شريط الأخبار
إضاءة الخزنة في البترا بالأزرق تكريماً لضحايا الشرطة اعتقال نجل مارادونا قمة مرتقبة بين الرمثا والوحدات تشعل سباق الدوري في الجولة 19 العمل الليلي والسرطان: محكمة مارسيليا تعترف بسرطان الثدي كمرض مهني جدل تحكيمي يشعل مواجهة سيلتا فيغو وريال مدريد.. هدف قاتل وقرارات الـVAR تحت المجهر وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد لبنان بعد فشل عملية كوماندوز آبل تكشف عن MacBook Neo تهديد أمريكي لإيران: ضرب محتمل لمناطق جديدة وفيات السبت 7-3-2026 الأردن يرفع مستوى الجاهزية العسكرية ويعزز الدفاع الجوي لحماية سماء المملكة تنسيق حكومي مع قطاعات التجارة والخدمات لضمان انسياب حركة البضائع للمملكة نوافق على تعديلات الضمان بشروط Resident Evil Requiem من Capcom تتجاوز مبيعاتها 5 ملايين وحدة! مجموعة "2 بوينت زيرو" تستكمل الاستحواذ على حصة الأغلبية في مجموعة ISEM الإيطالية للتغليف مقابل 704 مليون درهم وينك وينك لوين حل تأسيس بنك إسلامي وشركة إتصالات للضمان يعود للواجهة مجددا إيران: لا هجمات على دول الجوار إلا إذا ضربنا من أراضيهم عاجل : الكشف عن عدد اصابات سقوط شظايا الصواريخ في الأردن العراق يستعد لتشغيل مشروع الربط الكهربائي الخليجي مع الأردن في نيسان بقدرة 500 ميغاواط الكشف عن الصاروخ الإسرائيلي الضخم الذي قتل خامنئي

حفل اشهار كتاب "درء المجاعة عن العراق" للراوي في المكتبة الوطنية

حفل اشهار كتاب درء المجاعة عن العراق للراوي في المكتبة الوطنية
القلعة نيوز -

استضافت المكتبة الوطنية مساء أمس الأربعاء، الدكتور محمد مهدي الراوي في حفل إشهار كتابه "درء المجاعة عن العراق " الذي رعاه دولة رئيس الوزراء الأسبق الأستاذ علي أبو الراغب، وبحضور مدير عام المكتبة الوطنية الأستاذ الدكتور نضال الأحمد العياصرة ،
وعدد من أصحاب المعالي والعطوفة والسعادة، وقدم قراءة نقدية رئيس الغرف الصناعية الأردنية الأستاذ خلدون أبو حسان ووزير النفط العراقي الأسبق الدكتور عصام الجلبي .

وقال أبو الراغب يعتبر هذا الكتاب وثيقة هامة تاريخية لتلك الفترة حيث غطى نواحي كثيرة من مجريات الأحداث في تلك الفترة وعلى الأصعدة السياسية والإقتصادية والحياتية بالإضافة الى بعض النواحي العسكرية مع شرح عن بعض استراتيجيات وبرامج دولة العراق في تلك الفترة .

وبين ان الكاتب قد تناول في كتابه باسهاب وتفصيل واف الكثير من الجوانب الهامة السياسية والإقتصادية بالإضافة الى الموضوع الأساس وهو تأمين الغذاء والمستلزمات الرئيسية للحياة لجميع المواطنين العراقيين .

وأشار د. الجلبي الى الجهود الجبارة التي بذلها الكاتب في كتابه ، فالكتاب تسجيل لأحداث كما حصلت وحسب أوقاتها بالوثائق وهو شاهد عيان على أحداث تلك الفترة كونه كان من أصحاب القرار في الدولة العراقية .

وقال أبو حسان ان الكتاب وثيقة تاريخية هامة وإن الكاتب قد نجح بإقامة علاقات تجارية واقتصادية مع الكثير من الدول العربية والعالمية في فترة تسلمه منصب وزير التجارة العراقي و يتضمن الكتاب ستة عشر فصلاً بدايته فرض الحصار وينتهي الى دور الرئيس الراحل صدام حسين رحمه الله في إسناد البطاقة التموينية والعدالة في تطبيقها .

واستعرض د. الراوي كتابه من بداية الحصار الذي فرضه مجلس الأمن بموجب قراره المرقم 661 ولغاية رفعه مباشرة بعد احتلال العراق بموجب قراره المرقم 1483 موضحا الاسباب الكامنة والحقيقية وراء فرض الحصار ومقارنة الحصار الذي فرض على العراق بالحصار الذي فرضه مجلس الأمن على الدول الأخرى منذ تأسيسه .

وبين الى انه تطرق في كتابه الى الإجراءات التي اتخذتها وزارة التجارة في مواجهة الحصار وخاصة في السنوات السبع الأولى قبل تطبيق "برنامج النفط مقابل الغذاء" في نهاية عام 1996 ، كذلك يتطرق الى الإستعدادات التي تم اتخاذها منذ عام 1997 ولغاية احتلال العراق لمنع انقطاع الغذاء أثناء فترة تطبيق " برنامج النفط مقابل الغذاء والدواء " والتحوط لتوقف هذا البرنامج كلياً قبل غزو العراق ، كما تطرق الى الإجراءات التي تم اتخاذها لزعزعة الحصار وتجنيب الشعب العراقي المجاعة موثقاًذلك بالتواريخ والوثائق .