شريط الأخبار
رئيس الديوان الملكي يرعى حفل عشيرة الحويان بالذكرى الثمانين للاستقلال باكستان: الهدف النهائي في مفاوضات إيران وأميركا على وشك التحقق إسرائيل تتعهد بمواصلة حملتها العسكرية في لبنان رغم تحذيرات إيران إيران تنهي عملياتها ضد إسرائيل وتحذر من التصعيد في لبنان البيت الأبيض: ترامب تحدث هاتفيا مع نتنياهو الاثنين في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار هيئة شباب كلنا الأردن في العاصمة تخرج متدربي الدورة التدريبية "بناء المواقع والتطبيقات بالذكاء الاصطناعي" دعم حكومي لأسر مستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني الأمير الحسن يزور مديرية أمن وحماية المطارات شمول شركات النقل السياحي المتخصص ببرامج دعم وتسهيلات القطاع رفع نسبة الأفضلية السعريَّة للمنتجات الصناعيَّة الوطنيَّة في العطاءات الحكومية إحالة أمين عام الاقتصادي والاجتماعي للتقاعد .. والعواملة خلفًا له محاسنة: إشارات وجود مياه تحت الأرض ب300 متر .. ولا يمكن الاعتماد على الوزارة الملك: الاقتصاد الوطني أثبت قدرته على مواجهة الأزمات وتجاوزها بكفاءة تعيين الوزير الاسبق الفايز مساعدًا للمدير العام لليونسكو الحاضرون لقاء الملك في الحسينية (أسماء) المهندس عادل الدبوبي رؤية فنية متقدمة نحو نقل عام أكثر كفاءة عيد الجلوس الملكي ... حكاية وطنٍ يكتب مجده بإرادة الهاشميين الشيخ فرج الأحيوات: الجيش العربي عنوان المجد وحامي الوطن والثورة العربية الكبرى نبراس عزتنا. وزير الثقافة يلتقي امين عام الهيئة العربية للمسرح ومجلس نقابة الفنانين الأردنيين

طفلة تصاب بحالة نادرة تجعلها تصطدم بأي شيء

طفلة تصاب بحالة نادرة تجعلها تصطدم بأي شيء
القلعة نيوز -

من المعروف بأن الأطفال يحبون الحركة دائماً ويمكن أن يؤدي ذلك إلى اصطدامهم بالأشياء باستمرار، لكن اصطدام هذه الطفلة البالغة من العمر ست سنوات، بالأشياء لم يكن أمراً طبيعياً.

وجدت كلوي سميث (30 عاماً) نفسها مضطرة لاصطحاب ابنتها الصغيرة إيفي ماي، من المدرسة قبل انتهاء الدوام بشكل شبه يومي، لأنها كانت تعاني من حالة تجعلها تصطدم بأي شيء وتؤذي نفسها.

وعلى الرغم من أن إيفي ماي كانت دائمًا طفلة تحب الحركة، إلا أن كلوي لاحظت في نوفمبر 2020 أن الأمور تزداد سوءًا بشكل ملحوظ.


وقالت كلوي، إنها اعتادت على تلقي مكالمات هاتفية كل يوم من مدرستها، للحضور واصطحاب طفلتها لأنها كانت تصطدم بالأشياء وتؤذي نفسها.

في تلك المرحلة، كانت الأم مقتنعة بأن ابنتها الصغيرة تعاني من اضطراب يؤثر على التنسيق الجسدي للطفل ويجعله يبدو وكأنه يتحرك بشكل أخرق.

ومع ذلك، عندما ذهبت الفتاة البالغة من العمر ست سنوات للحصول على موعد مع طبيبها، أرسل الطبيب العام الأسرة مباشرة إلى المستشفى حيث أخبرها الأطباء المختصون بأنها بحاجة لفحص بالرنين المغناطيسي.

ولدى ظهور نتيجة الفحص، تبين وجود كتلة في دماغ الطفلة، وتم تشخيص إصابتها بورم كيسي منخفض الدرجة، وهو نوع من أورام المخ الحميدة ينشأ في مركز الدماغ.


ولحسن الحظ، نجح الجراحون بإزالة جزء كبير من الكتلة، وبقي 5% منها في دماغ الطفلة، ويقوم الأطباء الآن بتقييم حالتها الصحية، لاتخاذ قرار بشأن الحاجة لجراحة مستقبلية، وفق ما أورد موقع "ميترو" الإلكتروني.