شريط الأخبار
مجاهد يلتقط أول صورة للصاروخ الصيني التائه وفيات الأردن اليوم الأحد 9/5/2021 العودات يطالب الاتحاد البرلماني العربي والإسلامي بعقد اجتماعات طارئة لدعم أهالي القدس والشيخ جراح الملكة رانيا: ​نناجيك يا أرحم الراحمين أن تنعم علينا بالأجر ولي العهد في ليلة القدر: نسأل الله أن يتقبل الطاعات ويوفقنا للصالحات الملك وولي العهد يحييان ليلة القدر بمسجد الهاشمية في عمان النائب المرايات يرفض تحويل مستشفى الطفيلة الجديد إلى عسكري " ارزان ثروات" مستشاراً لتخارج ناجح من العقار الخامس ،ضمن إحدى المحافظ العقارية في امريكا شركة "دل مونتي" للمنتجات الطازجة تتعاون مع" ديزني" لتمنح المنتجات الصحّيّة مظهراً جديداً ونضراً الهياجنة يكتب : حتى مياه الشرب يسرقها متنفذون بالصور :امين عمان يعلن افتتاح شارعين ضمن مشروع الباص السريع -تفاصيل المهندس احمد ال خطاب ( ابو عمر ) ينعى ابن العم "معالي احمد آل خطاب " ابو ياسر بتوجيهات ملكية : العيسوي يسلم( 19 ) اسرة عفيفة في محافظة الكرك مساكن جديدة مؤثثة اعتداءات على مصلين في المسجد الاقصى أوروبا تتعاقد مع "فايزر- بايونتيك" على شراء 1.8 مليار جرعة إضافية اكتشاف مذهل.. أقدم دفن بشري في أفريقيا لطفل يبلغ من العمر 3 سنوات مصر.. السجن المؤبد لـ5 أشخاص أدينوا بتشكيل "خلية مسلحة" اليونايتد يحبط صحوة روما وفياريال يكسر هيمنة الإنجليز تسجيل صوت رحلة مروحية للمريخ ميركل تدعو أمريكا لفتح سوق اللقاحات والسماح بتصديرها

الهاشميون قلعه من الصمود في وجه الاعاصير

الهاشميون قلعه من الصمود في وجه الاعاصير

‏كتب.. الدكتور المهندس هيثم احمد المعابرة / الطفيلة


على الرغم من الصعوبات والتحديات والحروب والصراعات الإقليمية والظروف الاقتصادية الصعبة ومانتج عن جائحة كورونا وتداعياتها من آثار على الدولة  بقي الأردن قويا منيعا قادرا على مواجهة التحديات بكافة أشكالها مشكلا انموذجا فريدا للامن والامان والاستقرار والوحده الوطنية والعيش المشترك ويقف صامدا ومدافعا عن قضايا امتيه العربية والاسلامية وفي مقدمتها القضية الفلسطينية والقدس التي تعتبر رمزا للسلام في المنطقة والعالم

فقط تحول جلالة الملك عبدالله الثاني  إلى رجل دولة إقليمي وصانع سلام يحظى باحترام وتقدير واسع في كافة المحافل الدولية. 


لقد جعل  جلالة الملك المواطن الأردني مرتكز التنمية وأساس نهضة البلاد فكل المشروعات الحضارية التنموية إنما تحققت لرفاهيته وأمنه واستقراره وما على المواطن سوى إدراك هذه المضامين الخيرة والمقاصد التي يرمى إليها جلالة الملك فيرعاها بالحب والوفاء والإخلاص للقيادة الساهرة على راحته وطمأنينته ولإعلاء شأنه بين الأمم وأن يحافظ على هذه المقدرات والمكتسبات التي منحها الله له ولبلاده  فلا يمكن أن يرتقي شعب ما لم يكن العضد والعون المخلص لدينه وقادته ومبادئه وأهله وتراب وطنه. 


أن البناء الإيجابي الذي أكد عليه جلالة الملك جاء جليا واضحا خلال العديد من لقاءاته وأوراقه الملكية السامية سيما الورقة السادسة التي جاءت تحت عنوان "سيادة القانون أساس الدولة المدنية" باعتبارها موقفا ومنهجا من الضرورة تدريسه وتعزيزه ما أمكن خاصة ونحن نحتفل بمئوية الدولة الأردنية 

والتي لمس الجميع القاصي والداني من دول العالم مدى الحب والوفاء للقيادة الهاشمية والتصاق الحاكم بالمحكوم ومتانة اللحمة الوطنية بين القيادة الكريمة والشعب الأردني العظيم. 


إن الدور الأردني المفعم بالحيوية  بقياده جلالة الملك في النظام الدولي يعمل دوما على خدمة وصيانة المصالح الحيوية للدول والشعوب العربية والإسلامية على اعتبار ان ذلك يمثل أحد أهم المرتكزات والثوابت الاستراتيجية الأردنية وخاصه بمايتعلق بالقضية الفلسطينية. 


واحتلت القضية العربية الفلسطينية  مكانا مهما بسياسة المملكة ولطالما أكد جلالة الملك عبدالله الثاني على وجوب احترام قرارات الأمم المتحدة والعهود والمواثيق الدولية والتصدي للممارسات الإسرائيلية التي تقف بوجه جهود السلام الشامل والعادل الذي يضمن حقوق الشعب الفلسطيني. 


اما على مستوى الاحداث الأخيرة ومايعرف بقضيه الفتنه كان جلاله الملك على قدر عظيم من الحكمة والحنكة وأثبت مدى قوة الدولة الأردنية وجيشها العربي المصطفوي واجهزتها الأمنية وشعبها وقدرتهم على الوقوف في وجة كل مايهدف الى زعزعة آمن واستقرار الأردن حيث أكد جلالة الملك أن مصلحة الأردن ودستوره وقوانينه فوق كل الاعتبارات وسيبقى دأب الدولة الأردنية بالحزم بالدفاع عن الوطن والوحدة والتماسك في الشدائد،

 وفي العدل والرحمة والتراحم وأن الأردن سيتجاوز كافة الصعاب كوطن آمن ومستقر بعزيمة الأردنيين وتماسكهم وتفاني القوات المسلحة والأجهزة الأمنية.


لقد كان جلالة الملك نبراسا  للحكمة والحنكة وعظيم القيادة والزعامة فكان خير خلف لخير سلف معززا لمسيرة الوطن الخيرة ومواصلا البناء عليها استنادا إلى إرث الثورة العربية الكبرى وقيم الإسلام ومبادىء الأردن الذي أصبح في عهد جلالته إنموذجا يحتذى في المنطقة والعالم.


وعلى مدى 20 عاما يشهد القاصي والداني لإنجازات الملك عبدالله الثاني داخل الوطن وخارجه فمن مشاريع التنمية الى الصحة والتعليم وريادة الأعمال والتكنولوجيا الى التزامه بالديمقراطية والحريات المدنية وحقوق الإنسان الأمر الذي عزز من دور الأردن في المنطقة والعالم وجعل منه انموذجا يحتذى به بين دول المنطقة والعالم.