شريط الأخبار
*أقلام على الجبال... وأقلام في الوحل: أزمة الخطاب الإعلامي الأردني* العيسوي يرعى احتفال حزب البناء الوطني بعيد الاستقلال الثمانين. الأرقام والإنجازات على أرض الواقع تؤكد أن شركة البوتاس العربية تُدار بعقلية استراتيجية حصيفة جعلت منها نموذجاً يُحتذى به في إدارة الشركات الوطنية الكبرى. الأمن العام : وفاة أحد المصابين بحادثة الأشرفية متأثرا بإصابته الحرس الثوري يهدد بتطبيق المعاملة الجارية في هرمز على مضيق باب المندب ترحيب عربي بقرار أممي يدرج إسرائيل في "قائمة سوداء" ترامب يؤكد أن "المحادثات مستمرة بوتيرة سريعة" مع إيران نحو 5 آلاف فتوى وإجابة أصدرتها بعثة الإفتاء خلال موسم الحج الخارجية الإيرانية: انتهاك وقف إطلاق النار على جبهة واحدة يعادل انتهاكه على جميع الجبهات ترامب: أجريت اتصالًا مثمرًا مع حزب الله .. واتفاق على وقف إطلاق النار الأمن العام يتعامل مع مشاجرة بمنطقة الأشرفية في عمان طبيب يطلق النار على 5 أشخاص بينهم رجلي أمن ويقدم على الانتحار باحثة أردنية تبتكر "SERA"، أول منهج عربي متكامل مخصص للعلاقات التربوية في مجال التربية الخاصة لماذا عشق العرب العبودية؟ وانهار جدار برلين... ولم تنهار سايكس-بيكو*. الحروب ولحظة اليأس... حسان يرغب اجراء تعديل وزاري مرة كل عام وكالة: طهران أوقفت تبادل الرسائل مع واشنطن بسبب الهجمات على لبنان الملك يفتتح مشاريع حيوية لشركتي البوتاس العربية وبرومين الأردن وزير الثقافة : الأردن وطن الحضارات ومنارة للعروبة والإنسانية القضاة: ارتفاع الصادرات الوطنية خلال 3 اشهر إلى 2.129 مليار دينار

لجنة صحية أميركية توصي بإجازة استخدام أقراص "ميرك" المضادّة لكورونا

لجنة صحية أميركية توصي بإجازة استخدام أقراص ميرك المضادّة لكورونا

القلعة نيوز :

أوصت لجنة خبراء صحيّين مستقلّين أميركيين، الثلاثاء، بمنح عقار على شكل أقراص طوّرته شركة "ميرك" للعلاج من فيروس كورونا ترخيصاً بالاستخدام الطارئ في حالات محدّدة ولدى أشخاص معرّضين لأخطار صحّية مرتفعة.

وصوّتت اللجنة لصالح منح العقار ترخيصاً بالاستخدام الطارئ بأغلبية 13 عضواً مقابل 10، في انقسام يعكس المخاوف التي ظهرت في الأيام الأخيرة إثر تسجيل تراجع في فعالية الدواء وتزايد القلق إزاء مخاطره المحتملة.

ورأي هذه اللجنة استشاري والقرار النهائي في الترخيص لهذا الدواء من عدمه يعود إلى وكالة الغذاء والدواء الأميركية.

وفي الواقع فإنّ الترخيص باستخدام العلاج المضادّ للفيروس الذي طوّرته ميرك ويدعى "مولنوبيرافير" ينتظره أناس كثيرون بفارغ الصبر لأنّه عبارة عن أقراص يتناولها المرء في منزله بسهولة ومن دون أن يحتاج للذهاب إلى المستشفى وذلك خلال الأيام الخمسة الأولى من ظهور أعراض مرض كوفيد-19 عليه.

وقال ديفيد هاردي، أحد أعضاء اللجنة الذين صوّتوا لصالح الترخيص للدواء، إنّ "هذه أول فرصة تتيح علاجاً عن طريق الفمّ" يتناوله المريض خارج المستشفى للعلاج من الأعراض الخفيفة إلى المتوسّطة من المرض.

لكنّ العديد من الخبراء، بمن فيهم أولئك الذين صوّتوا لصالح السماح باستخدام هذا العلاج، أقرّوا بأنّ القرار بهذا الشأن "صعب".

وأبدى الخبراء قلقهم خصوصاً إزاء فعالية هذا الدواء في تجنيب من يتناولونه الحاجة لدخول المستشفى أو حتى الوفاة، وهي فعالية انخفضت نسبتها إلى 30% فقط بحسب ما أظهرت البيانات التي نشرت الجمعة وأخذت في الحسبان إجمالي الذين شاركوا في التجارب السريرية التي أجريت على هذا العقار.

وكانت فعالية الدواء بحسب البيانات الأولية التي استندت إلى جزء فقط ممّن شاركوا في الدراسة السريرية بلغت 50%.

كذلك فإنّ الخبراء يخشون من احتمال أن يؤدّي هذا العلاج إلى حدوث طفرات فيروسية جديدة غير مرغوب بها، وبالتالي ظهور متحوّرات جديدة، نتيجة للتقنية التي استخدمتها شركة ميرك في تطوير هذا الدواء.

وقال عضو اللجنة سانكار سواميناثان في معرض تبريره لسبب تصويته ضدّ الترخيص بهذا العلاج ،"أعتبر أنّ التأثير الإجمالي (للعلاج) على مجمل الذين خضعوا له متواضع في أحسن الأحوال"، معرباً عن قلقه أيضاً لأنّ البيانات المتاحة لم تحدّد بالضبط "المخاطر المتعلّقة بحدوث تأثيرات طفرية".

كما اعتبر عدد من الخبراء أنّه ينبغي على النساء الحوامل تجنّب تناول هذا العلاج، أو على الأقلّ تفضيل علاجات أخرى مثل الأجسام المضادّة الاصطناعية عند توفّرها.

وخلال التجارب التي أجريت على الحيوانات، بدا أنّ نسبة تشوّهات الولادة الخلقية زادت لدى الحيوانات التي أعطيت هذا العلاج.