شريط الأخبار
الشيخ طراد الجازي الحويطات : حين دوّى صوت الأردن .. لم يعد للصمت مكان رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في الزرقاء ويزور مبنى النادي القوقازي وزير الخارجية يعقد اجتماعا مع نظيره المصري في نيويورك الصفدي: إسرائيل ستواصل تقويض فرص السلام ما لم تواجه بردّ دولي رادع إشادات سياسية وشعبية واسعة بخطاب الملك في الأمم المتحدة خطاب الملك يرسم حدودا واضحة بين خيار السلام وحماية أمن الأردن ومصالحه البطريرك ثيوفيلوس الثالث: خطاب الملك يجسد الالتزام بحماية المقدسات وصون المسيحيين الشرع: اقترحت على ترامب منح نيوجيرسي لإسرائيل بدلاً من الجولان الملكة: أطفال فلسطينيون يُقتادون ليلاً ويحتجزون بظروف مروعة .. "الآن أصبحتم تعرفون" أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار الشرع: على إسرائيل تغيير سياساتها أبناء الصفاوي في البادية الشمالية يثمنون الخطاب الملكي السامي عشيرة البري في البادية الشمالية : خطاب الملك يمثل نبض كل أردني تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها الموافقة على تعيين أ.د. أحمد حمدان رئيسا لجامعة عمان الأهلية عمان الأهلية : خطاب الملك في الأمم المتحدة تعبير عن حماية المصالح الوطنية ودعم الشعب الفلسطيني وصيانة المقدسات المنتخب: مشاركة النعيمات في كأس آسيا تعتمد على الفحوصات مليار دولار تمويل أميركي لمشروع الناقل الوطني للمياه في الأردن بنك الإسكان راعياً ذهبياً للمؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا الأردنية .. تشكيلات إداريّة في المراكز العلميّة والوحدات والدوائر (أسماء)

ألمانيا .. العثور على هيكل عظمي غامض لحصان من دون رأس

ألمانيا .. العثور على هيكل عظمي غامض لحصان من دون رأس
القلعة نيوز- عثر علماء الأثار الألمان في مقبرة قديمة تعود للقرون الوسطى على هيكل عظمي غامض لحصان من دون رأس عمره 1400 عام.

وتشير صحيفة Daily Mail، إلى أن هذه المقبرة القديمة تقع في مدينة كنيتلينغن الألمانية، ولكنهم لم يحددوا سبب قطع رأس الحصان. ويعتقدون أنه كان جزءا من طقوس جنائزية. ولم يعثر علماء الآثار على رأس الحصان في المقبرة، ولكنهم عثروا على رفات رجل وسيف يطلق عليه سباثا (spatha) ورمح.

ووفقا لخبراء مجلس شتوتغارت الإقليمي لحماية الآثار، عمر الهيكل العظمي للفارس وحصانه حوالي 1400 عام. أي في فترة حكم سلالة ميروفنجيون التي حكمت من القرن الخامس وحتى القرن الثامن الميلادي، كانت خلالها تحكم جزءا كبيرا من فرنسا الحالية ووسط أوروبا.

ويشير رئيس فريق البحث عالم الآثار فولك دامنجر، إلى أنه ربما كان الرجل المدفون مع حصانه يعمل في خدمة ملوك الميروفنجيون، وكان جزءا من النخبة. لذلك كان عليه المشاركة في جميع حملاتهم وغزواتهم.

ويشير علماء الآثار، إلى أن معظم الرجال الذين عثر على رفاتهم في هذه المقبرة دفنوا مع أسلحتهم من سيوف ورماح ودروع، وآخرون دفنوا مع حلي ومجوهرات مثل الأقراط والخواتم وأشياء أخرى ثمينة. كما عثروا على بقايا امرأة دفنت مع بروش ذهبي. (مشبك).

ويشير فولك دامنجر، كل هذه الأشياء تدل على المكانة الاجتماعية العالية للمدفونين في المقبرة.

(نوفوستي)