آخر الأخبار
بريشة أبنائها .. جداريات فنية في الطفيلة تُجسّد الهوية الوطنية وتُحوّل شوارعها إلى متحف مفتوحالصبيحي يُطالب بتوفير المقوِّمات الأساسية في المدارس ومعالجة الاختلالات التَّأمينيةفصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق بالأغوار الشمالية الاربعاءالصحة تكشف سبب انفجار جهاز التعقيم في مستشفى السلطمجموعة البنك الأردني الكويتي تصدر تقريرها المناخي الأول لعام 2025 وتعزز نهجها في العمل المناخيفريق "إمكان الإسكان" يشارك في فعاليات "سبتمبر الذهبي" لدعم أطفال مركز الحسين للسرطانوزير الأشغال يوجه بعدم مطالبة المواطنين بتقارير مساحية عند تقديم طلبات تتعلق بالطرقالأمن العام يُحذّر السائقين من خطر الانزلاقات مع بدء تساقط الأمطار في بعض المناطقالأمن العام يوضّح تفاصيل فيديو الاعتداء على طفلةأيام عمّان لمسرح الدمى" يواصل فعالياته في يومه الثاني بعروض مسرحية وكرنفال تفاعلي للأطفال
رأي

امل الكردي تكتب : الحوار العربي الكردي مسألة غير مطروحة عربيا . ماهي المبررات ؟

منذ 5 سنوات3 دقائق قراءة
التحكم بالخط:
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,264 مقالاً
كل مقالات الكاتب



هناك اسماء كردية مرموقة خلدت باعمالها ،ولا يمكن أن تميزهم في الاردن ، الا بالبعد الثقافي وهو جزء من النسيج الثقافي الذي يمثل الاردن .وهم جزء رئيسي من النسيج العشائري الاردني وهم مثل باقي العشائر الذين خدموا وطنهم وحملوا قوميتهم بقلوبهم،والكرد اليوم يتباهون بثقافاتهم الانسانية التي تظهر من خلال احتفالاتهم ومؤتمراتهم من خلال جمعيات كردية في الاردن مثل جمعية صلاح الدين الايوبي الخيرية الكردية والتي تمثل الاردن من عام 1970 للاكراد ..
القلعه نيوز بقلم - امل محي الدين الكردي-
بداية أم نهاية .... الكردي ..العربي --------------------------------
إن الاحداث الكبرى التي مر بها الشعب الكردي تركت تأثيرات عميقة على تطوره من جهه وعلى علاقاته مع جيرانه من جهه أخرى ،سواء سلباً أو ايجاباً.

ويشكل التاريخ عودة القضية الكردية الى الأروقة الدولية منذ الالتفاف على معاهدة سيفر الصادرة عام 1920م والتي اعترفت بجزء من حقوق الشعب الكردي ،بإبرام معاهدة لوزان للعام 1923م وهكذا بدأمسلسل جديد للقضية الكردية ولعلاقة العرب بالاكراد.

ربما ليس بجديد أن نكتب بهذا الموضوع او نقف عند الحوار العربي الكردي ولكن في كل مرة نجد أنفسنا أمام مبررات موضوعية تتعلق بالزمان والأزمات تحثنا على التطرق اليها وأثارتهاوذلك محاولة منا لأستقطاب النخب المؤمنة من العرب بأهمية التحديات السياسية والثقاقية والاجتماعية التي تواجه الشعب الكردي .

إن الحديث عن مسألة الحوار العربي الكردي ليس أمراً بسيطاً كما نظن . والسبب هو أن هذه المسألة، بل القضية الكُردية برمتها، كما يقول السوسيولوجي العربي د. برهان غليون، غير مطروحة أساساً في العالم العربي أو في أجندة أية دول عربية سوى العراق وسوريا ولا تشكل هاجساً أو هماً قوياً لديها، وذلك ربما لكثرة الأزمات والتحديات السياسية والأقتصادية والإمنية الداخلية والخارجية الساخنة التي يعاني منها العالم العربي، أو لسبب آخر هو أن أغلب الدول العربية، كما يقول المفكر الليبرالي د. شاكر النابلسي في مقال له، لاتعترف حتي الآن بشكل واضح بوجود الكُرد كمجتمع مختلف ومتميز ثقافياً وعرقياَ وسياسياً عن مجتمعاتها ولاتريد أن تتفوه بذلك.

لم نجد بين العواصم العربية التي تعاطفت مع القضية الكردية وشعبها وعلى سبيل المثال المملكة الاردنية الهاشمية التي ترتبط علاقات وطيدة تاريخية واخوية بينها وبين كردستان عدا عن ذلك الكرد الذين يتواجدون منذ 800 عام في الاردن قبل نشؤها وكانوا من اللذين استقبلوا الملك عبد الله الاول في معان والتي نالت المواطنة الاؤلى حتى اصبحت اليوم جزء من النسيج الوطني الاردني الذي ينصهر بانسجام ولا تفرقه بالعادات والتقاليد وولائه لهذا الوطن ومليكه الذي يحبونه وينتمون اليه وشاركوا بالحياة السياسية بدء من رئاسة الدولة ومنهم وزراء ومدراء وقادة بالجيش ومثقفين واعلام حيث ساهموا بإنجازات هذا البلد

وهناك أسماء مرموقة خلدت باعمالها ،ولا يمكن أن تميزهم الا بالبعد الثقافي وهو جزء من النسيج الثقافي الذي يمثل الاردن .وهم جزء رئيسي من النسيج العشائري الاردني وهم مثل باقي العشائر الذين خدموا وطنهم وحملوا قوميتهم بقلوبهم،والكرد اليوم يتباهون بثقافاتهم الانسانية التي تظهر من خلال احتفالاتهم ومؤتمراتهم من خلال جمعيات كردية في الاردن مثل جمعية صلاح الدين الايوبي الخيرية الكردية والتي تمثل الاردن من عام 1970 للاكراد ..

مسألة الحوار العربي الكردي بحاجة دوماً الى أخذ شروط مسبقة بعين الاعتبار وتوفيرها ومن ابرزها في رأي شخصي يتمثل وجود نخب سياسية وثقافية من الطرفين وتكون بعيدة كل البعد عن اي تعصبات قومية او آيدولوجيات وعقائد شمولية وحدود قسرية تعيق التواصل والتفاعل بين الشعبين وان يكونوا مستعدين للنقاش التي تناقش التحديات والقضايا ومستقبلهما البعيد والقريب معاً وتحقيق المصير ولن ننسى أننا الان في الشرق الاوسط منطقة غير قابلة للصراع جديد .
ونبقى في كل يوم ننافش ونؤكد على التعايش السلمي الانساني بكل ما يحمل من معنى بجميع جوانبه ولكلا الجنسين من ذكر وانثى .

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962