شريط الأخبار
عاجل - الناطق باسم الحكومة الأردنية: الأردن لن يكون طرفا في أي تصعيد إقليمي الدفاع المدني يحذر من تداول الشائعات ويشرح إجراءات السلامة عند سماع صفارات الإنذار السعودية تندد بالهجمات الإيرانية على الأردن الإمارات والبحرين وقطر والكويت سقوط شظايا صواريخ في مناطق متفرقة بالعاصمة عمّان "إدارة الأزمات" يؤكد ضرورة الالتزام بالتعليمات واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية الجيش الأردني: إسقاط صاروخين باليستيين استهدفا أراضي المملكة بنجاح مندوب الأردن في الأمم المتحدة:: لا استقرار بدون إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية طقس بارد لأيام .. وتحذيرات من تشكل الصقيع الخارجية: نتابع بقلق الاشتباكات الحدودية بين باكستان وأفغانستان خطة أمنية جديدة لقطاع غزة تشمل تجنيد نحو 12 ألف شرطي فلسطيني ترامب: لم أتخذ قرارا بعد بشأن إيران ولست راضيا عن أسلوب تفاوضهم روبيو يجري محادثات في إسرائيل بشأن إيران الاثنين دول تنصح رعاياه بمغادرة إيران فورًا (أسماء) محكمة إسرائيلية تجمد قرار حظر 37 منظمة من العمل في غزة وزير الصحة يُفاجأ الكوادر الطبية في مستشفى البشير و يتناول الإفطار في الكافتيريا ويوجه بتحسين البيئة وول ستريت جورنال: إيران بعيدة عن تصنيع صواريخ عابرة للقارات فرنسا تدعو رعاياها لعدم السفر إلى القدس والضفة العثور على جثة شاب عشريني في مدينة إربد رويترز: المبعوث الأميركي برّاك يلتقي بنوري المالكي الأميرة بسمة بنت طلال تستقبل وفد منظمة الصحة العالمية برفقة الأميرين هاري وميغان

دراسة: أدمغة الرجال والنساء تعمل بشكل مختلف بالفعل

دراسة: أدمغة الرجال والنساء تعمل بشكل مختلف بالفعل

القلعة نيوز : تدعم دراسة جديدة النظرية القائلة بأن أدمغة الرجال والنساء تعمل بشكل مختلف تماما، بعد اكتشاف فريد حققه فريق من الباحثين من جامعة ستانفورد.

وبحثت الدراسة في كيفية اختلاف أدمغة ذكور وإناث الفئران من خلال فحص المناطق المعروفة ببرمجة سلوكيات "التصنيف والتعارف والتزاوج والكراهية".

وهذه السلوكيات، التي تشمل على سبيل المثال، تحديد ذكور الفئران السريع لجنس كائن غريب، وتقبّل الإناث للتزاوج، وحماية الأم، تساعد الحيوانات على التكاثر وبقاء نسلها على قيد الحياة.

وقال باحثون من ستانفورد للطب إن هذه الاختلافات تنعكس على الأرجح في أدمغة الرجال والنساء.

وعقب تحليل الأنسجة التي تم استخلاصها من هياكل الدماغ هذه، وجد الفريق أكثر من 1000 جين أشد نشاطا في أدمغة أحد الجنسين مقابل الآخر.

وأوضح مؤلف الدراسة الرئيسي، نيراو شاه، أستاذ الطب النفسي والعلوم السلوكية وعلم الأحياء العصبية: "باستخدام هذه الجينات كنقاط دخول، حددنا مجموعات معينة من خلايا الدماغ التي تنظم سلوكيات جنسية نموذجية محددة".

ووقع بناء السلوكيات الاجتماعية النموذجية للجنس في أدمغة الحيوانات على مدى ملايين السنين من التطور، فذكور الفئران، على سبيل المثال، تميز بسرعة جنس الغرباء الذين ينتهكون ما يعتبرونه أرضهم.

وإذا كان الدخيل ذكرا آخر، يهاجمونه على الفور. وإذا كانت أنثى، فإنهم يبدأون في المغازلة.

وتظهر إناث الفئران عدوانا يتعلق بالأمومة وليس إقليميا، حيث تهاجم أي شيء يهدد صغارها.

ويختلف استعدادها للتزاوج بشدة اعتمادا على مرحلة دورتها. وقال شاه: "هذه السلوكيات البدائية ضرورية للبقاء والتكاثر، وهي غريزية إلى حد كبير. إذا كنت بحاجة إلى تعلم كيفية التزاوج أو القتال بمجرد ظهور الموقف، فمن المحتمل أن يكون الوقت قد فات بالفعل. والدليل واضح جدا على أن الدماغ ليس مجرد لوحة فارغة تنتظر أن تتشكل من خلال التأثيرات البيئية".

وشرح فريق البحث أن بعض الجينات التي اكتشفوها هي أيضا عوامل خطر مؤكدة لاضطرابات الدماغ التي تكون أكثر شيوعا في أحد الجنسين.

ومن بين 207 جينات معروفة بالفعل بأنه عالي الخطورة للإصابة باضطراب طيف التوحد، وهو أكثر شيوعا عند الذكور بأربع مرات مقارنة بالنساء، حدد الباحثون 39 جينا أكثر نشاطا في أدمغة أحد الجنسين: 29 عند الذكور و10 عند الإناث .

كما حددوا الجينات المرتبطة بمرض ألزهايمر والتصلب المتعدد، وكلاهما يميل إلى إصابة النساء أكثر من الرجال، باعتباره أكثر نشاطا بين إناث الفئران.

ويعتقد الباحثون أن الذكور يحتاجون إلى بعض الجينات لكي يعملوا بجهد أكبر، والإناث بحاجة إلى جينات أخرى ليعملن بجد أكبر.

وحددت الدراسة أيضا أكثر من 600 اختلاف في مستويات التنشيط الجيني بين الإناث في مراحل مختلفة من الدورة الشبقية. وفي النساء، يشار إلى هذا باسم الدورة الشهرية، لكن إناث الفئران لا تحيض.

وقال شاه، الذي كرس حياته المهنية لفهم كيفية تنظيم الهرمونات الجنسية للسلوكيات الجنسية النموذجية: "العثور على عدة مئات من الجينات التي تعتمد مستويات نشاطها على مرحلة دورة المرأة فقط داخل هذه الهياكل الدماغية الصغيرة الأربعة كان مفاجئا تماما".

ويتم مشاركة هياكل الدماغ التي ركز عليها الباحثون بين الثدييات، بمن في ذلك البشر.

وأوضح شاه: "الفئران ليست بشرا. لكن من المعقول أن نتوقع أن أنواع خلايا الدماغ المماثلة ستظهر أنها تلعب أدوارا في سلوكياتنا الاجتماعية النموذجية للجنس".

وأضاف: "إن تواتر الصداع النصفي ونوبات الصرع والاضطرابات النفسية يمكن أن تختلف خلال الدورة الشهرية".

وتشير النتائج التي توصل إليها الفريق حول اختلافات تنشيط الجينات عبر الدورة إلى أساس بيولوجي لهذا الاختلاف.

ويشار إلى أن المحاولات السابقة لإيجاد اختلافات في التنشيط الجيني بين خلايا أدمغة القوارض من ذكور وإناث أظهرت نحو 100 منها فقط، على ما يبدو، يعتقد الباحثون أنها قليلة جدا لتوليد الفروق العميقة العديدة في السلوك الغريزي المعروف.

وكشف شاه: "انتهى بنا المطاف بإيجاد نحو 10 أضعاف هذا العدد، ناهيك عن 600 جين تختلف مستويات نشاطها في الإناث مع مرحلة الدورة. بشكل عام، تضيف هذه الأشياء ما يصل إلى 6% من جينات الفئران التي يتم تنظيمها حسب الجنس أو مرحلة الدورة".

وشبّه شاه الطرق التي استخدمها فريقه بالبحث على إبرة في كومة قش.