شريط الأخبار
حديث العالم.. ماذا ترك المنتخب الأردني في غرف تبديل الملابس؟ مؤتمر لا تمرض من أضخم الأحداث الدولية…بمشاركة قامات علمية على مستوى الشرق الأوسط حصرياً: أضخم المؤتمرات العلمية في الدول العربية حين إعاد المنتخب تعريف الممكن الدرادكة رئيسا لمجلس ادارة شركة الكهرباء الوطنية عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وماسنجر وإنستجرام لوجود لفظ الجلالة.. الفيفا تستثني علمي العراق والسعودية من مراسم كأس العالم استطلاع: 52% من الأميركيين يرون أنه لم تكن هناك حاجة للحرب مواطنون: النشامى كتب في المونديال صفحة مضيئة في تاريخ الكرة الأردنية غنيمات تشارك في افتتاح جلسة نقاش رفيعة المستوى حول سبل ووسائل تحصين المركز الحضاري للقدس العيسوي يرعى احتفالات عشيرة الشرعة بالمناسبات الوطنية الأربعاء الرواشدة : عشائر الشركس تُعدّ مكوّناً أصيلاً وعميقاً في الثقافة الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة مياه الطفيلة.. أذن من طين وأذن من عجين أهالي الحسا يطالبون بزيارة عاجلة من رئيس الوزراء الحنيطي يدشن المرحلة الأولى من برنامج الشراء الإلكتروني العسكري المحامية الفقهاء: أداءٌ مشرّف للنشامى عكس صورةً زاهيةً للأردن والقيادة الهاشمية الصفدي ونظيره المغربي: أهمية تحقيق خطوات عملاتية لزيادة التعاون ولي العهد: ما يحققه الأردنيون من إنجازات في قطاع التكنولوجيا مصدر فخر ولي العهد يبحث إمكانية توسيع التعاون في مبادرات الذكاء الاصطناعي بكاليفورنيا شريف: جهات مخربة تريد إفشال مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران

الساكت: أنشأت برنامج «صنع في الأردن» ودول عديدة اقتدت به

الساكت: أنشأت برنامج «صنع في الأردن» ودول عديدة اقتدت به

القلعة نيوز : رعى الصناعي والكاتب الاقتصادي المهندس موسى الساكت فعالية كن نبراسا التي اقامتها مبادرة لمبة.
وقال الساكت إن رعايته للمبادرة جاءت لرغبته بإيصال تجربته في الحياة، وقيامه بتأسيس حياة اف ام وهي مؤسسة اعلامية ناجحة رغم أنه ليس اعلاميا.
وأضاف أن تأسيس الاذاعة هو دليل على أن الشخص لديه بصمة وهدف بإنشاء اذاعة وطنية هادفة متزنة تروج للفضيلة والصدق والأمانة ولبناء الوطن وبرامجها الحياتية المتنوعة.
وأشار إلى أنه بصفته صناعيا بدأ برنامجا نوعيا تحت عنوان صنع في الأردن وقامت دول عديدة بالاقتداء به كمصر والسعودية. وشدد على أنه يجب إعطاء الشباب الحافز للعمل، ودعمهم حتى يجدوا طريقهم في الحياة، وتعميق معاني الاخلاص لديهم لتحقيق النجاح المطلوب.
وبين أن على الشباب التخطيط لمستقبلهم كأول الأهداف ومساعدتهم من أجل تحقيقه، ورسم هدف عام، ووضع الخطط المستقبلية سيوصل الشاب إلى قناعة بأنه نموذج لا يتكرر.
ولفت إلى أننا نعيش اليوم في زمن تكثر فيه اصوات الاحباط والسوداوية، وجلالة الملك دائما يكافح هذا الامر و ركز في رسالته الاخيرة على ضرورة الثقة فلا يمكن بناء دولة أو مشروع أو مستقبل من دون الثقة، فهي واجبة حتى نزيل الاحباط المتنامي، وبناء دولتنا الأردنية كما نريد وكما يريد جلالة الملك عبدالله الثاني ضمن رؤيته التي ذكرها وذكر بعض ملامحها، وتم التركيز على بعض الملامح التي لم تقم الحكومات المتعاقبة بتنفيذها على أرض الواقع، لذلك يجب أن يكون الشباب مهيأ لبناء مستقبله وفق الرؤية الملكية.