شريط الأخبار
ترامب يقول إنه اختار "عدم تدمير" البنية التحتية النفطية عند قصف جزيرة خرج الإيرانية الأمير مرعد يرعى إفطاراً رمضانياً للهيئة الهاشمية للمصابين العسكريين قبل أذان المغرب بدقائق.. متطوعون يسابقون الزمن لإفطار الصائمين على الطرقات أمانة عمان توقف مكافآت التحول الإلكتروني والإرشفة مؤقتًا لدراسة آلية الصرف أردوغان: تركيا لن تنجر للحرب مع إيران أمين عام حزب الله: أعددنا أنفسنا لمواجهة طويلة وتهديدات إسرائيل لا تخيفنا الحرس الثوري: استهدفنا الأراضي المحتلة وقواعد أمريكية بمسيرات وصواريخ "قدر" و"خيبر شكن" أمانة عمان تعلن عن اجراءات للتعامل مع المنخفض الجوي الأردن ودول الخليج يبحثون تعزيز الشراكة والتصعيد في المنطقة آل البيت: تأجيل أقساط الادخار والاستثمار لشهرين ارتفاع حاد لأسعار الشحن الجوي تأثرا بالحرب إعلام إسرائيلي : الجيش يستعد لعملية برية واسعة في لبنان شرطة أبوظبي توقف 45 شخصا على خلفية تصوير هجمات وتداول معلومات مضللة أسواق النفط تواجه أكبر أزمة في التاريخ .. قائمة ببعض الاضطرابات السابقة دوي انفجارات في بغداد رويترز: إسرائيل ترفض عرضا من الرئيس اللبناني لإجراء مفاوضات مباشرة تشمل تطبيع العلاقات واشنطن تتدخل رسميا للدفاع عن إسرائيل في قضية الإبادة الجماعية أمام العدل الدولية أبو عاقولة يوضح تفاصيل الاعتداء على الشاحنات الأردنية في سورية الداخلية القطرية تعلن إخلاء مناطق محددة من السكان ترمب: قضينا على البحرية وسلاح الجو في إيران .. كل شيء انتهى تقريباً

امل الكردي تكتب : الحوار العربي الكردي مسألة غير مطروحة عربيا . ماهي المبررات ؟

امل الكردي  تكتب : الحوار العربي الكردي  مسألة غير مطروحة  عربيا .  ماهي المبررات ؟


هناك اسماء كردية مرموقة خلدت باعمالها ،ولا يمكن أن تميزهم في الاردن ، الا بالبعد الثقافي وهو جزء من النسيج الثقافي الذي يمثل الاردن .وهم جزء رئيسي من النسيج العشائري الاردني وهم مثل باقي العشائر الذين خدموا وطنهم وحملوا قوميتهم بقلوبهم،والكرد اليوم يتباهون بثقافاتهم الانسانية التي تظهر من خلال احتفالاتهم ومؤتمراتهم من خلال جمعيات كردية في الاردن مثل جمعية صلاح الدين الايوبي الخيرية الكردية والتي تمثل الاردن من عام 1970 للاكراد ..
القلعه نيوز بقلم - امل محي الدين الكردي-
بداية أم نهاية .... الكردي ..العربي --------------------------------
إن الاحداث الكبرى التي مر بها الشعب الكردي تركت تأثيرات عميقة على تطوره من جهه وعلى علاقاته مع جيرانه من جهه أخرى ،سواء سلباً أو ايجاباً.

ويشكل التاريخ عودة القضية الكردية الى الأروقة الدولية منذ الالتفاف على معاهدة سيفر الصادرة عام 1920م والتي اعترفت بجزء من حقوق الشعب الكردي ،بإبرام معاهدة لوزان للعام 1923م وهكذا بدأمسلسل جديد للقضية الكردية ولعلاقة العرب بالاكراد.

ربما ليس بجديد أن نكتب بهذا الموضوع او نقف عند الحوار العربي الكردي ولكن في كل مرة نجد أنفسنا أمام مبررات موضوعية تتعلق بالزمان والأزمات تحثنا على التطرق اليها وأثارتهاوذلك محاولة منا لأستقطاب النخب المؤمنة من العرب بأهمية التحديات السياسية والثقاقية والاجتماعية التي تواجه الشعب الكردي .

إن الحديث عن مسألة الحوار العربي الكردي ليس أمراً بسيطاً كما نظن . والسبب هو أن هذه المسألة، بل القضية الكُردية برمتها، كما يقول السوسيولوجي العربي د. برهان غليون، غير مطروحة أساساً في العالم العربي أو في أجندة أية دول عربية سوى العراق وسوريا ولا تشكل هاجساً أو هماً قوياً لديها، وذلك ربما لكثرة الأزمات والتحديات السياسية والأقتصادية والإمنية الداخلية والخارجية الساخنة التي يعاني منها العالم العربي، أو لسبب آخر هو أن أغلب الدول العربية، كما يقول المفكر الليبرالي د. شاكر النابلسي في مقال له، لاتعترف حتي الآن بشكل واضح بوجود الكُرد كمجتمع مختلف ومتميز ثقافياً وعرقياَ وسياسياً عن مجتمعاتها ولاتريد أن تتفوه بذلك.

لم نجد بين العواصم العربية التي تعاطفت مع القضية الكردية وشعبها وعلى سبيل المثال المملكة الاردنية الهاشمية التي ترتبط علاقات وطيدة تاريخية واخوية بينها وبين كردستان عدا عن ذلك الكرد الذين يتواجدون منذ 800 عام في الاردن قبل نشؤها وكانوا من اللذين استقبلوا الملك عبد الله الاول في معان والتي نالت المواطنة الاؤلى حتى اصبحت اليوم جزء من النسيج الوطني الاردني الذي ينصهر بانسجام ولا تفرقه بالعادات والتقاليد وولائه لهذا الوطن ومليكه الذي يحبونه وينتمون اليه وشاركوا بالحياة السياسية بدء من رئاسة الدولة ومنهم وزراء ومدراء وقادة بالجيش ومثقفين واعلام حيث ساهموا بإنجازات هذا البلد

وهناك أسماء مرموقة خلدت باعمالها ،ولا يمكن أن تميزهم الا بالبعد الثقافي وهو جزء من النسيج الثقافي الذي يمثل الاردن .وهم جزء رئيسي من النسيج العشائري الاردني وهم مثل باقي العشائر الذين خدموا وطنهم وحملوا قوميتهم بقلوبهم،والكرد اليوم يتباهون بثقافاتهم الانسانية التي تظهر من خلال احتفالاتهم ومؤتمراتهم من خلال جمعيات كردية في الاردن مثل جمعية صلاح الدين الايوبي الخيرية الكردية والتي تمثل الاردن من عام 1970 للاكراد ..

مسألة الحوار العربي الكردي بحاجة دوماً الى أخذ شروط مسبقة بعين الاعتبار وتوفيرها ومن ابرزها في رأي شخصي يتمثل وجود نخب سياسية وثقافية من الطرفين وتكون بعيدة كل البعد عن اي تعصبات قومية او آيدولوجيات وعقائد شمولية وحدود قسرية تعيق التواصل والتفاعل بين الشعبين وان يكونوا مستعدين للنقاش التي تناقش التحديات والقضايا ومستقبلهما البعيد والقريب معاً وتحقيق المصير ولن ننسى أننا الان في الشرق الاوسط منطقة غير قابلة للصراع جديد .
ونبقى في كل يوم ننافش ونؤكد على التعايش السلمي الانساني بكل ما يحمل من معنى بجميع جوانبه ولكلا الجنسين من ذكر وانثى .