شريط الأخبار
المجالي يستذكر : الشيخات الفارسات مشخص وبندر بنات فارس المجالي اللواتي ولدن المشير حابس المجالي في سجن معان الآلاف يتظاهرون في باريس دعمًا للفلسطينيين الزراعة: لا زيت مغشوش في مهرجان الزيتون حجاوي: الاقتحامات الإسرائيلية تهدف إلى تدمير الحياة في الضفة الغربية حركة نزوح إثر توغل آليات إسرائيلية في ريف دمشق انخفاض طفيف على درجات الحرارة .. وفرص لتساقط الأمطار الأحد إصابات إثر مشاجرة نشبت في جرش .. وضبط الأطراف قـــوات داخل سورية تُفكر بغزو إسرائيل برّيًّا فمَن هي؟ أكثر من 100 ألف زائر لمهرجان الزيتون منذ انطلاقه ترامب يعلن إغلاق المجال الجوي الفنزويلي بالكامل إزالة اسم رئيس إسرائيلي من حديقة في إيرلندا وزير الدولة للشؤون القانونية: عدد القوانين المحالة للبرلمان وفقًا للحاجة سعي ألماني لتكثيف ترحيل طالبي لجوء سوريين وأفغان السواعير: السفير الأمريكي الجديد يتحدث الإيطالية بشكل جيد جدًا رياضيون: مشروع مدينة عمرةيعزز الاستثمار في قطاع الرياضة وزير الشباب يرعى اختتام بطولة "لا للمخدرات نعم للحياة" "الاتحاد من أجل المتوسط" يشدد على إدامة وقف النار بغزة والسلام العادل وحل الدولتين الشيباني: إسرائيل تريد تقويض الاستقرار في المنطقة... وملتزمون باتفاقية 1974 وزير الإعلام السوري: لن ندخر جهدا في الرد على العدوان الإسرائيلي الشرع يوجه رسائل للسوريين من قلعة حلب

الادعاء الأميركي قد يوجه الاتهام إلى 100 آخرين في هجوم الكابيتول

الادعاء الأميركي قد يوجه الاتهام إلى 100 آخرين في هجوم الكابيتول

واشنطن - تتوقع وزارة العدل الأميركية توجيه الاتهام إلى ما لا يقل عن 100 آخرين بالمشاركة في الهجوم على مبنى الكونغرس (الكابيتول) مما يشير إلى أن الوقت لا يزال طويلاً أمام الادعاء للانتهاء من التحقيق في الهجوم الذي وصفه قاض، الخميس، بأنه عمل إرهابي.

وقال المدعون الاتحاديون في وثائق قدموها للمحكمة، الخميس، «وجهت اتهامات لأكثر من 400 فيما يتصل بهجوم الكابيتول» وأضافوا «التحقيق مستمر وتتوقع الحكومة توجيه الاتهام لما لا يقل عن 100 آخرين».

وكشفت وزارة العدل عن هذه المعلومات ضمن وثائق أودعتها بالمحكمة وطلبت فيها أيضاً من القضاة تأجيل الموعد النهائي لمحاكمات معلقة.

وجاء في الوثائق «من المتوقع أن يكون التحقيق والملاحقة القضائية في هجوم الكابيتول من أكبر التحقيقات في تاريخ الولايات المتحدة من حيث عدد المتهمين وطبيعة الأدلة وحجمها».

واقتحم مؤيدو الرئيس السابق دونالد ترمب مبنى الكابيتول في السادس من يناير (كانون الثاني) لمحاولة وقف تصديق الكونغرس رسمياً على فوز الرئيس جو بايدن بالانتخابات.

وبدأ العنف بعد وقت قصير من استنفار ترمب لمؤيديه وحثهم على النضال من أجل وقف التصديق على فوز بايدن.

وأدى الهجوم إلى مقتل خمسة أفراد وإصابة أكثر من 130 من الشرطة.

ووصف قاض في المحكمة الجزئية لمقاطعة كولومبيا الهجوم بأنه عمل إرهابي أثناء جلسة استماع إلى تشارلز دونوهيو زعيم جماعة (براود بويز) اليمينية المتشددة.

وقال القاضي جي. مايكل هارفي «الأفعال التي تتضمنها الواقعة سينطبق عليها، من وجهة نظري، التعريف القانوني لجريمة الإرهاب الاتحادية» مضيفاً أن الهجوم «أصاب الديمقراطية في الصميم».

وركز مكتب التحقيقات الاتحادي (أف بي آي) بشكل كبير على المشتبه بهم ذوي الصلة بالجماعات اليمينية المتشددة مثل (أوث كيبرز) و(براود بويز).

وأُلقي القبض إلى الآن على أكثر من 40 من أعضاء الجماعتين أو المرتبطين بهما ووُجهت إليهم اتهامات.

وفي الأسبوع الماضي أصبح أحد الأعضاء المؤسسين لجماعة (أوث كيبرز) أول شخص يقر بالذنب في مشاركته في أحداث الشغب التي وقعت في الكابيتول، وقال المدعون، إنه يجري التفاوض مع متهمين آخرين للإقرار بالذنب. وكالات