شريط الأخبار
" السفير القضاة " يلتقي نظرائه الجزائري و القبرصي و الموريتاني في دمشق الأردن يشارك بالاجتماعات التحضير للقمة العربية-الصينية الثانية مسؤول أممي: إزالة أنقاض غزة قد تستغرق أكثر من 7 سنوات براك: نتواصل مع جميع الأطراف في سوريا ونعمل لمنع أي تصعيد رئيس الموساد الإسرائيلي يصل الولايات المتحدة لإجراء محادثات حول الوضع في إيران الشرع يزور برلين الثلاثاء سحب احترازي لأصناف من حليب الأطفال "S26 AR GOLD" " القلعة نيوز" تُهنئ بذكرى الإسراء والمعراج رئيس غرفة تجارة المفرق يثمن جهود الأجهزة الأمنية بسرعة القبض عل ىسارقي البنك التجاري نيوزيلندا تعلن إغلاق سفارتها في إيران وإجلاء دبلوماسييها نحو مليون زائر أوروبي للأردن خلال العام الماضي استقالة بن بريك وتكليف د. الزنداني رئيسا للوزراء الأمن العام يعلن القبض على المتورطين بسرقة فرع أحد البنوك في المفرق وبزمن قياسي المنطقة العسكرية الشرقية تفشل محاولتي تهريب مخدرات عبر بالونات موجّهة استشهاد لبناني في غارة إسرائيلية جنوب لبنان السفارات الامريكية تحذر رعاياها في الاردن ودول المنطقة الذهب والفضة يحافظان على مكاسبهما الأسبوعية رغم تراجعهما النفط ينخفض مع تراجع احتمال توجيه ضربة أميركية لإيران بريطانيا ترحب بالتقدم في تنفيذ خطة السلام في غزة مجلس الأمن الدولي يبحث الوضع في إيران

دراسة تحدد الجينات المرتبطة بمرض التوحد

دراسة تحدد الجينات المرتبطة بمرض التوحد

القلعة نيوز : كشفت دراسة جديدة أن أكثر من 70 جينا مرتبط ارتباطا وثيقا بمرض التوحد، بالإضافة إلى وجود صلة بين التوحد وأكثر من 250 جينا آخر.
وبحسب موقع هيلث، تعد هذه الدراسة الأكبر من نوعها حتى الآن، حيث شارك فيها أكثر من 150 ألف باحث، و20 ألف شخص مصاب بالتوحد.
ووجد الباحثون في الدراسة، أن الجينات المرتبطة غالبا بتأخر النمو تميل إلى أن تكون نشطة في التطور المبكر للخلايا العصبية، بينما تميل الجينات المرتبطة بالتوحد إلى لعب دور في الخلايا العصبية الأكثر نضجا.
وتابعوا، أن من بين الأفراد المصابين بالفصام، كان من المرجح أن ترتبط الجينات المرتبطة بشدة بالتوحد بالجينات التي تزيد من خطر إصابة الشخص بالفصام.
وذكر المؤلف والمشارك في الدراسة مدير مركز سييوفر للتوحد في جامعة ماونت سيناي بنيويورك جوزيف بوكسباوم "تشير هذه التحليلات إلى أن هناك عوامل خطر وراثية مشتركة بين التوحد وغيره من الاضطرابات العصبية والنفسية".
وأشار بوكسباوم إلى أن التوحد له العديد من الطفرات الجينية التي تدفعه، وبالتالي فإن الاختبار الجيني له ما يبرره، ليس فقط لصالح العائلات والأفراد المعرضين لخطر الإصابة باضطراب طيف التوحد، ولكن أيضا لدفع تطوير العلاجات.