.

ويستشير الرئيس منذ أيام مساعديه وخبراء قانون، حول إمكانية إصداره عفوا عن نفسه، كونها سابقة في التاريخ الأميركي وتفصيلا لم يتطرق إليه الدستور.

كما أن عزل الرئيس للمرة للثانية في مجلس النواب ومحاكمته المرتقبة في الشيوخ يطرحان تحديات قانونية ودستورية.

يقول البروفسور مايكل غيرهارد، أستاذ القانون في جامعة نورث كارولينا: «بصفة عامة، بإمكان الرئيس الأميركي أن يعفو عن أي فرد حتى قبل توجيه تهم ارتكاب جريمة إليه، ما يمنحه حصانة قانونية من المسؤولية الجنائية. ورغم ذلك، سيتعين على المحكمة أن تقرر قبول (قرار العفو الرئاسي) (...) إذ أن الرئيس يصدر عفوا عن الجرائم الفيدرالية فقط».

أما بالنسبة لعفو الرئيس عن نفسه، فيرى غيرهارد أن الدستور الأميركي ليس واضحا حول هذه النقطة، كما لا توجد سابقة تاريخية، ما يفسر انقسام الآراء في الأوساط القانونية.

ويعتبر غالبية الخبراء أنه لا يستطيع العفو عن نفسه «لأنه لا يستطيع أن يكون المتهم والقاضي في الوقت نفسه».

وتابع: "سمعت أن مستشاري ترمب يحثونه على عدم القيام بهذه الخطوة، لأنها ضمنيا تعني الاعتراف بالذنب، لكن بإمكان جو بايدن العفو عن ترمب بعد تنصيبه، كما حدث حينما تولى جيرالد فورد السلطة، وأصدر عفوا عن ريتشارد نيكسون". ويتشكك غيرهارد أن يتخذ بايدن هذا الموقف.

وقال غيرهارد: "إذا أقدم ترمب على عفو نفسه، فلن يحميه ذلك من قرار الكونغرس بالتصويت لعزله. فالدستور هنا واضح للغاية، حيث يقول أن الرئيس يتمتع بصلاحية إرجاء تنفيذ الأحكام والعفو عن الجرائم المرتكبة ضد الولايات المتحدة، باستثناء حالات الإقالة".

وبشكل عام، يواجه قرار عفو ترمب عن نفسه عقبتان أساسيتان. الأولى تتعلق بنطاق العفو. فهو صلاحية رئاسية لا تنطبق سوى على الجرائم الفيدرالية، ولا تشمل المتابعات القضائية على مستوى الولايات، بتهم ارتكاب جرائم مالية محتملة، على سبيل المثال.

أما العقبة الثانية فدستورية، إذ أن الدستور يمنع الرؤساء من العفو عن أنفسهم مقابل إجراءات العزل والإدامة في الكونغرس، مما يعني أن أي جرائم يدان ترمب بارتكابها كجزء من إجراءات عزله لن تنطبق عليها أي قرارات للعفو.