شريط الأخبار
يلبسون البياض، وقلوبهم قلوب الذئاب .. الدنمارك: الولايات المتحدة احترمت خطوطنا الحمراء باتفاق غرينلاند إعفاء حاملي الجوازات الدبلوماسية في الأردن وبنما من التأشيرة وزير الثقافة يفتتح الدورة الحادية عشرة لمهرجان الأردن الدولي للأفلام ولي العهد لجو حطاب: كل الناس مبسوطة بالذي بتقدمه للأردن وزير الثقافة يُرحّب بنظيره السوري الذي يحلُّ ضيف شرف على معرض عمَّان الدولي للكتاب إعلام عبري يستبعد لقاء ترامب بنتنياهو خلال زيارته الولايات المتحدة السواعير: الأزمة السياحية قد تطول ولا يمكن تحديد موعد انتهائها مكافحة المخدرات تواصل حملتها ضد مادة الكريستال وتلقي القبض على ٥٥ مروجاً وتاجراً العياصرة : مشروع التدريبي لهواة التصوير الفوتوغرافي مشروع وطني يأتي في إطار دعم المبدعين من الشباب العايدي يرد على السرطاوي بشأن «فرح» الرقمية: هل تُعامل الشخصية الافتراضية معاملة المرأة الحقيقية؟ ترامب: أمور كبيرة جدا ستحدث في المستقبل القريب بشأن إيران الأردن عن اقتحام بن غفير للأقصى: تدنيسٌ لحرمته وتصعيدٌ مدان واستفزازٌ غير مقبول المصري للحكومة: الزرقاء ليست هامشاً.. وهذا ما نريده من موازنة 2027 انهاء خدمات محادين والعدوان وهلالات وتعيين الحسنات وفريحات والسرحان في مفوضي البترا وفاة عشريني دهسا في الأغوار الشمالية إيران تحذر من "خطة أميركية" لاستئناف الهجوم عليها قرار للشاحنات: السماح باستيراد رؤوس قاطرة بعمر 5 سنوات مقابل شطب اخرى جمعية البنوك: رفع أسعار الفائدة لن يُعكس على قروض الأفراد القائمة تفاصيل قرارات مجلس الوزراء من معان

جديدُ لقاءِ الملك بالرئيس بايدن .. رمضان الرواشدة

جديدُ لقاءِ الملك بالرئيس بايدن .. رمضان الرواشدة
القلعة نيوز....  ثمة مدلولات ،يجب التوقف عندها، حول اللقاء الذي جمع جلالة الملك عبدالله الثاني، بالرئيس الأمريكي جو بايدن، بحضور ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ،أول أمس، الجمعة، في البيت الأبيض ، وما سبقها من لقاءات ملكية مع أركان الإدارة الأمريكية وقادة الكونغرس .لا يمكن اعتبار اللقاء لقاء  عابرا ؛ فهو الثاني خلال أقل من عشرة أشهر ما يدل على الاهتمام الكبير من الإدارة الأمريكية ومراكز صنع القرار في الكونغرس والأمن القومي وغيرها،بالأردن وقيادته. أولا- ما زالت الإدارة الأمريكية، ملتزمة بالعلاقة الاستراتيجية والمحورية، مع الأردن ،باعتبارها مصلحة لكلا الطرفين من حيث التعاون السياسي والأمني والعسكري. ثانيا- تدرك الإدارة الأمريكية أن الملك والأردن صمام أمان في منطقة مضطربة جدا، تحيق بها المخاطر والمشاكل ،من شرقها إلى غربها ، حيث استطاع الأردن العبور إلى بر الأمان ،رغم الأمواج العاتية التي أغلب كل دول المنطقة. ثالثا- الالتزام الأمريكي بدعم الأردن، سياسيا واقتصاديا وعسكريا، مستمر ،ومتزايد بشكل كبير، فالأردن يلعب دورا كبيرا وعقلانيا في المنطقة. رابعا- التأكيد والتأييد الكبير من الرئيس الأمريكي جو بايدن للطرح الأردني بضرورة حل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، يعبّرُ عن مدى تفهم وإدراك الإدارة الأمريكية لهذا الطرح لإنهاء الصراع مع إسرائيل، وصولا إلى إحقاق الحقوق الوطنية والمشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.كذلك يأتي الدعم الكبير من الرئيس بايدن لموضوع الوصاية الأردنية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وهو الموضوع الذي يوليه الأردن اهتماما غير عادي ويعتبر في سلم أولويات الأردن . خامسا- ما زال الملك كصوت للعقل والوسطية والاعتدال والقبول في كل العالم هو الزعيم العربي الذي تستمع إليه الإدارة الأمريكية والأوساط النافذة في واشنطن في كثير من القضايا ،وهذا دلالة على المكانة المميزة للملك والأردن . سادسا- الوضع الاقتصادي الأردني الصعب وطرق الخروج من الأزمة، تقف اليوم على أعلى سلم أولويات جلالة الملك، في زياراته الدولية ،من أجل التخفيف من الآثار الكبيرة التي لحقت بالاقتصاد الأردني ،جرّاء موجات اللجوء، وآخرها اللجوء السوري ،وما رتبته جائحة كورونا، منذ سنتين ،من آثار سلبية على حركة الاقتصاد الأردني ودورته . سابعا- يحظى الملك بدعم سياسي كبير من الأوساط السياسية والأمنية والعسكرية الأمريكية ،وما زال في الأذهان، مقولة الرئيس الأمريكي بايدن، في مؤتمره الصحفي، قبل سنه ،وأثناء قضية الفتنة، عندما قال موجها حديثه للملك" لديك صديق قوي في البيت الأبيض" . ثامنا- كل المحاولات والتسريبات الأخيرة، من عدة جهات ، التي استهدفت الملك والأردن، للضغط عليه ،لقبول حلول ليست في مصلحته الوطنية العليا، لم تغير موقف الإدارة الأمريكية وتحالفها ودعمها للملك والأردن في كل المناحي ،وهو دلالة قاطعة على إدراك أمريكي، لطبيعة الحراك السياسي والدبلوماسي الأردني في المنطقة ،ولموقف وموقع الأردن الجيوسياسي وأهميته في أي حراك له علاقة بالملفات العالقة، في الإقليم. تاسعا- نجاح اللقاء مع الرئيس بادين وأركان إدارته وقيادات الكونغرس وما يعنيه ذلك من دعم كبير للأردن هو تقدير كبير للملك والأردن والدور الذي يلعبه بعقلانية ووسطية واعتدال في كل قضايا المنطقة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.