شريط الأخبار
باحثة أردنية تبتكر "SERA"، أول منهج عربي متكامل مخصص للعلاقات التربوية في مجال التربية الخاصة لماذا عشق العرب العبودية؟ وانهار جدار برلين... ولم تنهار سايكس-بيكو*. الحروب ولحظة اليأس... حسان يرغب اجراء تعديل وزاري مرة كل عام وكالة: طهران أوقفت تبادل الرسائل مع واشنطن بسبب الهجمات على لبنان الملك يفتتح مشاريع حيوية لشركتي البوتاس العربية وبرومين الأردن وزير الثقافة : الأردن وطن الحضارات ومنارة للعروبة والإنسانية القضاة: ارتفاع الصادرات الوطنية خلال 3 اشهر إلى 2.129 مليار دينار إيران تتهم الولايات المتحدة بمواصلة خرق وقف إطلاق النار ترامب: إيران تريد إبرام اتفاق سيكون جيدا للولايات المتحدة وحلفائها أكسيوس: روبيو يقود مسعى جديدا لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان نتنياهو وكاتس يوجهان بشن ضربات على الضاحية الجنوبية لبيروت انخفاض أسعار الذهب محليًا إلى 91.6 دينارا الجمارك تحذر من شبكات Wi-Fi العامة الطاقة: خطوات متقدمة لتعزيز مكانة الأردن كمركز إقليمي بعد تقارير الاستقالة .. الغموض يحيط بوضع رئيس إيران المحسيري تسأل الحكومة عن حالات شذوذ وتحول جنسي في مراكز الإصلاح العناني يوضح عن السكران: لم اخطئ بالتاريخ وسخرت من راسم الحدود لا الأردن احالات على التقاعد وتغييرات على مناصب قريبا ... الحكومة تمدد قرار إيقاف سفر الموظَّفين والوفود واللِّجان الرسميَّة

جريمة مروعة في مصر وصف طرفاها بـ"قابيل وهابيل"

جريمة مروعة في مصر وصف طرفاها بـقابيل وهابيل

القلعة نيوز : تمكن الأمن المصري من القبض على عامل أربعيني، "قتل شقيقه بجرح ذبحي في الرقبة وعدة مناطق متفرقة بالجسد، جراء خلافات نشبت بينهما سببها لهو الأطفال ومشاجرات النساء في منزل العائلة".

وشهدت قرية طحلة بردين، التابعة لدائرة مركز شرطة الزقازيق بمحافظة الشرقية، هذه الجريمة المروعة، حيث تلقى اللواء محمد والي، مساعد وزير الداخلية مدير أمن الشرقية، إخطارا يفيد بنشوب مشاجرة في القرية بين مواطن يدعى عامر (39 عاما، وهو يعمل كسائق، وشقيقه الأكبر محمد (44 عاما)، وهو عامل في إحدى الشركات بمدينة العاشر من رمضان، لفظ على إثرها الأول أنفاسه الأخيرة، متأثرا بإصابته بجرح ذبحي في الرقبة، وعدة مناطق بأنحاء متفرقة بالجسد على يد الثاني شقيقه الأكبر.

وكشفت التحريات أن المشاجرة بين الأخوين نشبت بسبب الخلافات العائلية ومشاجرات زوجتي الطرفين، إثر مشاكل سابقة سببها لهو الأطفال، فيما لاذ المتهم بالفرار، قبل ساعات من ضبطه والتحفظ عليه تحت تصرف جهات التحقيق، في ما وصفته وسائل إعلام مصرية بقصة "قابيل وهابيل الشرقية".