شريط الأخبار
إسرائيل تواصل إغلاق الأقصى لليوم الخامس تواليًا قطر للطاقة تعلن حالة القوة القاهرة واشنطن: سنبدأ توسيع عملياتنا وضرب العمق الإيراني الخطوط الجوية الملكية الأردنية تستأنف رحلاتها المنتظمة بعد إعادة فتح الأجواء وتُبقي بعض الوجهات معلّقة وزارة: الخسائر الإسرائيلية تقترب من 3 مليار دولار البحرين تفتح باب التطوع لمواجهة الهجمات الإيرانية إيران تعلن استهداف 10 ناقلات نفط في مضيق هرمز تركيا تبلغ إيران احتجاجها على صاروخ اتجه نحو أجوائها رويترز: مجتبى نجل خامنئي على قيد الحياة وكالة: 1045 قتيلًا في الضربات الامريكية الإسرائيلية سريلانكيا: 80 قتيلًا بهجوم غواصة أمريكية على سفينة إيرانية في المحيط رئيس الوزراء : الأردن لن يكون ساحة حرب لأي طرف وأمن وأمان هذا البلد وشعبه فوق كل اعتبار النواب: قانون الضمان الاجتماعي تشريع يرتبط بالأمن الاجتماعي والاستقرار الاقتصادي وزير الحرب الامريكي: سيطرنا على سماء إيران بالكامل اليونيسف: 60 ألف نازح من جنوب لبنان الملك يتلقى اتصالًا من الرئيس الأوكراني الملك يؤكد ضرورة تكثيف الجهود للتوصل إلى تهدئة شاملة تركيا تعترض صاروخًا إيرانيًا حاول اختراق أجوائها الفيصلي يتصدر دوري المحترفين بعد ختام المرحلة 18 لماذا يصعب على البعض مقاومة تناول الوجبات الخفيفة رغم الشبع؟

طبيب وجرّاح لبناني في عالم الموسيقى .. إيليو كميد يبدع على البيانو!

طبيب وجرّاح لبناني في عالم الموسيقى .. إيليو كميد يبدع على البيانو!
القلعة نيوز _ يبرز الدكتور ايليو كميد في عالم البيانو الذي وبالرغم من متابعته لدراسة الطب بدأ اسمه يلمع في مجال الموسيقى نظراً لما يتمتع به من موهبة فريدة.
يتميز كميد، ومع بروز عدد من الموسيقيين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بالشغف الذي لديه والتطور الدائم الذي يسعى اليه ونوع المعزوفات التي ينشرها عبر وسائل التواصل، لذلك فهو يركز على الاحترافية والمظهر كون الفن ليس فقط سمعياً بل أيضاً بصرياً، فبإمكان الموسيقي أن يكون عازفاً عادياً وبإمكانه أن يكون Entertainer، والإحتمال الثاني كان خياره.
كما ينشر الموسيقى الناعمة المليئة بالحب والتي تلمس المشاعر والأحاسيس.
ولا بد من الإشارة الى أن بداية ايليو كميد كانت مع الموسيقى الكلاسيكية، حيث بدأ بعزف مقطوعات لباخ وموزار وبيتهوفن وسواهم، الا أن أكثر من تأثر به كان "فرانتز ليست" الذي يعتبره من الناحية التقنية أهم عازف بيانو مرّ في تاريخ الموسيقى، لأن مقطوعاته كانت على درجة من الاحترافية حيث لم يكن باستطاعة أحد سواه أن يعزفها، وهذا ما يشبه أسلوب كميد بالعزف.
أما من ناحية الفنانين فأكثر من أثر بكميد هو ألفيس بريسلي لا سيما بشغفه وطموحه بالرغم من كل التحديات التي واجهها في عصره.
يحب كميد أن يشعر من حوله بالفرح عندما يعزف على البيانو وهذا ما كان يقوله له أساتذته منذ صغره، وما زال يشعر به لغاية اليوم.
في السياق نفسه، يتابع دراسته للطب وهو ما يأخذ الكثير من وقته في الدراسة والتحضير والعمليات مما يصعّب عليه معرفة الخطوات المستقبلية التي سيقوم بها. فهو بحكم عمله ليس لديه الكثير من أوقات الفراغ، ألا أنه وعندما يستطيع ذلك يتمرن على عزف مقطوعات كلاسيكية لليست وشوبان كما ومقطوعات جاز وبلوز وانواع أخرى.
يراود ايليو كميد اليوم حلمٌ ويتمنى تحقيقه، وهو أن يعزف من ضمن أوركسترا، الأمر الذي كان متاحاً له في ريسيتال ميلادي نظمته المدرسة المركزية الا أنه اعتذر عن ذلك بسبب تزامن المناسبة مع امتحاناته الجامعية.
يذكر ان الدكتور ايليو قد فاز بجائزة Lebanese Composer Prize سنة ٢٠٠٩ والتي نظمتها مؤسسة الصفدي بالتعاون مع نادي الليونز في طرابلس، وحفزته هذه الجائزة على المتابعة والاستمرار.
وفي العام نفسه وبينما كان خلال رحلة على سفينة، وعزف على البيانو، نال تصفيق جميع الحاضرين وهذا ما فرح به كثيراً عندما رأى أنه ينقل الفرح للناس المحيطين به.
يحاول ايليو كميد اليوم نقل الفرح لمحيطه وعائلته وزملائه الأطباء من خلال الموسيقى، حيث يحاول في كل جلساتهم أن يخلق أجواء الفرح من خلال عزف الأغاني الشرقية والغربية ومختلف أنواع الموسيقى.