شريط الأخبار
عمان الأهلية تشارك ببرنامج رحلة المشاعر المقدسة بالسعودية جامعة آل البيت تصدر عددا من القرارات لتطوير وإعادة تنظيم برامجها الأكاديمية Blue Design Studio الشريك الاستراتيجي الرقمي لمشروع الدمام الجديد لمحاكاة حضرية لمدينة تمتد على مساحة 32 مليون متر مربع وباستثمارات مباشرة بقيمة 98 مليار ريال سعودي اللجنة الأولمبية الأردنية تنظم مهرجان الباها الرياضي في العقبة "أويسس 500" تطلق صندوقا استثماريا دراسة: 90% من الأردنيين يؤيدون سنّ تشريع يقيّد وصول الأطفال لوسائل التواصل الاجتماعي مجلس النواب يقر 11 مادة من مشروع قانون الغاز لسنة 2025 وزارة الأوقاف تطلق "أسبوع العناية بالمساجد" رد المستقلة للانتخابات على قرار المحكمة الإدارية العليا بخصوص النائب السابق محمد الجراح اتفاقيتان بقيمة 7 ملايين يورو لدعم الأطفال الأكثر هشاشة في الأردن "تجارة الأردن": انخفاض أسعار "سلة المستهلك" مقارنة برمضان الماضي الأمن العام يتلف كميات كبيرة من المخدرات في 148 قضية مدير مستشفيات البشير: قرابة 900 ألف مراجع لعيادات البشير في 2025 الأردن يشارك في أعمال الدورة (22) للمكتب التنفيذي لمجلس وزراء الإعلام العرب بالكويت الأربعاء الاتحاد الأوروبي يؤكد عدم اعترافه بسيادة إسرائيل على الأراضي المحتلة منذ 1967 محامي حزب العمال يعلق على قرار المحكمة الإدارية العليا بشأن فصل الجراح سلطة إقليم البترا تبحث مع جايكا تطوير الخطة الاستراتيجية السياحية الاحصاءات العامة تصدر تقريرها لشهر كانون الثاني2026 مجلس النواب يستكمل مناقشة مشروع قانون الغاز نتنياهو يلتقي ترامب

الرفاعي ابرز المرشحين لقيادة لجنة الحوار الوطني للاصلاح ..

الرفاعي ابرز المرشحين لقيادة لجنة الحوار الوطني للاصلاح  ..

القناعة في مراكز القوى داخل الدولة العميقة في الاردن لا تزال متجهة نحو اولوية الاصلاح الاقتصادي على الاصلاح السياسي وعلى اساس ان الشارع الاردني يرغب بفرص عمل وتنمية وجذب استثمارات اكثر من رغبته في الانتقال الى اصلاحات سياسية عميقة وواسعة النطاق.

لندن - القلعه نيوز -

تسارعت على الأرجح الخطوات التي تهدف إلى الإعلان عن تشكيل لجنة جديدة تدير حوارا تحت عنوان الاصلاح الشامل في الاردن خلال اليومين الماضيين.

ولدي رئاسة الوزراء على الأغلب كما ترجح مصادر مطلعة علم مسبق عن طبيعة تكوين وتركيبة هذه اللجنة و كيفية تفاعل الحوار حول عضويتها وسقف عملها بعدما اكد الملك عبد الله الثاني مساء الثلاثاء مجددا على نيته إطلاق حوار لإصلاح وطني شامل في مجالات الاقتصاد والسياسة والادارة

واعتبر الملك أن الاصلاح المنوي الاتجاه نحوه يجب أن تكون نتائجه واضحة في نهاياتها مشيرا إلى ضرورة الربط بين الاصلاح الاقتصادي والسياسي.

ولا تزال النخب السياسية الشغوفة والمتحمسة لإصلاحات واسعة النطاق وخطوات يعتد بها في مجال الاصلاح تحت انطباع بأن القناعة في مراكز القوى داخل الدولة العميقة في الاردن لا تزال متجهة نحو اولوية الاصلاح الاقتصادي على الاصلاح السياسي وعلى اساس ان الشارع الاردني يرغب بفرص عمل وتنمية وجذب استثمارات اكثر من رغبته في الانتقال الى اصلاحات سياسية عميقة وواسعة النطاق.

ويحتاج الأمر بطبيعة الحال لتخطيط وتدبير للتعامل مع هذا النمط من التفكير.

وحسب المصادر التي ترجح عن رئاسة الوزراء يبدو أن الشخصية السياسية الأكثر قبولا لرئاسة لجنة الاصلاح الجديدة والتي سيتم تشكيلها بغطاء مرجعي ملكي قد تذهب باتجاه رئيس الوزراء الاسبق ونائب رئيس مجلس الاعيان سمير الرفاعي وهو شخصية مخضرمة واحد أبرز اللاعبين في طبقة رجال الحكم.

ويعتقد سياسيون مطلعون أن الكفّة التي ترجح الرفاعي لادارة هذه اللجنة ومعطياتها قد تتمثل في توفر القدرة لديه على تمرير تغييرات جدية واقناع المؤسسات المرجعية بتقديم بعض التنازلات علما بان سقف الاصلاحات الذي يتم التهامس حوله قد يتضمن التراجع عن تعديلات دستورية او نصوص تعديلات دستورية برزت مؤخرا من النوع ذو صلة بصلاحيات يمكن الاستغناء عنها اضيفت للحضرة الملكية.

لم يتأكد بعد تكليف الرفاعي أو غيره بهذه المهمة.

لكن وجود شخصية مثل الرفاعي قد ينتج آمالا في أن الدولة العميقة أو مركز القرار هما الجهة التي تعتبر موضوعيا مسؤولة عن نتائج وضمانات الحوار خصوصا وان اطياف المعارضة كانت قد طالبت بحوار ينتهي باجراءات وضمانات لتنفيذ تلك الاجراءات.

ويعتبر الرفاعي من الشخصيات التي تملك خبرة تفصيلية عن الواقع الوطني الأردني وفي كل المجالات.

وبسبب موقف تيارات المعارضة الوطنية التقليدية مثل الحركة الإسلامية السلبي من تداعيات الحوار وتأخّر الاصلاح السياسي تحديدا يخشى مراقبون وخبراء من ان تؤثر تجاذبات محتملة داخل اللجنة نفسها على المخرجات والتوصيات بصورة قد لا تمكن رئيس اللجنة سواء كان الرفاعي أو غيره من احتواء الخلافات في الاولويات والوصفات المطلوبة لانضاج صفقة اقتصادية شاملةز

وذلك بطبيعة الحال أمر التفكير به الآن سابق لأوانه بصورة عامة.

80 شخصية خبيرة ستشارك في الحوار

لكن اللجنة ستضم ما بين 70 إلى 80 شخصية خبيرة ممثلة لكل الالوان السياسية والاتجاهات وهي مهمة صعبة خصوصا و انا ارضاء جميع المكونات لا يزال من المهام شبه المستحيلة التي يمكن أن تؤدي إلى قناعة بمخرجات أي لجنة.

ويبدو أن الانطباع القوي بأن محور سقف النقاش لهذه اللجنة بعد التمكن من تركيبها قد يكون متمثلا بالأوراق النقاشية الملكية السبعة.

وهذا يعني الاتجاه نحو إجراءات إصلاحية أقل من تلك التي وردت في سقف وثيقة الاجندة الوطنية وبمعنى ايضا التحدث عن الاصلاح المتدرج بالنهايات الواضحة وفق لاحد التعبيرات الملكية ، الامر الذي لا يمكن التوثق منه في كل الأحوال بطبيعة الحال.

ويبدو في السياق أن تعديلات طفيفة تجري هنا وهناك وأن الحوار والعصف الذهني خلف ستارة دوائر القرار على شكل وهويتة برنامج عمل وتركيبة اللجنة المشار اليها لا يزال سيد الموقف فقد نضجت فكرة او نضج اتجاه يدعو إلى استبعاد قيادات مجلسي الاعيان والنواب من تلك اللجنة والاقتصار باسم التمثيل التنفيذ الحكومي في اللجنة على الوزير المعني بتنفيذ المخرجات و هو وزير التنمية السياسية.

الأفق الذي ستذهب إليه بوصلة هذه اللجنة غير واضح بعد ويتسم بقدر كبير من الغموض لا بل يثير الجدل حتى قبل ان تبدا اللجنة مشوار عملها.

لكن في الأيام القليلة المقبلة سيشهد الواقع السياسي ولادة تلك اللجنة وبالتالي ستبدأ مواجهة اخرى مع الخلافات والتجاذبات ومحاولات المبالغة والتهويل في دور اللجنة أو التقليص من أهمية المخرجات التي يمكنها أن توصي بها. -راي اليوم -اللندنية -