شريط الأخبار
منى فتحي حامد تكتب من مصر : نكتب وتعددت الأسباب .... 1.213 مليار دولار عائدات قطاع السياحة خلال الثلث الأول التونسية أنس جابر تحقق أعلى تصنيف للاعبة عربية المغرب : الانتعاش يتواصل في مطارات المغرب المغرب : نتائج مباريات القسم الثاني لكرة القدم الأردن يدين تفجيرا إرهابيا استهدف مركبة عسكرية في باكستان مها صالح تكتب.. النّكبة المبادرات الصينية تفتح طريقا جديدا للتنمية والأمن في الشرق الاوسط وتحقق نتائج جديده مثمره لشعوبه حسن محمد الزبن يكتب : الأردن ... واليوم العالمي للأسرة .... مبادرات الديوان الملكي انموذجا يحتذى للاحتفال بهذا اليوم خصم تشجيعي من مدارس النظم الحديثة على الرسوم الدراسية للبرنامج الأجنبي بمقدار 35%‎‎ شركة توزيع الكهرباء تنشر فرق ميدانية لمساعدة المشتركين على التسجيل للدعم حزب القوات اللبنانية يقول إنه حصل على نحو 20 مقعدا في الانتخابات البرلمانية «سنترو مدى عمان» يشارك «العجلات الخضراء» بحملة جمع الأغطية البلاستيكية وفاة كبير مشجعي نادي الوحدات سعيد الصيرفي "شجرتك بتحميهم" حملة لزراعة الاشجار في القدس وجنين تكريما لابوعاقلة انتخاب حسن شيخ محمود رئيسا للصومال بدعم اليونيسيف.. «سناء» تدير مزرعة ليمون وعنب في حوض الديسة دبي تحتفي بانطلاقة جولة كأس العالم ضبط شاحنة محملة بـ30 شخصا في الصندوق الخلفي كيم جونغ أون "غاضب بشدة".. ويتوعد المسؤولين

امل الكردي تكتب : الحوار العربي الكردي مسألة غير مطروحة عربيا . ماهي المبررات ؟

امل الكردي  تكتب  الحوار العربي الكردي  مسألة غير مطروحة  عربيا   ماهي المبررات


 هناك اسماء  كردية مرموقة خلدت باعمالها ،ولا يمكن أن تميزهم في  الاردن ، الا بالبعد الثقافي وهو جزء من النسيج الثقافي الذي يمثل الاردن .وهم جزء رئيسي من النسيج العشائري  الاردني وهم مثل باقي العشائر الذين خدموا وطنهم وحملوا قوميتهم بقلوبهم،والكرد اليوم يتباهون بثقافاتهم  الانسانية التي تظهر من خلال احتفالاتهم ومؤتمراتهم من خلال جمعيات كردية في الاردن مثل جمعية صلاح الدين الايوبي الخيرية الكردية والتي تمثل الاردن من عام 1970 للاكراد ..


                                                     

 

القلعه نيوز  بقلم - امل  محي الدين الكردي- 


 بداية أم نهاية .... الكردي ..العربي

--------------------------------


إن الاحداث الكبرى التي مر بها الشعب الكردي تركت تأثيرات عميقة على تطوره من جهه وعلى علاقاته مع جيرانه من جهه أخرى ،سواء سلباً أو ايجاباً.



ويشكل  التاريخ عودة القضية الكردية الى الأروقة الدولية منذ الالتفاف على معاهدة سيفر الصادرة عام 1920م والتي اعترفت بجزء من حقوق الشعب الكردي ،بإبرام معاهدة لوزان للعام 1923م وهكذا بدأمسلسل جديد للقضية الكردية ولعلاقة العرب بالاكراد.



ربما ليس بجديد أن نكتب بهذا الموضوع او نقف عند  الحوار العربي الكردي ولكن في كل مرة نجد أنفسنا أمام مبررات موضوعية تتعلق بالزمان والأزمات تحثنا على التطرق اليها وأثارتهاوذلك محاولة منا لأستقطاب النخب المؤمنة من العرب بأهمية التحديات السياسية والثقاقية والاجتماعية التي تواجه الشعب الكردي .



إن الحديث عن مسألة الحوار العربي الكردي ليس أمراً بسيطاً كما نظن . والسبب هو أن هذه المسألة، بل القضية الكُردية برمتها، كما يقول السوسيولوجي العربي د. برهان غليون، غير مطروحة أساساً في العالم العربي أو في أجندة أية دول عربية سوى العراق وسوريا ولا تشكل هاجساً أو هماً قوياً لديها، وذلك ربما لكثرة الأزمات والتحديات السياسية والأقتصادية والإمنية الداخلية والخارجية الساخنة التي يعاني منها العالم العربي، أو لسبب آخر هو أن أغلب الدول العربية، كما يقول المفكر الليبرالي د. شاكر النابلسي في مقال له، لاتعترف حتي الآن بشكل واضح بوجود الكُرد كمجتمع مختلف ومتميز ثقافياً وعرقياَ وسياسياً عن مجتمعاتها ولاتريد أن تتفوه بذلك.



 لم نجد بين العواصم العربية التي تعاطفت مع القضية الكردية وشعبها وعلى سبيل المثال المملكة الاردنية الهاشمية التي ترتبط علاقات وطيدة  تاريخية واخوية بينها وبين كردستان  عدا عن ذلك الكرد الذين يتواجدون منذ 800 عام في الاردن قبل نشؤها وكانوا من اللذين استقبلوا الملك عبد الله الاول في معان والتي نالت المواطنة الاؤلى حتى اصبحت اليوم جزء من النسيج الوطني الاردني الذي ينصهر بانسجام ولا تفرقه  بالعادات والتقاليد وولائه لهذا الوطن ومليكه الذي يحبونه وينتمون اليه  وشاركوا بالحياة السياسية بدء من رئاسة الدولة ومنهم وزراء ومدراء وقادة بالجيش ومثقفين واعلام حيث ساهموا بإنجازات هذا البلد 



وهناك أسماء مرموقة خلدت باعمالها ،ولا يمكن أن تميزهم الا بالبعد الثقافي وهو جزء من النسيج الثقافي الذي يمثل الاردن .وهم جزء رئيسي من النسيج العشائري  الاردني وهم مثل باقي العشائر الذين خدموا وطنهم وحملوا قوميتهم بقلوبهم،والكرد اليوم يتباهون بثقافاتهم  الانسانية التي تظهر من خلال احتفالاتهم ومؤتمراتهم من خلال جمعيات كردية في الاردن مثل جمعية صلاح الدين الايوبي الخيرية الكردية والتي تمثل الاردن من عام 1970 للاكراد ..



مسألة الحوار العربي الكردي بحاجة دوماً الى أخذ شروط مسبقة بعين الاعتبار وتوفيرها ومن ابرزها في رأي شخصي يتمثل وجود نخب سياسية وثقافية من الطرفين وتكون بعيدة كل البعد عن اي تعصبات قومية او آيدولوجيات وعقائد شمولية وحدود قسرية تعيق التواصل والتفاعل بين الشعبين وان يكونوا مستعدين للنقاش التي تناقش التحديات والقضايا ومستقبلهما البعيد والقريب معاً وتحقيق المصير ولن ننسى أننا الان في الشرق الاوسط منطقة غير قابلة للصراع جديد .


ونبقى في كل يوم ننافش ونؤكد على التعايش السلمي الانساني بكل ما يحمل من معنى بجميع جوانبه ولكلا الجنسين من ذكر وانثى .