آخر الأخبار
الإعلامي البدري يُهنئ " القلعة نيوز " بإطلاق نسخها الجديدة عبر برنامج " وسط البلد " و الحجايا يُثمّن هذه اللفتة الكريمةكيف يتعامل كل برج مع الفشل؟ من ينهار ومن يعود أقوى؟عشيرة أبو حمور تنعى ابنتها المهندسة مرح إثر حادث طريق المطارعنوان الحكمة والسلم المجتمعي: الشيخ هايل مهدي الدراوشة.. قامة عشائرية تركت أثرها في البادية الجنوبيةالدكتورة شنكول قادر تشارك في ندوة "دور الشباب الأردني في التنمية السياسية"السياسة ما يقال للجمهور شيء وما يطبخ خلف الأبواب المغلقة شيء آخر فن الممكن في المكر والخداعانطلاق فعاليات الدورة الثانية عشرة من معرض أبوظبي للتمور، بمشاركة 95 جناحالأميرة عالية بنت الحسين ترعى احتفال عمان الأهلية بتخريج طلبة الفصل الصيفي (الفوج 33)أبو غوش من أروشا …. الأردن يمضي بثبات في التحديث والشباب في صميم صناعة القرار .الأرض والماء.. ثروة وطنية ومسؤولية مشتركة
رأي

جديدُ لقاءِ الملك بالرئيس بايدن .. رمضان الرواشدة

منذ 4 سنواتدقيقتان
التحكم بالخط:
جديدُ لقاءِ الملك بالرئيس بايدن .. رمضان الرواشدة
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,260 مقالاً
كل مقالات الكاتب

القلعة نيوز.... ثمة مدلولات ،يجب التوقف عندها، حول اللقاء الذي جمع جلالة الملك عبدالله الثاني، بالرئيس الأمريكي جو بايدن، بحضور ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ،أول أمس، الجمعة، في البيت الأبيض ، وما سبقها من لقاءات ملكية مع أركان الإدارة الأمريكية وقادة الكونغرس .لا يمكن اعتبار اللقاء لقاء عابرا ؛ فهو الثاني خلال أقل من عشرة أشهر ما يدل على الاهتمام الكبير من الإدارة الأمريكية ومراكز صنع القرار في الكونغرس والأمن القومي وغيرها،بالأردن وقيادته. أولا- ما زالت الإدارة الأمريكية، ملتزمة بالعلاقة الاستراتيجية والمحورية، مع الأردن ،باعتبارها مصلحة لكلا الطرفين من حيث التعاون السياسي والأمني والعسكري. ثانيا- تدرك الإدارة الأمريكية أن الملك والأردن صمام أمان في منطقة مضطربة جدا، تحيق بها المخاطر والمشاكل ،من شرقها إلى غربها ، حيث استطاع الأردن العبور إلى بر الأمان ،رغم الأمواج العاتية التي أغلب كل دول المنطقة. ثالثا- الالتزام الأمريكي بدعم الأردن، سياسيا واقتصاديا وعسكريا، مستمر ،ومتزايد بشكل كبير، فالأردن يلعب دورا كبيرا وعقلانيا في المنطقة. رابعا- التأكيد والتأييد الكبير من الرئيس الأمريكي جو بايدن للطرح الأردني بضرورة حل القضية الفلسطينية على أساس حل الدولتين، يعبّرُ عن مدى تفهم وإدراك الإدارة الأمريكية لهذا الطرح لإنهاء الصراع مع إسرائيل، وصولا إلى إحقاق الحقوق الوطنية والمشروعة للشعب الفلسطيني، وفي مقدمتها إقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس.كذلك يأتي الدعم الكبير من الرئيس بايدن لموضوع الوصاية الأردنية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس وهو الموضوع الذي يوليه الأردن اهتماما غير عادي ويعتبر في سلم أولويات الأردن . خامسا- ما زال الملك كصوت للعقل والوسطية والاعتدال والقبول في كل العالم هو الزعيم العربي الذي تستمع إليه الإدارة الأمريكية والأوساط النافذة في واشنطن في كثير من القضايا ،وهذا دلالة على المكانة المميزة للملك والأردن . سادسا- الوضع الاقتصادي الأردني الصعب وطرق الخروج من الأزمة، تقف اليوم على أعلى سلم أولويات جلالة الملك، في زياراته الدولية ،من أجل التخفيف من الآثار الكبيرة التي لحقت بالاقتصاد الأردني ،جرّاء موجات اللجوء، وآخرها اللجوء السوري ،وما رتبته جائحة كورونا، منذ سنتين ،من آثار سلبية على حركة الاقتصاد الأردني ودورته . سابعا- يحظى الملك بدعم سياسي كبير من الأوساط السياسية والأمنية والعسكرية الأمريكية ،وما زال في الأذهان، مقولة الرئيس الأمريكي بايدن، في مؤتمره الصحفي، قبل سنه ،وأثناء قضية الفتنة، عندما قال موجها حديثه للملك لديك صديق قوي في البيت الأبيض . ثامنا- كل المحاولات والتسريبات الأخيرة، من عدة جهات ، التي استهدفت الملك والأردن، للضغط عليه ،لقبول حلول ليست في مصلحته الوطنية العليا، لم تغير موقف الإدارة الأمريكية وتحالفها ودعمها للملك والأردن في كل المناحي ،وهو دلالة قاطعة على إدراك أمريكي، لطبيعة الحراك السياسي والدبلوماسي الأردني في المنطقة ،ولموقف وموقع الأردن الجيوسياسي وأهميته في أي حراك له علاقة بالملفات العالقة، في الإقليم. تاسعا- نجاح اللقاء مع الرئيس بادين وأركان إدارته وقيادات الكونغرس وما يعنيه ذلك من دعم كبير للأردن هو تقدير كبير للملك والأردن والدور الذي يلعبه بعقلانية ووسطية واعتدال في كل قضايا المنطقة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962