شريط الأخبار
الحجايا شددت على توفير حماية لحقوق المرأة في قانون الضمان الجديد مجلس الوزراء يطلع على سير تنفيذ استراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات لعام 2026 الملك يعود إلى أرض الوطن بعد زيارة إلى الإمارات وقطر والبحرين الملك والعاهل البحريني يدينان الهجمات الإيرانية على بلديهما وعدد من الدول العربية الكويت تكشف التفاصيل الكاملة للجماعة الإرهابية المنتمية لحزب الله وتضم (14) كويتيا ولبنانيين اثنين دوي انفجارات في بغداد تزامنا مع هجوم على السفارة الأميركية. الصبيحي: لا تشريع يمنع عمل رؤساء الوزراء السابقين لدى دول أجنبية الحكومة تطلق برنامجًا لنقل طلبة المدارس الحكومية مجانًا الشوابكة: أي تعديل على قانون الضمان يجب أن يعزز الحماية الاجتماعية ولا يثقل كاهل المواطن أبو غزالة: 195 مليون دينار استثمارات جديدة و4 آلاف فرصة عمل في المدن الصناعية الذهب يقفز في الأسواق المحلية: غرام عيار 21 يلامس 102 دينار لجنة الزراعة والمياه تبحث التحديات المائية: التركيز على التمويل وكفاءة المشاريع عطية: النواب يركزون على التوازن بين حقوق العامل وصاحب العمل مشتركة في "الأعيان" تبحث قضايا الشباب وتعزيز مشاركتهم الوطنية رئيس مجلس الأعيان يلتقي السفير البريطاني حواري: المرأة الأردنية شريك أساسي في الاقتصاد وضرورة إشراكها بتعديلات قانون الضمان رئيس مجلس النواب يؤكد أهمية تمكين المرأة اقتصاديا برلمانيون يدعون لتحرك دولي لحماية المسجد الأقصى "خارجية النواب" تؤكد اعتزازها بجهود القوات المسلحة الجراح تطلع على مشاريع جمعيات خيرية في الأغوار الشمالية

حفل اشهار كتاب "درء المجاعة عن العراق" للراوي في المكتبة الوطنية

حفل اشهار كتاب درء المجاعة عن العراق للراوي في المكتبة الوطنية
القلعة نيوز -

استضافت المكتبة الوطنية مساء أمس الأربعاء، الدكتور محمد مهدي الراوي في حفل إشهار كتابه "درء المجاعة عن العراق " الذي رعاه دولة رئيس الوزراء الأسبق الأستاذ علي أبو الراغب، وبحضور مدير عام المكتبة الوطنية الأستاذ الدكتور نضال الأحمد العياصرة ،
وعدد من أصحاب المعالي والعطوفة والسعادة، وقدم قراءة نقدية رئيس الغرف الصناعية الأردنية الأستاذ خلدون أبو حسان ووزير النفط العراقي الأسبق الدكتور عصام الجلبي .

وقال أبو الراغب يعتبر هذا الكتاب وثيقة هامة تاريخية لتلك الفترة حيث غطى نواحي كثيرة من مجريات الأحداث في تلك الفترة وعلى الأصعدة السياسية والإقتصادية والحياتية بالإضافة الى بعض النواحي العسكرية مع شرح عن بعض استراتيجيات وبرامج دولة العراق في تلك الفترة .

وبين ان الكاتب قد تناول في كتابه باسهاب وتفصيل واف الكثير من الجوانب الهامة السياسية والإقتصادية بالإضافة الى الموضوع الأساس وهو تأمين الغذاء والمستلزمات الرئيسية للحياة لجميع المواطنين العراقيين .

وأشار د. الجلبي الى الجهود الجبارة التي بذلها الكاتب في كتابه ، فالكتاب تسجيل لأحداث كما حصلت وحسب أوقاتها بالوثائق وهو شاهد عيان على أحداث تلك الفترة كونه كان من أصحاب القرار في الدولة العراقية .

وقال أبو حسان ان الكتاب وثيقة تاريخية هامة وإن الكاتب قد نجح بإقامة علاقات تجارية واقتصادية مع الكثير من الدول العربية والعالمية في فترة تسلمه منصب وزير التجارة العراقي و يتضمن الكتاب ستة عشر فصلاً بدايته فرض الحصار وينتهي الى دور الرئيس الراحل صدام حسين رحمه الله في إسناد البطاقة التموينية والعدالة في تطبيقها .

واستعرض د. الراوي كتابه من بداية الحصار الذي فرضه مجلس الأمن بموجب قراره المرقم 661 ولغاية رفعه مباشرة بعد احتلال العراق بموجب قراره المرقم 1483 موضحا الاسباب الكامنة والحقيقية وراء فرض الحصار ومقارنة الحصار الذي فرض على العراق بالحصار الذي فرضه مجلس الأمن على الدول الأخرى منذ تأسيسه .

وبين الى انه تطرق في كتابه الى الإجراءات التي اتخذتها وزارة التجارة في مواجهة الحصار وخاصة في السنوات السبع الأولى قبل تطبيق "برنامج النفط مقابل الغذاء" في نهاية عام 1996 ، كذلك يتطرق الى الإستعدادات التي تم اتخاذها منذ عام 1997 ولغاية احتلال العراق لمنع انقطاع الغذاء أثناء فترة تطبيق " برنامج النفط مقابل الغذاء والدواء " والتحوط لتوقف هذا البرنامج كلياً قبل غزو العراق ، كما تطرق الى الإجراءات التي تم اتخاذها لزعزعة الحصار وتجنيب الشعب العراقي المجاعة موثقاًذلك بالتواريخ والوثائق .