شريط الأخبار
هيئة الإعلام: ديوان التشريع والرأي يستقبل ملاحظات حول مشروع نظام تنظيم الإعلام الرقمي وزير العمل يبحث ونظيره العُماني أوجه التعاون المشترك الحكومة تدعو للاستفادة من خصومات وإعفاءات ضريبة الأبنية والأراضي تقرير: إسرائيل تسعى لاتفاقية أمنية جديدة مع الولايات المتحدة إسرائيل لن تسمح للصحفيين الأجانب بالدخول إلى غزة بعد الفتح المرتقب لمعبر رفح الأردن ومصر يؤكدان ضرورة التزام اتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ بنوده كاملة عبر الاستملاك.. بنوك أردنية تبحث التوسع بالقطاع المصرفي السوري هيئة الإعلام تدرس استحداث قانون أو نظام لدعم وسائل الإعلام عبر الاستثمار مدير هيئة الإعلام: مشروع نظام تنظيم الإعلام الرقمي لا يمس الحريات الشخصية وزير العمل ونظيره السعودي يبحثان تسويق الكفاءات الأردنية توقيف مندوب شركة تواطأ مع موظف بوزارة التربية والتعليم العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد إلى معالي المهندس سعد السرور بالشفاء التام 21 قتيلا بأميركا في عاصفة ثلجية وانقطاع الكهرباء عن 800 ألف منزل 70 شركة أردنية تبدأ مشاركتها بمعرض الخليج للأغذية في دبي محاضرة تناقش دور الابتكار في تحويل الأفكار إلى مشاريع ريادية في الأردن البكار من الرياض : الحكومة تعمل على تعزيز توظيف الشباب وتنمية قدراتهم ارتفاع أسعار الذهب والفضة وانخفاض النفط والدولار عالميا عين على القدس يناقش حملة الاحتلال الشرسة ضد "الأونروا إخماد حريق شب في محلين يحتويان على قطع سيارات في أبو علندا مجلس الأمن يصوت اليوم على تمديد البعثة الاممية في الحُديدة اليمنية

طفلة تصاب بحالة نادرة تجعلها تصطدم بأي شيء

طفلة تصاب بحالة نادرة تجعلها تصطدم بأي شيء
القلعة نيوز -

من المعروف بأن الأطفال يحبون الحركة دائماً ويمكن أن يؤدي ذلك إلى اصطدامهم بالأشياء باستمرار، لكن اصطدام هذه الطفلة البالغة من العمر ست سنوات، بالأشياء لم يكن أمراً طبيعياً.

وجدت كلوي سميث (30 عاماً) نفسها مضطرة لاصطحاب ابنتها الصغيرة إيفي ماي، من المدرسة قبل انتهاء الدوام بشكل شبه يومي، لأنها كانت تعاني من حالة تجعلها تصطدم بأي شيء وتؤذي نفسها.

وعلى الرغم من أن إيفي ماي كانت دائمًا طفلة تحب الحركة، إلا أن كلوي لاحظت في نوفمبر 2020 أن الأمور تزداد سوءًا بشكل ملحوظ.


وقالت كلوي، إنها اعتادت على تلقي مكالمات هاتفية كل يوم من مدرستها، للحضور واصطحاب طفلتها لأنها كانت تصطدم بالأشياء وتؤذي نفسها.

في تلك المرحلة، كانت الأم مقتنعة بأن ابنتها الصغيرة تعاني من اضطراب يؤثر على التنسيق الجسدي للطفل ويجعله يبدو وكأنه يتحرك بشكل أخرق.

ومع ذلك، عندما ذهبت الفتاة البالغة من العمر ست سنوات للحصول على موعد مع طبيبها، أرسل الطبيب العام الأسرة مباشرة إلى المستشفى حيث أخبرها الأطباء المختصون بأنها بحاجة لفحص بالرنين المغناطيسي.

ولدى ظهور نتيجة الفحص، تبين وجود كتلة في دماغ الطفلة، وتم تشخيص إصابتها بورم كيسي منخفض الدرجة، وهو نوع من أورام المخ الحميدة ينشأ في مركز الدماغ.


ولحسن الحظ، نجح الجراحون بإزالة جزء كبير من الكتلة، وبقي 5% منها في دماغ الطفلة، ويقوم الأطباء الآن بتقييم حالتها الصحية، لاتخاذ قرار بشأن الحاجة لجراحة مستقبلية، وفق ما أورد موقع "ميترو" الإلكتروني.