شريط الأخبار
"بقيت وحيدة" .. سعاد عبدالله تبكي على رحيل حياة الفهد (فيديو) حكم قضائي بحق ملاكم في قضية مقتل حلاق بالزرقاء خليفات يوضح مسار الناقل الوطني من العقبة إلى عمّان السعودية: استكمال دراسة الربط السككي مع تركيا عبر الأردن وسوريا نهاية العام الحكومة: سعر المتر المكعب من المياه علينا بـ190 قرشا وسنبيعه للمواطن بـ80 قرشا قريبا .. افتتاح حديقة جديدة في مرج الحمام على مساحة تقارب 54 دونمًا دمار وتضرر أكثر من 62 ألف وحدة سكنية بفعل العدوان الإسرائيلي على لبنان بنك الأردن يطلق حملة جوائز حسابات برنامج Xceed لعام 2026 للشباب مندوبا عن وزير الأوقاف ..مدير عام صندوق الزكاة يفتتح ملتقى الوعظ والإرشاد في لواء بصيرا في محافظة الطفيلة السكري: الانضباط أو الهلاك في ذكرى "حابس الوطن".. نداء الشموخ وتجديد لبيعة الوفاء حرمات المقابر... مسؤولية من ؟. الجغبير: غرف الصناعة تعمل على زيادة مساهمة المرأة في القطاع نقابة الفنانين تتجه لملاحقة أكثر من 15 فنانا عربيا قضائيا الضريبة: صرف الرديات بعد انتهاء الفترة القانونية حسب أولوية تقديم الإقرارات 6 جثامين في الغرفة .. تقرير طبي يحسم مصير المتهم في "مذبحة كرموز" بمصر وفاة عروس مصرية بعد ساعات من زفافها ماكرون يعلن وفاة جندي فرنسي ثانٍ من قوات اليونيفيل في لبنان إطلاق GEN4: بداية حقبة جديدة من سباقات السيارات الكهربائية عالية الأداء والمستدامة أسبوع التمنيع العالمي.. اللقاحات درع الصحة البشرية

القلعة نيوز تلتقي الرّسامة مرام محمود المصري

القلعة نيوز تلتقي الرّسامة مرام محمود المصري
القلعة نيوز..- التحقيقات الصحافية - من : نيرسيان أبوناب _بقدر ما تبدو الشخصية التي استضفناها لكم غاية في البساطة والوضوح يجد الواحد منا صعوبة جمة في تقديمها فهي بقدر ما تحاول أن تكون متواضعة تشعرك في ذات الوقت بكثير من الشموخ و العلو مرده قوة مواقفها و استنادها المتين الى ثوابت ومثل قد تبدو موغلة في المثالية والصرامة... أنها الرّسامة الاردنية "مرام "..   س: من هي مرام وعمرك وموهبتك؟  مرام المصري حصيلةُ حُبٍ طباشيري وسلامٍ في شرح المعاجم، تَبلغُ مِن العُمر رقمًا ليس بقليل يُعرف بأنه 21، أما موهبتي فهي اقلام تخط يدي من خلالها ما يُدعى باللوحات الفنية س: كيف كانت البداية ؟ شرعتُ بخط خطوطٍ تكون لوحاتٍ فنية مُذ كنتُ أربعة عشرَ ربيعًا، بدأتُ برسمِ شخصياتٍ كرتونية على جدران الحائط، وأبواب البيت باستخدام الطباشير، بِكُلِ بساطةٍ هذهِ هي البداية س: من هو الرسام برأيك؟ مَنْ هو الرسام ؟ دَعني أكن احملُ بعضَ النرجسية في اجابتي، الرسام هو هاوٍ يُمسكُ قلمًا يترجمُ بهِ عالمًا بأكمله، رسام كلمة من أربع أحرف تحمل بين احشاء رحمها مجرة من الفن، وباختصار شديد الرسام هو انا. س:وهل كان لعائلتك دور كبير في هذا الاتجاه؟
ليست كُل الطُرقِ ورديةً يا صديقي، في البداية لم يَكُن هناك أي نوعٍ من الدعم، وهنا كان عليَّ إكمال الطريقِ وحدي، وحينَ بدأتُ أقطفُ ثمار تعبي، و رؤيتهم بأنني قادرة على الوصول وقفوا إلى جانبي وحينها وما زالوا إلى اليوم معي. س:هل لك طقوس عندما تكوني في طور رسم لوحاتك؟ الرسمُ كالحُب كلاهما له طقوسه، فأنا لا استطيع الرسم قبل عناقِ الليل وهدوءه، كما أنه لا قدرةَ لي على الرسمِ بين الناس، بِنفسِ الطريقة التي لا قدرةَ لنا فيها بإعلان الحُبِ على الملأ، ولأن الأصدقاء مميزون يكن لهم النصيب في بعضِ الاحيان بالرسم بينهم س:كيف تختاري عنوان اللوحة؟ في الواقع لستُ انا مَنْ يَختار عنوانها، بل هي من تختاره بالطريقة التي تجعل الأفراد ينظرون إليها. س. أهم أعمالك الأدبية والفنية؟  أهم الأعمال  _رسم البورترية و الرسم المعماري، وهُناكَ القليل من المانديلا لكن بالتأكيد الأيام ستصنع المزيد _ مشاركتي في كتاب فن البورترية المتواجد في عدّة مكاتب عمان بشراكة مع مؤسسة احفاد دافنشي لدعم المواهب بقيادة المبدع الرائع الفنان نور الدين عباس وأصبحت شريكة لهم في تدريب الاخارين وتنمية المجتمع  وتمكنتُ من عناق فتاتين لهدفٍ مِنْ أهدافهن للمُشاركةِ في معرض لمبه للرسم مع صهيب الكسواني .
س:يبدو أن هذا المجال الفني لا يمكن أن يكون مصدر ربح وافر أو مورد عيش قار؟ رُبما يكونُ كذلك للبعض، لكنه بالنسبة لي مصدرُ مهم وكبير للرزق، على سليل المثال أقومُ ببيعِ العديد من الأوردات التي تدخل عليَّ مبلغًا ليسَ ببسيطٍ مِنَ المال. س: .أخبرينا قليلًا عن طموحاتك المستقبلية؟ اما الطموح ف أنه لا يقفُ عند حد، كُلُ حلم يولدُ حلمًا آخر، انا يا صديقي لا أقفْ عِندْ حد لكن دعني أخبركَ عن الحلم الذي اعمل عليه الآن وهي تأسيسُ مركز رسمٍ يَضمُ افرادًا مِنْ مُختلفِ الأعمار والجنسيات لإنتاج جيلًا من الفنانين. س. كلمة آخيرة لموقع قلعة نيوز الإخباري وأخيرًا أريدُ أن أخبركم أن الفن تعبير عن روح طموحة، قد يعجز الكثير عن التعبير عما بداخله بمجرد الكلام، ولكنني أعبّر عن كل شيء يجتاحني بلغة سهلة مفهومة وهي الرسم، ولأنها موهبتي فأنا سأواصل طريقي حتى أعانق حدود السماء، لن أستسلم مهما تعثرت، فالفشل عشرون مرة والنجاح مرة واحدة، وكُلُ الحُب والشكر لموقع القلعة نيوز الاخباري. هذه هي قصة الرسامة مرام التي بدأت مسيرتها من خلال أصدقاء شجعوها عبر مواقع التواصل الاجتماعي حتى الوصول إلى هنا.