شريط الأخبار
رسالة فخرٍ واعتزاز: الاستقلال في عيون القائد ونفوس شعب الأردن العظيم الفيصلي ليس منصةً لشعبوية بعض النواب استقلال الأردن..سيادة راسخة وبناء يشتد بوعي القيادة وعزم الشعب ابو هيثم مهندس الخط الساخن فلسفة اللغة-السجن الخفي للفكر 30 عاما من صناعة الإبداع.. مدرسة اليوبيل تُخرّج كوكبة جديدة من فرسانها الجراح: جلالة الملك قال إن الأردني يقول “أبشر”.. ونحن نقول له "أبشر سيدنا" نايا وسند جمال أبو علي يحتفلان بعيد الاستقلال في مشهد وطني مفعم بالفرح والانتماء مجمع الملك الحسين للأعمال ينفذ عرض ألعاب نارية بالدرون بيوم الاستقلال عمّان تتزين بعرض ألعاب نارية بعيد الاستقلال الـ80 الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين احتفال الاستقلال حمل مضامين وطنية وثقافية تعكس مسيرة الدولة وهويتها الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته مسرح احتفال الاستقلال يحمل رواية بصرية تستحضر الهوية الأردنية والتاريخ ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا.. إحنا معكم وكل الأردن وراكم الملكة مع حفيدتيها: الغوالي إيمان وأمينة محتفلين بالاستقلال الملك ينعم على منتخب النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية عشيرة المريعات العزازمه تهنئ جلالة الملك والشعب الأردني بعيد الاستقلال وبمناسبة عيد الأضحى المبارك الملك موجهاً كلمة للأردنيين: شعبٌ أصيلٌ عتيدٌ ثابتٌ على مبادئه

إقتراح لأمانة عمان والبلديات..كشك ابو علي..! د. مفضي المومني.

إقتراح لأمانة عمان والبلديات..كشك ابو علي..! د. مفضي المومني.

بداية نترحم على أبو علي صاحب كشك الثقافة العتيق على زاوية مبنى البنك العربي العتيق أيضاً، في وسط عاصمتنا الحبيبة، المرحوم أبو علي وكشكه البسيط سابقاً والمطور لاحقاً أصبح معلما ثقافياً من معالم عمان، إرتاده المثقفون والعامة وكبار المسؤولين وزوار البلد المهتمين، وأذكر أيام الشباب وأنا طالب مدرسة من قرية صخرة عجلون، كنت أذهب لعمان في العطلة الصيفية في منتصف سبعينيات القرن الماضي وأعمل، واجمع بعض المال في نهاية العطلة واسلمه لوالدتي لتقضي به حاجات إخواتي العشرة وتجهيزهم للمدارس، كان العمل يأخذ غالب وقتي، ولكني كنت أتسلل من حين لحين لكشك الثقافة بعد ( نص وقية كنافة من عند حبيبه في الدخلة بجانبه)، كان الوضع المادي والنصف دينار يوميه لا يسمح بترف شراء كتاب، ولكني كنت اتفقد الكتب، واستل احدها( روايات او شعر او قصص أو سياسة لأسماء معروفة( نجيب محفوظ، طه حسين، يوسف ادريس، احلام مستغامني، نزار قباني، الجواهري، المنفلوطي، هيكل، اجاثا كريستي، عبد الرحمن منيف، عرار وديوانه العشيات، وغيرهم…  ممن يقع نظري وفكري عليه)، آخذ الكتاب، اقف جانباً، اتصفحه واقرأ منه ما تيسر، على استحياء، و ابو علي يراني ولا يراني، ولم يزجرني مرة، وبعدها كنت اشتري جريده لأجبر خاطره وأمضي، ويتكرر المشهد كل يوم تقريباً...!  سُقت هذه المقدمة وبذهني إقتراح لأمانة عمان وبلدياتنا في جميع أنحاء المملكة؛ الثقافة هي الفعل التراكمي للإنسان بصوره المختلفة، والثقافة إرث الأمم الحية وعنوان تاريخها، وحافظة إرثها الثقافي، وجواز سفرها للأمم؛ الأدب، الفنون، الحرف التقليدية، أسلوب الحياة، وكل النتاج الإنساني. من هنا، دعوة لأمانة عمان والبلديات؛ أن تخصص مساحات في وسط العاصمة ووسط المدن والبلدات والقرى، ولو كانت صغيرة أو تحت الشمس أو أكشاك أو بيوت شعر أو ما يرونه مناسباً، بحيث تخصص هذه المساحات للأعمال الثقافيه، وتأخذ كل مساحة فعلاً ثقافياً مجدداً مثال: ( شاهدت في وسط عاصمة اوروبية مكان لرسامين، يعرضون لوحاتهم بشكل بسيط، ويمارسون الرسم في الهواء الطلق، ويتجمع حولهم الناس والسياح يشترون أو يشبعون رغبتهم في المشاهدة) للعلم حاولت شراء لوحة اعجبتني وثمنها بسيط، إلا أن الفنان قال لي لن تستطيع إخراجها معك كأجنبي إلا برخصة من وزارة الثقافة! وهذا يوضح قيمة الفنون لديهم، أيضاً يمكن تخصيص مكان للحرف اليدوية الشعبية بأنواعها، مكان للملابس التقليدية، مسرح تمثيل أو رقص شعبي، مساحة للمأكولات التقليدية والمنتجات، مساحة لعرض الكتب والنتاج الفكري الوطني، مساحة للموسيقى الشعبية وأدواتها، وغير ذلك من ما يمثل إرثنا الثقافي، وقد تذهب المدن والبلديات لإشهار وإبراز المتميزين من ابنائها، شعراء أو كتاب أو فنانيين وغير ذلك من حقول الإبداع الثقافي. تنفيذ هذه المقترحات يعطي بعدا جديدا لعمل امانة عمان والبلديات، وعدم إقتصار دورها على الجانب الخدمي، وله تأثير كبير في إنعاش الثقافة ونشرها، والحفاظ على التراث وهوية الأمة. فهل تبادر أمانة عمان وبلديات المملكة لتنفيذ هذا الإقتراح كلٌ حسب امكاناته وخصوصيات منطقته..! وتصبح أماكن الفعل الثقافي المقترحة محجاً لكل زائر من الوطن وخارجه، وتعطي صورة جميلة عن تاريخنا وتراثنا… !  نتطلع ونأمل ذلك، الأردن زاخر بتراث عميق، وفعل ثقافي تراكمي، له خصوصيته، لا تنتظروا وزارة الثقافه، ولا مدن الثقافة، التي نسمع بفعلها ولا نشعر به حقيقة، إقتراحات بسيطة سهلة التنفيذ غير مكلفة، مستمرة وتصبح معلم دائم للثقافة وشجونها… فهل أنتم فاعلون...؟… حمى الله الأردن.