آخر الأخبار
بريشة أبنائها .. جداريات فنية في الطفيلة تُجسّد الهوية الوطنية وتُحوّل شوارعها إلى متحف مفتوحنجاح المساعيد.. اسم على مسمى وصوت مشبع برائحة النخيل والبداوةالعميد القطاونة يكرم النقيب وريكات والرقيب الكرايمة و العريف الطيطي وذلك لإستحقاقهم لقب “ الموظف المثالي "الأمن العام يشارك في تشييع جثمان والدة العميد نبيل المبيضينمدير شرطة المفرق يزور مرضى عسكريينسيجال على الهواء ... أبو الراغب : متعاطي المخدرات مريض وليس مجرما و الحباشنة يرد : لا يوجد بلد في العالم يحتاج إلى عفو عام كل عامينليس دقائق اللعب .. بيرس مورغان يكشف سر اشتعال غضب رونالدوباكستان وتركيا والسعودية تقرر الانتقال إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع الجماعيمنطوق الوزير أمني وسياسي أيضامودريتش قبل مواجهة إسبانيا: علينا محو آثار "عار السباعية"
رأي

لا للترقيع بقلم : صافي خصاونة

منذ 5 سنواتدقيقة واحدة
التحكم بالخط:
لا للترقيع  بقلم  : صافي خصاونة
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,264 مقالاً
كل مقالات الكاتب

القلعة نيوز..
لا اراني متفائلا في ما ارى ولا في ما اسمع ولا في ما جرى ، فما هذه الا محاولات ترقيع ثوب بالٍ لن يقي من زمهرير البرد ولا من حر الشمس ، وما هي إلا ايام معدودات حتى يتشقق الثوب من جديد وتظهر العورات التي لا يسترها الترقيع على مر الأيام ... ما هي إلا ايام حتى ينكشف عيب الثوب وعيب الرقع اللامعدودة فيه ، ذلك ان الخامة المستخدمة في الثوب والرقع على حد سواء خامة بالية طرحتها المصانع على انها ( ستوك ) لا فائدة منها ... المعروف في عالم الإبداع والنجاحات ان معالجة الخلل لا تكون بالترضيات والتنفيعات ولا تكون بإجراء التجارب والمحاولات ذلك ان الزمن ينفذ والتجارب ما تزال قائمة ، ان الخرق واسع واسع والشقوق كثيرة كثيرة ، وفي مثل هذه الحالة فلا بد من ثوب جديد يعهد به إلى خياطين مهرة عندهم من التجارب والنجاحات ما يشهد به الجميع وفي غير ذلك فإنني أرى أن الثوب المرقع لن يخدم الا فترة قصير وان خدم فترة من الزمن فإنه لن يكون ساترا ولن يكون الا قشة في مهب الريح ...
#صافي_خصاونة

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962