شريط الأخبار
تطوير قطاع المياه في مادبا الرواشدة يرعى عرضاً موسيقياً لأطفال مشروع "مَنْجَلي" وكالة مهر: سماع دوي انفجارات في مناطق بجنوب إيران سوريا تعلن اعتقال الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق مسؤول أميركي: لبنان وإسرائيل انتقلا إلى مرحلة تنفيذ اتفاق الإطار كاتس: جاهزون لمهاجمة إيران مجددا وبقوة أكبر العقبة في قلب السردية الأردنية نتنياهو: الحرب لم تنته بعد تراجع الملاحة في هرمز مع تبادل الضربات بين واشنطن وطهران سوريا .. تفكيك خلايا ارهابية والقبض على قيادي بالتنظيم الأردن يرحب بإجراءات إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب حينما يصبح التقصير ثقافة.... في حفرة لتصريف الأمطار .. العراق يضبط مليارات جديدة بقضية "مصافي النفط" ( صور ) مسؤول أميركي: التصعيد مع إيران قد يستمر من يوم إلى شهر الفرع رقم 83 من أسواق لومي ماركت المدينة الرياضية في خدمتكم نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية الملكية الأردنية: لا تعديل على الرحلات الجوية والمسافرون سيُبلغون بأي مستجدات وزارة تنظم ندوة حوارية حول دور مدينة العقبة في السردية الأردنية ( صور ) شيوخ ووجهاء لواء الحسا يطالبون وزير الإدارة المحلية بضرورة زيارة عاجلة الى البلدية وزير النقل يلتقي مستثمرين لبحث دعم انسيابية التجارة

الشناوي تكتب : البواطن تضج بالمواجع

الشناوي تكتب  : البواطن تضج بالمواجع
فرح حسن الشناوي
القلعة نيوز- في أجواء الليل المعتمة وبعد يومٍ شاق ومتعب، ومع كل هذا الإرهاق الذي عانيته فيه إلا أنه كان يوم باهر جدًا، لكن في كل يوم يمر علي أكتشف أن ذلك الثقب الصغير الذي بداخلي على وشك الانفجار ؛ لأنه قد أصبح عميقا لدرجة مخيفة ، فنظرت لمرآتي لكي أفهم ما الذي يحصل؟
لكن هنا كانت الصدمة رأيت الانعكاس مرعبا للغاية حيث إنه لو قام شخص غريب برؤية ذلك المنظر؛ سيصاب حتمًا بسكتة قلبية ، فبدأ ذاك الانعكاس بالتكلم لكن مع كل كلمة تخرج منه كان ينزف دمًا من شدة ألمه فقال : «كنت شخص بسيطًا لأبعد الحدود وكانت ابتسامة واحدة من شخص عابر تصنع لي يومي، وحتى أصدقائي كانوا في كل مرة نجتمع فيها معا يقولون لي: أنت شخص غريب الأطوار هل يعقل أن تكون هكذا دائمًا سعيدا وتتمتع بالإيجابية وطاقة مرحة لو وزعت على العالمين لن تنتهي، حتى نظراتك كلها حب ونقاء كيف لك أن تكون هكذا صلبا وأن تنبع منك كل هذه الأمور بدون نهاية لها ؟ أحقًا لا تعرف معنى التعاسة لهذه الدرجة؟!
هنا ابتسمت ولم أقل شيئًا لهم حتى أنني سيطرت على نظراتي ؛ لكي لا تخونني لكن الذي غص بقلبي ذلك السر الذي أخفيته عن الجميع، طفلي الداخلي الذي عندما يسمع أو حتى يتلفت لنبرة صوت مؤذية يكبت ويكبت الألم الذي أمزق قلبه في الثقب بدون تفكير، حتى النظرات كان يلتفت لها ويعرف كل من أمامه بماذا يفكر ناحيته، كان يدقق على أدق التفاصيل وبالنهاية كنت أنا الذي أتورط..لكن، ذلك الثقب أصبح بحالة مروعة على وشك الانفجار وكل العالم سيتلطخ بدمائه».
لتعلم عزيزي إن وراء كل إنسان كتوم بشوش جبار، متماسك ، شخص بريء حساس تؤثر فيه أبسط الأمور، ومن الممكن أن تؤدي فيه إلى نهاية حياته وكل هذا بسبب التراكمات.
الدستور