شريط الأخبار
تركيا تؤكد أهمية الشراكة مع الأردن لتعزيز النقل والتجارة الإقليمية القطامين: السكك الحديدية تشكل أهمية استراتيجية للنقل التجاري بين الأردن وسوريا وتركيا %40 مساهمة الصناعة بالنمو الاقتصادي العام الماضي "الرواية العربية .. النقد الأدبي وإشكالية البدايات" مقاربة تفكك مفهوم البداية استمرار استقبال المشاركات في جائزة سميحة خريس للرواية إعلان الفائزين بالدورة 18 لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي إصابة وأضرار جراء 8 حوادث سقوط شظايا صواريخ في الأردن "غوغل" تطلق تطبيقاً جديداً للإملاء الصوتي يعمل دون إنترنت وزير الأوقاف: استمرار إغلاق "الأقصى" جريمة تاريخية لم يشهدها منذ قرون الجيش الإسرائيلي يحث على تجنب استخدام القطارات في إيران سفير إيران في باكستان يتحدث عن بلوغ جهود إنهاء الحرب في الشرق الأوسط مرحلة "دقيقة" إعلام تركي: مقتل 3 أشخاص بإطلاق نار قرب قنصلية إسرائيل باسطنبول العموش لوزير التربية: هل يدرس أحفادك في مدارس حكومية؟ تقارير استخباراتية: المرشد الإيراني فاقد للوعي إصابة وأضرار جراء 8 حوادث سقوط شظايا صواريخ في الأردن الجيش: لا محاولات لاستهداف الأردن خلال 24 ساعة من 3 جبهات .. شظايا عنقودية تسقط في تل أبيب وإيلات الثوابت الأردنية.. معادلة الصمود في وجه التحديات الهديرس يشارك في افتتاح المعرض المهني الشامل الخامس. مجلس النواب يواصل مناقشة مشروع قانون التعليم وتنمية الموارد

حفل اشهار كتاب "درء المجاعة عن العراق" للراوي في المكتبة الوطنية

حفل اشهار كتاب درء المجاعة عن العراق للراوي في المكتبة الوطنية
القلعة نيوز -

استضافت المكتبة الوطنية مساء أمس الأربعاء، الدكتور محمد مهدي الراوي في حفل إشهار كتابه "درء المجاعة عن العراق " الذي رعاه دولة رئيس الوزراء الأسبق الأستاذ علي أبو الراغب، وبحضور مدير عام المكتبة الوطنية الأستاذ الدكتور نضال الأحمد العياصرة ،
وعدد من أصحاب المعالي والعطوفة والسعادة، وقدم قراءة نقدية رئيس الغرف الصناعية الأردنية الأستاذ خلدون أبو حسان ووزير النفط العراقي الأسبق الدكتور عصام الجلبي .

وقال أبو الراغب يعتبر هذا الكتاب وثيقة هامة تاريخية لتلك الفترة حيث غطى نواحي كثيرة من مجريات الأحداث في تلك الفترة وعلى الأصعدة السياسية والإقتصادية والحياتية بالإضافة الى بعض النواحي العسكرية مع شرح عن بعض استراتيجيات وبرامج دولة العراق في تلك الفترة .

وبين ان الكاتب قد تناول في كتابه باسهاب وتفصيل واف الكثير من الجوانب الهامة السياسية والإقتصادية بالإضافة الى الموضوع الأساس وهو تأمين الغذاء والمستلزمات الرئيسية للحياة لجميع المواطنين العراقيين .

وأشار د. الجلبي الى الجهود الجبارة التي بذلها الكاتب في كتابه ، فالكتاب تسجيل لأحداث كما حصلت وحسب أوقاتها بالوثائق وهو شاهد عيان على أحداث تلك الفترة كونه كان من أصحاب القرار في الدولة العراقية .

وقال أبو حسان ان الكتاب وثيقة تاريخية هامة وإن الكاتب قد نجح بإقامة علاقات تجارية واقتصادية مع الكثير من الدول العربية والعالمية في فترة تسلمه منصب وزير التجارة العراقي و يتضمن الكتاب ستة عشر فصلاً بدايته فرض الحصار وينتهي الى دور الرئيس الراحل صدام حسين رحمه الله في إسناد البطاقة التموينية والعدالة في تطبيقها .

واستعرض د. الراوي كتابه من بداية الحصار الذي فرضه مجلس الأمن بموجب قراره المرقم 661 ولغاية رفعه مباشرة بعد احتلال العراق بموجب قراره المرقم 1483 موضحا الاسباب الكامنة والحقيقية وراء فرض الحصار ومقارنة الحصار الذي فرض على العراق بالحصار الذي فرضه مجلس الأمن على الدول الأخرى منذ تأسيسه .

وبين الى انه تطرق في كتابه الى الإجراءات التي اتخذتها وزارة التجارة في مواجهة الحصار وخاصة في السنوات السبع الأولى قبل تطبيق "برنامج النفط مقابل الغذاء" في نهاية عام 1996 ، كذلك يتطرق الى الإستعدادات التي تم اتخاذها منذ عام 1997 ولغاية احتلال العراق لمنع انقطاع الغذاء أثناء فترة تطبيق " برنامج النفط مقابل الغذاء والدواء " والتحوط لتوقف هذا البرنامج كلياً قبل غزو العراق ، كما تطرق الى الإجراءات التي تم اتخاذها لزعزعة الحصار وتجنيب الشعب العراقي المجاعة موثقاًذلك بالتواريخ والوثائق .