شريط الأخبار
رئيس هيئة الأركان المشتركة ومديرو الأجهزة الأمنية يزورون مصابي خدمة العلم ويقدمون واجب العزاء لذوي المتوفين الصفدي ونظيره القطري يؤكدان أهمية تكاتف الجهود لإنهاء التصعيد الإقليمي الأردن والسعودية يؤكدان دعم جهود إنهاء التصعيد ومعالجة أسباب التوتر في المنطقة الشرفات : ترؤس المرأة للجاهة العشائرية مسارٍ ممنهج يهدف إلى تجريد موروثنا من هيبته ووقاره الرواشدة يُشيد بإبداعات أطفال القطرانة في الرسم فاينانشال تايمز: واشنطن تحدد مواعيد لمرور الناقلات التي تبحر عبر مضيق هرمز استطلاع: ارتفاع ملموس بمستويات الثقة بالحكومة والاقتصاد بمقدمة اهتمام الأردنيين وزير العدل: المرحلة المقبلة ستتيح تقديم الخدمة للمواطن بأقل إجراءات ممكنة القضاة يبحث تعزيز التعاون التجاري والاستثماري مع الاتحاد الاقتصادي الأوراسي الأردن يطرح فرص إعادة الإعمار في سوريا والعراق أمام الشركات الروسية الشيباني: سوريا ترفض انتهاك سيادتها وتؤكد تمسكها بوحدة أراضيها ترامب في أيرلندا للقاء قادة البلاد قبل حضور بطولة جولف متاحف عجلون .. ذاكرة للموروث الشعبي ومحطات للسياحة الثقافية بعد أن أُثير الموضوع إعلاميًا وتحركت الجهات الرسمية... النائب وليد المصري: أمن الأردن وسيادته خط أحمر الإحصاء... حين تصبح الأرقام أساسًا للعدالة... النائب أبو تاية يزور مصابي حادث مكلفي خدمة العلم في الكرك والطفيلة ويعزي ذوي المتوفين مباحثات مصرية روسية بشأن تطورات الأوضاع والقضية الفلسطينية عاجل : النائب أبو تاية يؤكد للعيسوي ضرورة فتح مركز للتدريب في البادية الجنوبية العمل: 17 يوما لتصويب أوضاع العمالة المخالفة قبل بدء إجراءات التسفير

دراسة: أدمغة الرجال والنساء تعمل بشكل مختلف بالفعل

دراسة: أدمغة الرجال والنساء تعمل بشكل مختلف بالفعل

القلعة نيوز : تدعم دراسة جديدة النظرية القائلة بأن أدمغة الرجال والنساء تعمل بشكل مختلف تماما، بعد اكتشاف فريد حققه فريق من الباحثين من جامعة ستانفورد.

وبحثت الدراسة في كيفية اختلاف أدمغة ذكور وإناث الفئران من خلال فحص المناطق المعروفة ببرمجة سلوكيات "التصنيف والتعارف والتزاوج والكراهية".

وهذه السلوكيات، التي تشمل على سبيل المثال، تحديد ذكور الفئران السريع لجنس كائن غريب، وتقبّل الإناث للتزاوج، وحماية الأم، تساعد الحيوانات على التكاثر وبقاء نسلها على قيد الحياة.

وقال باحثون من ستانفورد للطب إن هذه الاختلافات تنعكس على الأرجح في أدمغة الرجال والنساء.

وعقب تحليل الأنسجة التي تم استخلاصها من هياكل الدماغ هذه، وجد الفريق أكثر من 1000 جين أشد نشاطا في أدمغة أحد الجنسين مقابل الآخر.

وأوضح مؤلف الدراسة الرئيسي، نيراو شاه، أستاذ الطب النفسي والعلوم السلوكية وعلم الأحياء العصبية: "باستخدام هذه الجينات كنقاط دخول، حددنا مجموعات معينة من خلايا الدماغ التي تنظم سلوكيات جنسية نموذجية محددة".

ووقع بناء السلوكيات الاجتماعية النموذجية للجنس في أدمغة الحيوانات على مدى ملايين السنين من التطور، فذكور الفئران، على سبيل المثال، تميز بسرعة جنس الغرباء الذين ينتهكون ما يعتبرونه أرضهم.

وإذا كان الدخيل ذكرا آخر، يهاجمونه على الفور. وإذا كانت أنثى، فإنهم يبدأون في المغازلة.

وتظهر إناث الفئران عدوانا يتعلق بالأمومة وليس إقليميا، حيث تهاجم أي شيء يهدد صغارها.

ويختلف استعدادها للتزاوج بشدة اعتمادا على مرحلة دورتها. وقال شاه: "هذه السلوكيات البدائية ضرورية للبقاء والتكاثر، وهي غريزية إلى حد كبير. إذا كنت بحاجة إلى تعلم كيفية التزاوج أو القتال بمجرد ظهور الموقف، فمن المحتمل أن يكون الوقت قد فات بالفعل. والدليل واضح جدا على أن الدماغ ليس مجرد لوحة فارغة تنتظر أن تتشكل من خلال التأثيرات البيئية".

وشرح فريق البحث أن بعض الجينات التي اكتشفوها هي أيضا عوامل خطر مؤكدة لاضطرابات الدماغ التي تكون أكثر شيوعا في أحد الجنسين.

ومن بين 207 جينات معروفة بالفعل بأنه عالي الخطورة للإصابة باضطراب طيف التوحد، وهو أكثر شيوعا عند الذكور بأربع مرات مقارنة بالنساء، حدد الباحثون 39 جينا أكثر نشاطا في أدمغة أحد الجنسين: 29 عند الذكور و10 عند الإناث .

كما حددوا الجينات المرتبطة بمرض ألزهايمر والتصلب المتعدد، وكلاهما يميل إلى إصابة النساء أكثر من الرجال، باعتباره أكثر نشاطا بين إناث الفئران.

ويعتقد الباحثون أن الذكور يحتاجون إلى بعض الجينات لكي يعملوا بجهد أكبر، والإناث بحاجة إلى جينات أخرى ليعملن بجد أكبر.

وحددت الدراسة أيضا أكثر من 600 اختلاف في مستويات التنشيط الجيني بين الإناث في مراحل مختلفة من الدورة الشبقية. وفي النساء، يشار إلى هذا باسم الدورة الشهرية، لكن إناث الفئران لا تحيض.

وقال شاه، الذي كرس حياته المهنية لفهم كيفية تنظيم الهرمونات الجنسية للسلوكيات الجنسية النموذجية: "العثور على عدة مئات من الجينات التي تعتمد مستويات نشاطها على مرحلة دورة المرأة فقط داخل هذه الهياكل الدماغية الصغيرة الأربعة كان مفاجئا تماما".

ويتم مشاركة هياكل الدماغ التي ركز عليها الباحثون بين الثدييات، بمن في ذلك البشر.

وأوضح شاه: "الفئران ليست بشرا. لكن من المعقول أن نتوقع أن أنواع خلايا الدماغ المماثلة ستظهر أنها تلعب أدوارا في سلوكياتنا الاجتماعية النموذجية للجنس".

وأضاف: "إن تواتر الصداع النصفي ونوبات الصرع والاضطرابات النفسية يمكن أن تختلف خلال الدورة الشهرية".

وتشير النتائج التي توصل إليها الفريق حول اختلافات تنشيط الجينات عبر الدورة إلى أساس بيولوجي لهذا الاختلاف.

ويشار إلى أن المحاولات السابقة لإيجاد اختلافات في التنشيط الجيني بين خلايا أدمغة القوارض من ذكور وإناث أظهرت نحو 100 منها فقط، على ما يبدو، يعتقد الباحثون أنها قليلة جدا لتوليد الفروق العميقة العديدة في السلوك الغريزي المعروف.

وكشف شاه: "انتهى بنا المطاف بإيجاد نحو 10 أضعاف هذا العدد، ناهيك عن 600 جين تختلف مستويات نشاطها في الإناث مع مرحلة الدورة. بشكل عام، تضيف هذه الأشياء ما يصل إلى 6% من جينات الفئران التي يتم تنظيمها حسب الجنس أو مرحلة الدورة".

وشبّه شاه الطرق التي استخدمها فريقه بالبحث على إبرة في كومة قش.