شريط الأخبار
جمعية غصون زهران الخيرية تحتفل بعيد الاستقلال الـ80 وتوزّع لحوم الأضاحي ضمن شراكة إنسانية مع جمعية الشارقة الخيرية. نجوم الغناء يشعلون حفلات عيد الأضحى 2026 شكرًا.. بن غفير! بعض العقول تحتاج حبة أخرى وستفهم... الاردني خط احمر - خالد الشراري | حصريا (2026) ترامب يهدد "بتدمير" سلطنة عمان إذا حاولت السيطرة على مضيق هرمز الجيش اللبناني: استشهاد جندي لبناني في غارة إسرائيلية على سهل البقاع الحرس الثوري الإيراني: احتمال تجدد الحرب مع الولايات المتحدة "ضئيل" تفشي إيبولا يدفع أوغندا لإغلاق حدودها مع الكونغو الديمقراطية الزيدي يدعو الفصائل المسلحة للعمل تحت مظلة الدولة إغلاق 32 فندقًا وتسريح 1000 عامل في البترا الأمن يحقق بحادثة تعرض طفل لـ 7 طعنات في إربد ترامب: لسنا راضين عن الاتفاق مع إيران بعد وفاة و 13 إصابة إثر حادث تصادم مركبتين في جرش آلاف الأردنيين يحتفلون باستقلال المملكة الثمانين في شيكاغو البيت الأبيض: تقارير إيرانية مفبركة تزعم إنهاء حصار الموانئ شيخةُ البلد في صمد، أمّ عبد الله: "عيدكم مبارك" IHS Towers تنشر تقرير الاستدامة لعام 2025 حالة الطقس أول أيام العيد وحتى السبت قادة دول يهنئون الملك وولي العهد بحلول عيد الأضحى

الكشف عن مسجد ريفي قديم ونادر يزيد عمره عن 1200 عام بالنقب

الكشف عن مسجد ريفي قديم ونادر يزيد عمره عن 1200 عام بالنقب

القلعة نيوز : كشفت الحفريات الأثرية المكثفة التي أجريت في الفترة الأخيرة في مدينة رهط في منطقة النقب، عن مسجد ريفي قديم نادر وعزبة فاخرة، تلقي الضوء على انتقال المنطقة من المسيحية إلى الإسلام، بحسب ما أعلنت سلطة الآثار الإسرائيلية الأربعاء.

وقالت في بيان صادر عنها "إن بقايا المسجد الذي يعتقد أن عمره يزيد عن 1200 عام اكتشفت خلال أعمال بناء حي جديد في مدينة رهط جنوبي البلاد، مشددة على أن الحديث يدور حول أحد أقدم المساجد المعروفة على مستوى العالم".

ويحتوي المسجد على "غرفة مربعة وجدار مواجه لاتجاه مكة مع محراب نصف دائري في الجدار يشير إلى الجنوب"، ما اعتبرت سلطة الآثار الإسرائيلية أنه يعكس الانتقال التدريجي الذي حدث في البلاد في القرنين التاسع والسابع الميلاديين، من المسيحية إلى الإسلام.

وقبل ثلاث سنوات، اكتشفت سلطة الآثار في موقع قريب مسجدًا آخر يعود للحقبة نفسها، من القرن السابع إلى القرن الثامن الميلادي، واصفة المسجدين بأنهما من بين أقدم أماكن العبادة الإسلامية المعروفة على مستوى العالم.

وأشارت سلطة الآثار إلى أن "هذه السمات المعمارية الفريدة تظهر أن المبنى كان يستخدم كمسجد، ربما كان يستضيف عشرات المصلين في وقت واحد".

وإضافة إلى ذلك تم اكتشاف مبنى (عزبة) فخم، على مسافة قصيرة من المسجد مع بقايا أدوات المائدة والتحف الزجاجية التي تشير إلى ثراء ساكنيه.

واعتبرت سلطة الآثار الإسرائيلية أن المساجد والمنازل الأخرى الموجودة في الجوار، تلقي الضوء على "العملية التاريخية التي حدثت في شمال النقب مع ظهور دين جديد هو الدين الإسلامي وحكم وثقافة جديدين في المنطقة".