شريط الأخبار
أمسية ثقافية في مادبا بشأن الإبداعات النسوية في المحافظة دراسة تدق ناقوس الخطر بشأن مادة تدخل في تحلية الأطعمة "غرف الصناعة" تشيد بإجراءات "الغذاء والدواء" لتعزيز سلامة وجودة الصناعات الغذائية "سند" يتأهل للمرحلة النهائية في جوائز ديجيتال أونجا 2026 ندوة تثقيف صحي باتحاد الكتاب الفرقة الهاشمية تحيي حفلا دينيا ضمن مهرجان شبيب "البوتاس" تمول أكبر مشروع صحي في الكرك انخفاض ملموس على الحرارة اليوم وزخات مطرية في الشمال والوسط شباب معان ينظم بطولة كرة القدم "كلنا الأردن" فرقة الفحيص للموسيقى العربية تعود بجيل شباب جديد في الدورة الـ33 للمهرجان تفاهم إيراني عُماني بشأن هرمز .. وطهران تشترط وفاء واشنطن بالتزاماتها القبول الموحّد.. مقعد جامعي ومستقبل غامض! وزير الثقافة: سوريا ضيف شرف معرض عمان الدولي للكتاب في دورته الـ 25 القاضي يلتقي رئيس البرلمان اليوناني ورئيس الجمعية البرلمانية الأرثوذكسية التلهوني يلتقي رئيس النيابة العامة ورئيس المحكمة الدستورية في المغرب الرياضة حضارة النقل المدرسي في الأردن.. من خدمة تقليدية إلى منظومة نقل آمنة ومستدامة يظل تاريخ عمان راسخأ سوريا تجري أول عملية دفع دولية عبر ماستركارد ومجموعة QNB بعد توقف لأكثر من 15 عاماً جحود الهوى

الشناوي تكتب : البواطن تضج بالمواجع

الشناوي تكتب  : البواطن تضج بالمواجع
فرح حسن الشناوي
القلعة نيوز- في أجواء الليل المعتمة وبعد يومٍ شاق ومتعب، ومع كل هذا الإرهاق الذي عانيته فيه إلا أنه كان يوم باهر جدًا، لكن في كل يوم يمر علي أكتشف أن ذلك الثقب الصغير الذي بداخلي على وشك الانفجار ؛ لأنه قد أصبح عميقا لدرجة مخيفة ، فنظرت لمرآتي لكي أفهم ما الذي يحصل؟
لكن هنا كانت الصدمة رأيت الانعكاس مرعبا للغاية حيث إنه لو قام شخص غريب برؤية ذلك المنظر؛ سيصاب حتمًا بسكتة قلبية ، فبدأ ذاك الانعكاس بالتكلم لكن مع كل كلمة تخرج منه كان ينزف دمًا من شدة ألمه فقال : «كنت شخص بسيطًا لأبعد الحدود وكانت ابتسامة واحدة من شخص عابر تصنع لي يومي، وحتى أصدقائي كانوا في كل مرة نجتمع فيها معا يقولون لي: أنت شخص غريب الأطوار هل يعقل أن تكون هكذا دائمًا سعيدا وتتمتع بالإيجابية وطاقة مرحة لو وزعت على العالمين لن تنتهي، حتى نظراتك كلها حب ونقاء كيف لك أن تكون هكذا صلبا وأن تنبع منك كل هذه الأمور بدون نهاية لها ؟ أحقًا لا تعرف معنى التعاسة لهذه الدرجة؟!
هنا ابتسمت ولم أقل شيئًا لهم حتى أنني سيطرت على نظراتي ؛ لكي لا تخونني لكن الذي غص بقلبي ذلك السر الذي أخفيته عن الجميع، طفلي الداخلي الذي عندما يسمع أو حتى يتلفت لنبرة صوت مؤذية يكبت ويكبت الألم الذي أمزق قلبه في الثقب بدون تفكير، حتى النظرات كان يلتفت لها ويعرف كل من أمامه بماذا يفكر ناحيته، كان يدقق على أدق التفاصيل وبالنهاية كنت أنا الذي أتورط..لكن، ذلك الثقب أصبح بحالة مروعة على وشك الانفجار وكل العالم سيتلطخ بدمائه».
لتعلم عزيزي إن وراء كل إنسان كتوم بشوش جبار، متماسك ، شخص بريء حساس تؤثر فيه أبسط الأمور، ومن الممكن أن تؤدي فيه إلى نهاية حياته وكل هذا بسبب التراكمات.
الدستور