شريط الأخبار
سابقة طبية لافتة.. رجل يعيش بكلية خنزير قبل زراعة كلية بشرية لماذا يعجز البعض عن التصفير بالفم؟ العلم يكشف السر المحامي نور الدين سلطان الزبيدي يرد على معارضة خارجية .. فيديو مياه اليرموك: عطل طارئ يؤثر على أدوار المياه عن هذه المناطق - أسماء سلاح الجو يشارك بطائرتين في إخماد حريق بين عجلون وجرش الحراسيس يتلقى التهاني بتعيينه رئيسا لهيئة الأركان المشتركة ترامب: بوتين لا يسعى لمهاجمة دول حلف الناتو شهيدان بغارة إسرائيلية على جنوب لبنان الصفدي ينقل تحيات الملك إلى العاهل الهولندي .. ويبحث سبل تعزيز التعاون الصفدي ونظيره الفرنسي يحذران من تبعات اللاشرعية الإسرائيلية في الضفة البدادوة: اجتماع لبحث ملف نقل طلبة المدارس الأسبوع المقبل جمعية متقاعدي الضمان الاجتماعي /فرع اربد تعقد اجتماعا طفل غزاوي : "أكلت أزكى فرشوحة هِنا بعمّان.."🤗 أبو الشمقمق والثعلب الرقمي من الربط بالشبكة إلى الأحمال الحرجة: "داكو" تستعرض قدراتها المتكاملة في مجال الطاقة للشرق الأوسط وأفريقيا مبادرة معالي الدكتور عوض خليفات: نهجٌ مستمر لبناء ثقافة وطنية شعبية جامعة Euromonitor تطلق Passport Intelligence عبر Microsoft 365 Copilot احالة مجموعة على التقاعد بعد ترفيعهم يوم الأحد القادم انزلاق الإمبراطورية... تايوان ترصد 10 سفن صينية حول أراضيها في 24 ساعة

جريمة مروعة في مصر وصف طرفاها بـ"قابيل وهابيل"

جريمة مروعة في مصر وصف طرفاها بـقابيل وهابيل

القلعة نيوز : تمكن الأمن المصري من القبض على عامل أربعيني، "قتل شقيقه بجرح ذبحي في الرقبة وعدة مناطق متفرقة بالجسد، جراء خلافات نشبت بينهما سببها لهو الأطفال ومشاجرات النساء في منزل العائلة".

وشهدت قرية طحلة بردين، التابعة لدائرة مركز شرطة الزقازيق بمحافظة الشرقية، هذه الجريمة المروعة، حيث تلقى اللواء محمد والي، مساعد وزير الداخلية مدير أمن الشرقية، إخطارا يفيد بنشوب مشاجرة في القرية بين مواطن يدعى عامر (39 عاما، وهو يعمل كسائق، وشقيقه الأكبر محمد (44 عاما)، وهو عامل في إحدى الشركات بمدينة العاشر من رمضان، لفظ على إثرها الأول أنفاسه الأخيرة، متأثرا بإصابته بجرح ذبحي في الرقبة، وعدة مناطق بأنحاء متفرقة بالجسد على يد الثاني شقيقه الأكبر.

وكشفت التحريات أن المشاجرة بين الأخوين نشبت بسبب الخلافات العائلية ومشاجرات زوجتي الطرفين، إثر مشاكل سابقة سببها لهو الأطفال، فيما لاذ المتهم بالفرار، قبل ساعات من ضبطه والتحفظ عليه تحت تصرف جهات التحقيق، في ما وصفته وسائل إعلام مصرية بقصة "قابيل وهابيل الشرقية".