شريط الأخبار
الرواشدة يفتتح معرض الخط العربي والزخرفة تعد الجامعات منارات علمية جرار يكتب : لماذا تغلق المحال التجارية الجديدة والقديمة واين دور الجهات الرقابية لحماية هذه الاستثمارات لماذا العمر الافتراضي من سنة الى ٣ سنوات للمشاريع الناشئة . الوزير الرواشدة : مشروع " السردية الأردنية " شكّل مرجعية ثقافية للأجيال القادمة صرف علاوة العمل الإضافي لصيادلة في وزارة الصحة (أسماء) الحباشنة يذكرهم بتسمية معمر القذافي ماذا قال ؟ الجيش الأميركي يعلن وصول حاملة طائرات جديدة إلى الشرق الأوسط الرئاسة التركية: أنقرة "لن تقع في الفخ" الذي نصبه نتنياهو في سوريا تعيينات قضائية (اسماء) الحلالمة يوضح منشوره: لم اقصد ما اراده صيادوا الفرص يكفينا تملقًا ونفاقاً شركة جيم لتطوير البرمجيات توقع مذكرة تفاهم مع جامعة اليرموك حين لا يشبه القدر ما تمنّيناه Gradiantتوسع عملياتها في الولايات المتحدة بقيادة جديدة، فضلاً عن افتتاح مكاتب، وبدء عقود خدمات طويلة الأجل وزير الثقافة ينعى الباحث والتربوي أحمد شريف الزعبي قطر: إسرائيل لم تنفذ التزاماتها الواردة في المرحلة الأولى من اتفاق غزة الملك يطلع على معرض في شنجن لمجموعة شركات تكنولوجية صينية العمل: إشارة "تسفير" لأي عامل وافد مخالف بعد نهاية أيلول وزير الأوقاف: "النظافة من الإيمان" تحول المراكز الصيفية إلى مساحة لترسيخ السلوك البيئي مستوطنون يقتحمون خربة سمرة بالأغوار الشمالية

جريمة مروعة في مصر وصف طرفاها بـ"قابيل وهابيل"

جريمة مروعة في مصر وصف طرفاها بـقابيل وهابيل

القلعة نيوز : تمكن الأمن المصري من القبض على عامل أربعيني، "قتل شقيقه بجرح ذبحي في الرقبة وعدة مناطق متفرقة بالجسد، جراء خلافات نشبت بينهما سببها لهو الأطفال ومشاجرات النساء في منزل العائلة".

وشهدت قرية طحلة بردين، التابعة لدائرة مركز شرطة الزقازيق بمحافظة الشرقية، هذه الجريمة المروعة، حيث تلقى اللواء محمد والي، مساعد وزير الداخلية مدير أمن الشرقية، إخطارا يفيد بنشوب مشاجرة في القرية بين مواطن يدعى عامر (39 عاما، وهو يعمل كسائق، وشقيقه الأكبر محمد (44 عاما)، وهو عامل في إحدى الشركات بمدينة العاشر من رمضان، لفظ على إثرها الأول أنفاسه الأخيرة، متأثرا بإصابته بجرح ذبحي في الرقبة، وعدة مناطق بأنحاء متفرقة بالجسد على يد الثاني شقيقه الأكبر.

وكشفت التحريات أن المشاجرة بين الأخوين نشبت بسبب الخلافات العائلية ومشاجرات زوجتي الطرفين، إثر مشاكل سابقة سببها لهو الأطفال، فيما لاذ المتهم بالفرار، قبل ساعات من ضبطه والتحفظ عليه تحت تصرف جهات التحقيق، في ما وصفته وسائل إعلام مصرية بقصة "قابيل وهابيل الشرقية".