شريط الأخبار
سرح احتفال الاستقلال يحمل رواية بصرية تستحضر الهوية الأردنية والتاريخ ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا.. إحنا معكم وكل الأردن وراكم الملكة مع حفيدتيها: الغوالي إيمان وأمينة محتفلين بالاستقلال الملك ينعم على منتخب النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية عشيرة المريعات العزازمه تهنئ جلالة الملك والشعب الأردني بعيد الاستقلال وبمناسبة عيد الأضحى المبارك الملك موجهاً كلمة للأردنيين: شعبٌ أصيلٌ عتيدٌ ثابتٌ على مبادئه بدء تصعيد الحجاج الأردنيين إلى جبل عرفات انتربول يلقي القبض على قاتلة زوجها الأردني في غواتيمالا الملك يرعى الاحتفال الرسمي لعيد الاستقلال الـ 80 في قصر الحسينية طلب متزايد على الدينار الأردني لدى شركات الصرافة "المشكلة في مكان تواجد خامنئي" .. الاستخبارات الأمريكية توضح سبب تأخر ردود طهران على مقترحات واشنطن إيران: تقدم بالمفاوضات مع واشنطن ووفد في الدوحة لبحث اتفاق محتمل في عيد الاستقلال الـ80.. الرياضة تكتب تاريخها من أول ذهبية عربية إلى مونديال العالم بعثة الحج الطبية تؤكد جاهزيتها الكاملة لمتابعة صحة الحجاج ترامب: المفاوضات مع إيران تمضي بشكل جيد مسؤول: مبعوثون إيرانيون في الدوحة لبحث اتفاق محتمل مع أمريكا جمعية متقاعدي الضمان الاجتماعي تهنيء الأردنيين بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين المقابلة… عنوان الوفاء والانتماء في عيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية الصبيحي توقّع اتفاقية شراكة مع جمعية الشارقة الخيرية لتعزيز العمل المجتمعي وخدمة أهالي منطقة زهران

(الاردن و الصراع الروسي الاوكراني فرص وتحديات)

(الاردن و الصراع الروسي الاوكراني فرص وتحديات)
القلعة نيوز - يعيش العالم هذه الأيام في ظل الحرب ما بين روسيا واوكرانيا وتوقعات تأثير هذه الحرب على السياسه العالميه وعلى الاقتصاد العالمي كون هذه الحرب تعد حرب ما بين دول عظمى على ساحة اوكرانيا.
من وجهة نظري الشخصيه لا أعتقد أن تتطور هذه الحرب الى حرب دوليه كون ذلك سوف يؤدي إلى انهيار النظام العالمي ولن تتعدى هذه الحرب حدود خلق فرص لتجار السلاح الغربي (الامريكي)والشرقي (الروسي) لبيع الأسلحة وتجربتها من خلال استخدامها وكذلك اعتبر ان اعلان هذه الحرب هو إنهاء لحرب كورونا التي كسبت بها كبرى شركات الادويه مكاسب خياليه وساعدت الدول العظمى على الحد من تعملق الديناصور الصيني.
كما اعتقد ان هذه الحرب اثبتت نجاح وحصافة السياسة الخارجيه الاردنيه بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين في الحفاظ على المصالح العليا للدولة الاردنيه التي عانت الأمرين ودفعت ثمنا غاليا للحفاظ على القدس خلال فترة رئاسة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ويتمثل ذلك بأن الحرب الروسيه الاوكرانيه ما هي إلا إعادة الصراع الى ما كان عليه ما قبل 2001 (تفجير أبراج التجارة العالميه) وهو صراع ما بين الدب الروسي والنسر الأمريكي وكون الصراع في أوروبا فذلك يعني ان منطقة الصراع ابتعدت عن الشرق الأوسط ما يمثل فرصة مواتيه لاعادة ازدهار المنطقه بقيادة المحور الأردني السعودي المصري.
لابد لصناع القرار الاقتصادي في الاردن الاستفادة من هذه الازمة بتنفيذ رؤى جلالة الملك من خلال عمل الاردن مركز إقليمي بديل لتوريد متطلبات دول الخليج الواردة من أوروبا وتركيا والتي بالتأكيد ستتاثر سلبا نتيجة هذه الحرب وهنا لابد من وجود فريق سياسي اقتصادي يقوم بالترويج للاردن وجلب هذه الفرص وهو ما سيمثل اصلاحا اقتصاديا يساعد بالتأكيد مسار الإصلاح السياسي الذي تتبناه حكومة جلالة الملك. حمى الله الاردن وأطال بعمر جلالة الملك ووفقه لما يحبه ويرضاه.

المهندس فراس الخطاطبه