شريط الأخبار
فلسطين تساند النشامى.. السفير الأردني يشيد بالدعم الفلسطيني الجماهير تقدم لوحات من الثقاقة العربية أمام ملعب مباراة النشامى والنمسا براكسيس تعزز وحدة أعمال خدمات الشركات والصناديق في الشرق الأوسط وتعيّن مديراً جديداً لقسم إدارة وتشغيل الصناديق الاستثمارية في دول مجلس التعاون الخليجي كايتيرا تسجّل نمواً بنسبة 300% في الإيرادات، وتفتتح مكتباً جديداً لها في الرياض لدعم مشاريع التحوّل العمراني بقيمة 1.3 تريليون دولار ضمن رؤية السعودية 2030 رويترز: الاتفاق يتضمن صندوقًا من 300 مليار دولار لتحفيز الاستثمار في إيران تعيين أتكينز رياليس لإعداد المخطط الرئيسي لمشروع باين- الوجهة الساحلية الرائدة لشركة أورا ديفلوبرز في غنتوت شركة Energy Dome ومؤسسة SRP يضيفان مشروع تخزين طاقة طويل الأمد إلى الشبكة، ويعززان سبل التعاون مع Google إشراقة رأس السنة الهجرية مجموعة Pyxis Group وشركة Principia Consulting وشركة CommodityAI يتعاونون لتقديم الذكاء الاصطناعي الوكيل لعمليات السلع الأساسية منظمة التعاون الرقمي تطلق مجتمع الخبراء العالمي لتسريع التعاون الرقمي الدولي وتعزيز المبادرات الرقمية عالية الأثر المعشر: من المبكر جدا القول بالوصول إلى اتفاق ينهي حالة الحرب الهجرة النبوية الشريفة: دروس تربوية في بناء الإنسان وصناعة الأجيال الأمن العام يواصل مبادرته الداعمة للمنتخب الوطني السنة الهجرية الجديدة..حين يتحول الزمن إلى رسالة الخارجية تصدر تعليمات للجماهير الأردنية في الولايات المتحدة بخصوص مباراة النشامى الملكة رانيا: كلنا معكم بالتوفيق للنشامى الملك للمنتخب الوطني: قاتلوا بروح النشامى وارفعوا اسم الأردن عاليا 27 عاما من الدعم والإنجاز.. مسيرة ملكية رافقت النشامى حتى المونديال بي بي سي: المنتخب الأردني أصبح مصدر فخر وطني بعد سنوات من العمل والتخطيط برعاية الرواشدة ... فعاليات الموسم المسرحي الأردني تنطلق غدٍ الأربعاء

الشناوي تكتب : البواطن تضج بالمواجع

الشناوي تكتب  : البواطن تضج بالمواجع
فرح حسن الشناوي
القلعة نيوز- في أجواء الليل المعتمة وبعد يومٍ شاق ومتعب، ومع كل هذا الإرهاق الذي عانيته فيه إلا أنه كان يوم باهر جدًا، لكن في كل يوم يمر علي أكتشف أن ذلك الثقب الصغير الذي بداخلي على وشك الانفجار ؛ لأنه قد أصبح عميقا لدرجة مخيفة ، فنظرت لمرآتي لكي أفهم ما الذي يحصل؟
لكن هنا كانت الصدمة رأيت الانعكاس مرعبا للغاية حيث إنه لو قام شخص غريب برؤية ذلك المنظر؛ سيصاب حتمًا بسكتة قلبية ، فبدأ ذاك الانعكاس بالتكلم لكن مع كل كلمة تخرج منه كان ينزف دمًا من شدة ألمه فقال : «كنت شخص بسيطًا لأبعد الحدود وكانت ابتسامة واحدة من شخص عابر تصنع لي يومي، وحتى أصدقائي كانوا في كل مرة نجتمع فيها معا يقولون لي: أنت شخص غريب الأطوار هل يعقل أن تكون هكذا دائمًا سعيدا وتتمتع بالإيجابية وطاقة مرحة لو وزعت على العالمين لن تنتهي، حتى نظراتك كلها حب ونقاء كيف لك أن تكون هكذا صلبا وأن تنبع منك كل هذه الأمور بدون نهاية لها ؟ أحقًا لا تعرف معنى التعاسة لهذه الدرجة؟!
هنا ابتسمت ولم أقل شيئًا لهم حتى أنني سيطرت على نظراتي ؛ لكي لا تخونني لكن الذي غص بقلبي ذلك السر الذي أخفيته عن الجميع، طفلي الداخلي الذي عندما يسمع أو حتى يتلفت لنبرة صوت مؤذية يكبت ويكبت الألم الذي أمزق قلبه في الثقب بدون تفكير، حتى النظرات كان يلتفت لها ويعرف كل من أمامه بماذا يفكر ناحيته، كان يدقق على أدق التفاصيل وبالنهاية كنت أنا الذي أتورط..لكن، ذلك الثقب أصبح بحالة مروعة على وشك الانفجار وكل العالم سيتلطخ بدمائه».
لتعلم عزيزي إن وراء كل إنسان كتوم بشوش جبار، متماسك ، شخص بريء حساس تؤثر فيه أبسط الأمور، ومن الممكن أن تؤدي فيه إلى نهاية حياته وكل هذا بسبب التراكمات.
الدستور