شريط الأخبار
العقل التجريبي والعقل التجريدي.. الإحصاءات: تنفيذ التعداد السكاني خلال تشرين الأول المقبل بين التكبير والدعاء .. 49 حصاة تختصر مشهد رمي الجمرات في منى الحجاج يرمون الجمرات الثلاث في أول أيام التشريق عقوبات أوروبية على مستوطنين بسبب انتهاكات ضد الفلسطينيين أكسيوس: واشنطن وطهران توصلتا لاتفاق لكنه يحتاج لموافقة ترامب النهائية نتنياهو يؤكد عبور القوات الإسرائيلية نهر الليطاني جنوب لبنان الجيش الأميركي: الهجوم الإيراني على الكويت "انتهاك صارخ لوقف إطلاق النار" يوم القر .. الحجاج يستقرون في منى بأول أيام التشريق لرمي الجمرات العقبة تستقبل 13 باخرة سياحية ابتداء من أيلول المواقع السياحية والبيئية في الطفيلة تشهد حركة نشطة خلال العيد خامنئي: الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان إلى "إخضاع" إيران 3 إصابات بحريق مصنع حديد في الزرقاء زين تهنئ الملك وولي العهد والأسرة الأردنية بعيد الأضحى المبارك الدفاع المدني يخمد حريقا اندلع داخل مصنع حديد في الزرقاء الفيصلي حين يتقدم رجال الدولة ويتراجع تجّار الأزمات واشنطن وطهران تتبادلان الضربات بعد نفي ترامب تقريرا عن اتفاق نقابة الألبسة: الصيف يستحوذ على 50–60% من مستوردات القطاع الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية على الكويت بالصواريخ والمسيرات السير: سلوكيات غير آمنة أدت لحوادث سير في أول أيام العيد

حفل اشهار كتاب "درء المجاعة عن العراق" للراوي في المكتبة الوطنية

حفل اشهار كتاب درء المجاعة عن العراق للراوي في المكتبة الوطنية
القلعة نيوز -

استضافت المكتبة الوطنية مساء أمس الأربعاء، الدكتور محمد مهدي الراوي في حفل إشهار كتابه "درء المجاعة عن العراق " الذي رعاه دولة رئيس الوزراء الأسبق الأستاذ علي أبو الراغب، وبحضور مدير عام المكتبة الوطنية الأستاذ الدكتور نضال الأحمد العياصرة ،
وعدد من أصحاب المعالي والعطوفة والسعادة، وقدم قراءة نقدية رئيس الغرف الصناعية الأردنية الأستاذ خلدون أبو حسان ووزير النفط العراقي الأسبق الدكتور عصام الجلبي .

وقال أبو الراغب يعتبر هذا الكتاب وثيقة هامة تاريخية لتلك الفترة حيث غطى نواحي كثيرة من مجريات الأحداث في تلك الفترة وعلى الأصعدة السياسية والإقتصادية والحياتية بالإضافة الى بعض النواحي العسكرية مع شرح عن بعض استراتيجيات وبرامج دولة العراق في تلك الفترة .

وبين ان الكاتب قد تناول في كتابه باسهاب وتفصيل واف الكثير من الجوانب الهامة السياسية والإقتصادية بالإضافة الى الموضوع الأساس وهو تأمين الغذاء والمستلزمات الرئيسية للحياة لجميع المواطنين العراقيين .

وأشار د. الجلبي الى الجهود الجبارة التي بذلها الكاتب في كتابه ، فالكتاب تسجيل لأحداث كما حصلت وحسب أوقاتها بالوثائق وهو شاهد عيان على أحداث تلك الفترة كونه كان من أصحاب القرار في الدولة العراقية .

وقال أبو حسان ان الكتاب وثيقة تاريخية هامة وإن الكاتب قد نجح بإقامة علاقات تجارية واقتصادية مع الكثير من الدول العربية والعالمية في فترة تسلمه منصب وزير التجارة العراقي و يتضمن الكتاب ستة عشر فصلاً بدايته فرض الحصار وينتهي الى دور الرئيس الراحل صدام حسين رحمه الله في إسناد البطاقة التموينية والعدالة في تطبيقها .

واستعرض د. الراوي كتابه من بداية الحصار الذي فرضه مجلس الأمن بموجب قراره المرقم 661 ولغاية رفعه مباشرة بعد احتلال العراق بموجب قراره المرقم 1483 موضحا الاسباب الكامنة والحقيقية وراء فرض الحصار ومقارنة الحصار الذي فرض على العراق بالحصار الذي فرضه مجلس الأمن على الدول الأخرى منذ تأسيسه .

وبين الى انه تطرق في كتابه الى الإجراءات التي اتخذتها وزارة التجارة في مواجهة الحصار وخاصة في السنوات السبع الأولى قبل تطبيق "برنامج النفط مقابل الغذاء" في نهاية عام 1996 ، كذلك يتطرق الى الإستعدادات التي تم اتخاذها منذ عام 1997 ولغاية احتلال العراق لمنع انقطاع الغذاء أثناء فترة تطبيق " برنامج النفط مقابل الغذاء والدواء " والتحوط لتوقف هذا البرنامج كلياً قبل غزو العراق ، كما تطرق الى الإجراءات التي تم اتخاذها لزعزعة الحصار وتجنيب الشعب العراقي المجاعة موثقاًذلك بالتواريخ والوثائق .