شريط الأخبار
هل حقًا نريد تغيير الواقع حقًا... أبحاث جديدة من شركة KnowBe4 تحذّر من أنَّ وكلاء الذكاء الاصطناعي غير الخاضعين للرقابة والتزييف العميق المتطور يشكلان تهديدات خطيرة لمؤسسات الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية عاجل / معلومات تُشير إلى تعديل وزاري موسع في حكومة حسّان يشمل خروج أكثر من 10 وزراء وزير الصحة رفض تمرير "عطاء النظافة" ووضع الملف أمام رئيس الوزراء وزير الصحة رفض التوقيع والمصادقة على عطاء لنجل الوزير البكار البنك الدولي يرفع تصنيف الأردن إلى الدول ذات الدخل المتوسط الأعلى واشنطن تقايض طهران بحوافز مقابل هرمز .. ومقترح بديل من عُمان المساعيد يوجّه رسالة لحسّان: تخطيط المكاتب بعيدٌ عن الواقع، فماذا قدّمت للبادية الشمالية؟ انخفاض الاحتياطي الروسي الأجنبي إلى نحو 715 مليار دولار قلق أممي بشأن الانفجار في دمشق أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء

الهاشميون قلعه من الصمود في وجه الاعاصير

الهاشميون قلعه من الصمود في وجه الاعاصير
‏كتب.. الدكتور المهندس هيثم احمد المعابرة / الطفيلة
على الرغم من الصعوبات والتحديات والحروب والصراعات الإقليمية والظروف الاقتصادية الصعبة ومانتج عن جائحة كورونا وتداعياتها من آثار على الدولة بقي الأردن قويا منيعا قادرا على مواجهة التحديات بكافة أشكالها مشكلا انموذجا فريدا للامن والامان والاستقرار والوحده الوطنية والعيش المشترك ويقف صامدا ومدافعا عن قضايا امتيه العربية والاسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والقدس التي تعتبر رمزا للسلام في المنطقة والعالم فقط تحول جلالة الملك عبدالله الثاني إلى رجل دولة إقليمي وصانع سلام يحظى باحترام وتقدير واسع في كافة المحافل الدولية.
لقد جعل جلالة الملك المواطن الأردني مرتكز التنمية وأساس نهضة البلاد فكل المشروعات الحضارية التنموية إنما تحققت لرفاهيته وأمنه واستقراره وما على المواطن سوى إدراك هذه المضامين الخيرة والمقاصد التي يرمى إليها جلالة الملك فيرعاها بالحب والوفاء والإخلاص للقيادة الساهرة على راحته وطمأنينته ولإعلاء شأنه بين الأمم وأن يحافظ على هذه المقدرات والمكتسبات التي منحها الله له ولبلاده فلا يمكن أن يرتقي شعب ما لم يكن العضد والعون المخلص لدينه وقادته ومبادئه وأهله وتراب وطنه.
أن البناء الإيجابي الذي أكد عليه جلالة الملك جاء جليا واضحا خلال العديد من لقاءاته وأوراقه الملكية السامية سيما الورقة السادسة التي جاءت تحت عنوان "سيادة القانون أساس الدولة المدنية" باعتبارها موقفا ومنهجا من الضرورة تدريسه وتعزيزه ما أمكن خاصة ونحن نحتفل بمئوية الدولة الأردنية والتي لمس الجميع القاصي والداني من دول العالم مدى الحب والوفاء للقيادة الهاشمية والتصاق الحاكم بالمحكوم ومتانة اللحمة الوطنية بين القيادة الكريمة والشعب الأردني العظيم.
إن الدور الأردني المفعم بالحيوية بقياده جلالة الملك في النظام الدولي يعمل دوما على خدمة وصيانة المصالح الحيوية للدول والشعوب العربية والإسلامية على اعتبار ان ذلك يمثل أحد أهم المرتكزات والثوابت الاستراتيجية الأردنية وخاصه بمايتعلق بالقضية الفلسطينية.
واحتلت القضية العربية الفلسطينية مكانا مهما بسياسة المملكة ولطالما أكد جلالة الملك عبدالله الثاني على وجوب احترام قرارات الأمم المتحدة والعهود والمواثيق الدولية والتصدي للممارسات الإسرائيلية التي تقف بوجه جهود السلام الشامل والعادل الذي يضمن حقوق الشعب الفلسطيني.
اما على مستوى الاحداث الأخيرة ومايعرف بقضيه الفتنه كان جلاله الملك على قدر عظيم من الحكمة والحنكة وأثبت مدى قوة الدولة الأردنية وجيشها العربي المصطفوي واجهزتها الأمنية وشعبها وقدرتهم على الوقوف في وجة كل مايهدف الى زعزعة آمن واستقرار الأردن حيث أكد جلالة الملك أن مصلحة الأردن ودستوره وقوانينه فوق كل الاعتبارات وسيبقى دأب الدولة الأردنية بالحزم بالدفاع عن الوطن والوحدة والتماسك في الشدائد، وفي العدل والرحمة والتراحم وأن الأردن سيتجاوز كافة الصعاب كوطن آمن ومستقر بعزيمة الأردنيين وتماسكهم وتفاني القوات المسلحة والأجهزة الأمنية.
لقد كان جلالة الملك نبراسا للحكمة والحنكة وعظيم القيادة والزعامة فكان خير خلف لخير سلف معززا لمسيرة الوطن الخيرة ومواصلا البناء عليها استنادا إلى إرث الثورة العربية الكبرى وقيم الإسلام ومبادىء الأردن الذي أصبح في عهد جلالته إنموذجا يحتذى في المنطقة والعالم.
وعلى مدى 20 عاما يشهد القاصي والداني لإنجازات الملك عبدالله الثاني داخل الوطن وخارجه فمن مشاريع التنمية الى الصحة والتعليم وريادة الأعمال والتكنولوجيا الى التزامه بالديمقراطية والحريات المدنية وحقوق الإنسان الأمر الذي عزز من دور الأردن في المنطقة والعالم وجعل منه انموذجا يحتذى به بين دول المنطقة والعالم.