شريط الأخبار
إيران تضع 7 شروط لبدء المفاوضات.. وإسرائيل تلوح بالمواجهة الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي مدينة الرياض بصاروخ باليستي برعاية وزير الثقافة .. تنطلق فعاليات الدورة الحادية عشرة من "مهرجان الأردن الدولي للأفلام" اليوم النائب السعود: حل الدولتين وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة أساس للسلام العادل ترامب يعلن خطة لإنشاء "قوة ذكاء اصطناعي" وتعيين مسؤول لها السير: 153 حادثاً مرورياً بسبب قطع الإشارة حمراء في 2025 صندوق النقد: الذكاء الاصطناعي قد يعزز النمو في أوروبا لكنه يزيد ضغوط الاقتصاد الإدارة المحلية تباشر تعديل انظمتها تماشيا مع القانون الجديد إيران: أبلغنا الوسطاء بشروط استئناف المحادثات وإنهاء الحرب انتخاب معاذ الخوالدة أمينًا عامًا لحزب الأمة المصري: ما وراء تحركات الملك.. الأردن يستعد لما هو قادم الحكومة: حل مجالس غرف التجارة قبيل شهرين من الانتخابات يتماشى مع القانون نحو 318 مليون دينار الصادرات الأردنية إلى دول الاتحاد الأوروبي خلال 6 أشهر الأميرة غيداء عن مرضى السرطان القادمين من غزة: بداخلهم صدمات نفسية لا ينبغي لأي إنسان أن يتحمّلها سنتكوم: آلاف السفن تعبر هرمز وإيران لم تصدّر أي برميل نفط الملكة تنشر صورا: مع جلالة الملك في براغ قاعدة قانونية جديدة .. قد تمنع البريطانيين من دخول أهم الدول الأوروبية خُطَطُ الْحُكُومَةِ وَقَلَقُ الْمُواطِنِ... التَّحْدِيثُ الِاقْتِصَادِيُّ أُنْمُوذَجًا *أخطر احتلال... احتلال الوعي* أبناء عشيرة الطقاطقة يضحون بحياتهم ويقتحمون صهريجا مشتعلا وينقذون سائقه في منطقة أبو اللسن برأس النقب

الهاشميون قلعه من الصمود في وجه الاعاصير

الهاشميون قلعه من الصمود في وجه الاعاصير
‏كتب.. الدكتور المهندس هيثم احمد المعابرة / الطفيلة
على الرغم من الصعوبات والتحديات والحروب والصراعات الإقليمية والظروف الاقتصادية الصعبة ومانتج عن جائحة كورونا وتداعياتها من آثار على الدولة بقي الأردن قويا منيعا قادرا على مواجهة التحديات بكافة أشكالها مشكلا انموذجا فريدا للامن والامان والاستقرار والوحده الوطنية والعيش المشترك ويقف صامدا ومدافعا عن قضايا امتيه العربية والاسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والقدس التي تعتبر رمزا للسلام في المنطقة والعالم فقط تحول جلالة الملك عبدالله الثاني إلى رجل دولة إقليمي وصانع سلام يحظى باحترام وتقدير واسع في كافة المحافل الدولية.
لقد جعل جلالة الملك المواطن الأردني مرتكز التنمية وأساس نهضة البلاد فكل المشروعات الحضارية التنموية إنما تحققت لرفاهيته وأمنه واستقراره وما على المواطن سوى إدراك هذه المضامين الخيرة والمقاصد التي يرمى إليها جلالة الملك فيرعاها بالحب والوفاء والإخلاص للقيادة الساهرة على راحته وطمأنينته ولإعلاء شأنه بين الأمم وأن يحافظ على هذه المقدرات والمكتسبات التي منحها الله له ولبلاده فلا يمكن أن يرتقي شعب ما لم يكن العضد والعون المخلص لدينه وقادته ومبادئه وأهله وتراب وطنه.
أن البناء الإيجابي الذي أكد عليه جلالة الملك جاء جليا واضحا خلال العديد من لقاءاته وأوراقه الملكية السامية سيما الورقة السادسة التي جاءت تحت عنوان "سيادة القانون أساس الدولة المدنية" باعتبارها موقفا ومنهجا من الضرورة تدريسه وتعزيزه ما أمكن خاصة ونحن نحتفل بمئوية الدولة الأردنية والتي لمس الجميع القاصي والداني من دول العالم مدى الحب والوفاء للقيادة الهاشمية والتصاق الحاكم بالمحكوم ومتانة اللحمة الوطنية بين القيادة الكريمة والشعب الأردني العظيم.
إن الدور الأردني المفعم بالحيوية بقياده جلالة الملك في النظام الدولي يعمل دوما على خدمة وصيانة المصالح الحيوية للدول والشعوب العربية والإسلامية على اعتبار ان ذلك يمثل أحد أهم المرتكزات والثوابت الاستراتيجية الأردنية وخاصه بمايتعلق بالقضية الفلسطينية.
واحتلت القضية العربية الفلسطينية مكانا مهما بسياسة المملكة ولطالما أكد جلالة الملك عبدالله الثاني على وجوب احترام قرارات الأمم المتحدة والعهود والمواثيق الدولية والتصدي للممارسات الإسرائيلية التي تقف بوجه جهود السلام الشامل والعادل الذي يضمن حقوق الشعب الفلسطيني.
اما على مستوى الاحداث الأخيرة ومايعرف بقضيه الفتنه كان جلاله الملك على قدر عظيم من الحكمة والحنكة وأثبت مدى قوة الدولة الأردنية وجيشها العربي المصطفوي واجهزتها الأمنية وشعبها وقدرتهم على الوقوف في وجة كل مايهدف الى زعزعة آمن واستقرار الأردن حيث أكد جلالة الملك أن مصلحة الأردن ودستوره وقوانينه فوق كل الاعتبارات وسيبقى دأب الدولة الأردنية بالحزم بالدفاع عن الوطن والوحدة والتماسك في الشدائد، وفي العدل والرحمة والتراحم وأن الأردن سيتجاوز كافة الصعاب كوطن آمن ومستقر بعزيمة الأردنيين وتماسكهم وتفاني القوات المسلحة والأجهزة الأمنية.
لقد كان جلالة الملك نبراسا للحكمة والحنكة وعظيم القيادة والزعامة فكان خير خلف لخير سلف معززا لمسيرة الوطن الخيرة ومواصلا البناء عليها استنادا إلى إرث الثورة العربية الكبرى وقيم الإسلام ومبادىء الأردن الذي أصبح في عهد جلالته إنموذجا يحتذى في المنطقة والعالم.
وعلى مدى 20 عاما يشهد القاصي والداني لإنجازات الملك عبدالله الثاني داخل الوطن وخارجه فمن مشاريع التنمية الى الصحة والتعليم وريادة الأعمال والتكنولوجيا الى التزامه بالديمقراطية والحريات المدنية وحقوق الإنسان الأمر الذي عزز من دور الأردن في المنطقة والعالم وجعل منه انموذجا يحتذى به بين دول المنطقة والعالم.