شريط الأخبار
الملك يعقد لقاءات مع كبار المسؤولين الجزائريين البزايعه يكتب: التنمية المستدامة : قراءة في مبادرات سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم فريق "حقوق"عمان الأهلية خامساً ببطولة المناظرات للجامعات و"العمري" يفوز بالمركز الثاني كأفضل مناظر الأمير فيصل يشارك في اجتماعات تنفيذية الاتحاد الدولي لكرة الطاولة أعلناها على فيسبوك.. انتحار شابين مصريين لأسباب صادمة! زلزال بقوة 6.4 درجات يضرب جاوة الغربية في إندونيسيا "الغترة" و"العقال".. الزي العربي يوحد جماهير مونديال قطر وصول مركبة شحن فضائية إلى محطة الفضاء الصينية البنك الدولي يمنح اليمن 150 مليون دولار لمواجهة انعدام الأمن الغذائي أشرف حكيمي ضمن التشكيل المثالي لدور المجموعات في مونديال قطر محمد الوشاح يكتب : الإمارات ...قيادة ودولة راسخة في وجدان الأردنيين العيسوي يغادر المستشفى ويستعد للعوده الى عرينه /بيت الاردنيين / الديوان الملكي الهاشمي الملك والسيسي يؤكدان توسيع التعاون بين الأردن ومصر ومع العراق تغيير جذري لـ"التوجيهي".. وهذه أبرز المقترحات! اللواء المتقاعد د. مفلح باشا الزيدانين يكتب : مهام لجنة الامن الوطني في مجلس الامه... ومجلس الأمن الوطني الاردني على مستوى الدولة صحيفة مصرية :الخصاونة : الدينار الاردني قوي .. ونرفض السياسات الشعبويه .. والقادم افضل.. والحريه سقفها السماء الجمعية الأردنية للماراثونات تختتم سباق آيلة نصف ماراثون البحر الأحمر بنجاح الفناطسة يعزي بوفاة والدة المهندس عبدالوهاب الرواد القلعة نيوز تعزي بوفاة والدة عطوفة الرئيس التنفيذي لشركة الفوسفات المهندس عبدالوهاب الرواد الإمارات العربية المتحدة تحتفل ب ( 51 ) عام من عمر مسيرتها المباركة

"فارقوا الحياة" .. لكن الحزن عليهم على "قيد الحياة"!

فارقوا الحياة  لكن الحزن عليهم على قيد الحياة

د. أسعد عبد الرحمن

القلعة نيوز- وأكرر: كم ضربة على الرأس يجب على المرء أن يتحمل قبل أن يقول: آخ!؟ وكم طعنة في القلب يجب على المرء أن يتلقى قبل أن يقول : آخ!؟ وكم صخرة على الصدر يجب يتحتم على المرء أن يحمل قبل أن يقول: آخ!؟ وطبعا، لا أتحدث عن تلك الضربات والطعنات والصخرات التي تنهال، تباعا، على الرأس والقلب والصدر على امتداد السنة الأخيرة أو السنتين الأخيرتين أو السنوات القليلة الماضية، وإنما أتحدث عن الموت الذي أطاح بحيوات أحباء أثيرين عندي في الشهر الذي شهد مولدي (تشرين الثاني/نوفمبر) فحسب، وفقط في غضون بضع سنوات! وطبعا، لا أنا ولا روحي، بقادرين على تجاوز الألم الذي خلفه رحيل أحباء آخرين قبضت أرواحهم، سواء في الأشهر التي سبقت أو تلت شهر (تشرين الثاني/نوفمبر) طوال الفترة السابقة. وهؤلاء جميعا، قد "فارقوا الحياة”، غير أن الحزن عليهم لا يزال – بقوة – على "قيد الحياة”!

أعود اليوم، تحديدا، لأتحدث عن رحيل الصديق الذي عشقته على مدى "أكثر من نصف ما مضى من عمري” … الدكتور (زيد الكيلاني). فلقد ارتقت روحه قبل ثلاثة أعوام مع ذكرى ميلادي (9/11)، ويا لها من مفارقة حارقة. ومنذئذ، لم يفارق خاطري، لا الدكتور زيد ولا ذكراه. وكان قد سبقه إلى "العالم الآخر” الحبيب الدكتور (محمود السمرة) …. الذي لطالما وصفته بعبارة "زميلي وصديقي وأخي وحماي” في آن معا، حيث كانت روحه قد صعدت في عام أسود وفي يوم كالح (10/11) من العام 2017، أي بفارق يوم واحد من تاريخ ميلادي. وما زال الدكتور محمود وذكراه مقيمان في أعماق نفسي رغم انقضاء السنوات. وتشاء الصدفة الموجعة، وأيضا بفارق يوم واحد من تاريخ ميلادي، أن يضرب "الموت الطازج” زميلا من زملاء الجامعة الأمريكية في بيروت، وصديقا لاحقا لطالما أسرني بأخلاقه الحضارية وبعطائه المتميز "الهادئ حد الصمت” (فاروق القصراوي) الذي ارتقى يوم 10/11/2021. وفي نطاق فسحة زمنية قوامها يوم/يومان على التوالي عن ذكرى ميلادي 9/11، غادرت عالمنا (وعالمي بشكل خاص) روحان ارتبطت حياتي بهما لسنوات مديدة (زمالة، وصداقة، وأخوة، ورفقة درب متحالفة … ومتباينة): أولاهما روح الشهيد (ياسر عرفات – أبا عمار ) الذي مضى بفعل يد غادرة متأسرلة (ما نزال ننتظر في ذكراه الثامنة عشرة أن نعرف هويتها وإن كنا نعرف يد سيدها الآمر: المقبور أرئيل شارون). وثانيتهما، روح الدكتور (صائب عريقات) ذائع الصيت في عالم "الاشتباك التفاوضي” مع "إسرائيل” والولايات المتحدة الأمريكية بخاصة، ومع دول الغرب بعامة. وأخيرا وليس آخرا، وعلى بعد أسبوع واحد (واحد فقط) من ذكرى "عيد ميلادي، فاضت روح "الأثير على عقلي وروحي” … الدكتور (حاتم الشريف) وذلك يوم (16/11) أي قبل عامين كاملين كانا – حقا – طويلين كأنهما الدهر! ومنذئذ، وذكرى د. حاتم، حبيب الأمس واليوم والغد، مقيمة في قاع النفس، والحزن عليه كاسح وفي تلافيف خلايا الدماغ أيضا مقيم.

فهل من مسعف لي من حيرتي الطاغية؟

الراي