شريط الأخبار
النائب أروى الحجايا تُهنئ جلالة الملك النائب بني خالد يطالب الحكومة تحويل الحالات المرضية الصعبة إلى مستشفى الملك المؤسس أو الأميرة بسمه الجديد السفير القضاة يلتقي مدير المعهد الدبلوماسي في وزارة الخارجية والمغتربين السورية وزير البيئة يؤكد التزام الأردن بدعم مبادرة الشرق الأوسط الأخضر وزير الثقافة: 2025 اتسم بالزخم الميداني ترجمة لرؤى الملك الحكومة تسدد كامل مبلغ سندات اليوروبوند المستحقة في كانون الثاني 2026 150 خبيراً يجتمعون في رئاسة الوزراء لتطوير مشروع مدينة عمرة مذكرة نيابية تطالب بإعفاء المزارعين من فوائد القروض المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على واجهاتها الشمالية قمة اقتصادية أردنية سورية بعمان الاثنين المقبل متابعة لزيارة الملك إلى إربد...توقيع اتفاقية إنشاء مصنع لشركة "مدينة إيزو التعليمية والتقنية" بلواء بني كنانة ضمن المبادرة الملكية للفروع الإنتاجية يوفر 250 فرصة عمل رئيس مجلس الأعيان يهنئ الملك بعيد ميلاده القاضي يلتقي السفير الأمريكي عراقجي يزور تركيا الجمعة بعد طرح أنقرة التوسط بين طهران وواشنطن الهيئة الخيرية والحملة الأردنية: 62 ألف مستفيد في غزة من مشروعاتنا منذ بداية العام الحالي المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيّرة الشرع استحضر الجنرال الأبيض خلال لقائه بوتين .. ما القصة؟ اندلاع معارك في إثيوبيا بين الجيش وقوات من إقليم تيغراي الأردن يعيد طرح عطاء لشراء 100 ألف طن شعير الحاج توفيق: قمة اقتصادية بين عمان ودمشق الاسبوع القادم

طفلة تصاب بحالة نادرة تجعلها تصطدم بأي شيء

طفلة تصاب بحالة نادرة تجعلها تصطدم بأي شيء
القلعة نيوز -

من المعروف بأن الأطفال يحبون الحركة دائماً ويمكن أن يؤدي ذلك إلى اصطدامهم بالأشياء باستمرار، لكن اصطدام هذه الطفلة البالغة من العمر ست سنوات، بالأشياء لم يكن أمراً طبيعياً.

وجدت كلوي سميث (30 عاماً) نفسها مضطرة لاصطحاب ابنتها الصغيرة إيفي ماي، من المدرسة قبل انتهاء الدوام بشكل شبه يومي، لأنها كانت تعاني من حالة تجعلها تصطدم بأي شيء وتؤذي نفسها.

وعلى الرغم من أن إيفي ماي كانت دائمًا طفلة تحب الحركة، إلا أن كلوي لاحظت في نوفمبر 2020 أن الأمور تزداد سوءًا بشكل ملحوظ.


وقالت كلوي، إنها اعتادت على تلقي مكالمات هاتفية كل يوم من مدرستها، للحضور واصطحاب طفلتها لأنها كانت تصطدم بالأشياء وتؤذي نفسها.

في تلك المرحلة، كانت الأم مقتنعة بأن ابنتها الصغيرة تعاني من اضطراب يؤثر على التنسيق الجسدي للطفل ويجعله يبدو وكأنه يتحرك بشكل أخرق.

ومع ذلك، عندما ذهبت الفتاة البالغة من العمر ست سنوات للحصول على موعد مع طبيبها، أرسل الطبيب العام الأسرة مباشرة إلى المستشفى حيث أخبرها الأطباء المختصون بأنها بحاجة لفحص بالرنين المغناطيسي.

ولدى ظهور نتيجة الفحص، تبين وجود كتلة في دماغ الطفلة، وتم تشخيص إصابتها بورم كيسي منخفض الدرجة، وهو نوع من أورام المخ الحميدة ينشأ في مركز الدماغ.


ولحسن الحظ، نجح الجراحون بإزالة جزء كبير من الكتلة، وبقي 5% منها في دماغ الطفلة، ويقوم الأطباء الآن بتقييم حالتها الصحية، لاتخاذ قرار بشأن الحاجة لجراحة مستقبلية، وفق ما أورد موقع "ميترو" الإلكتروني.