شريط الأخبار
ادانة أممية لدخول الاحتلال ممتلكات الأمم المتحدة في القدس المحتلة البيت الأبيض: لا تأثير لنشر قوات أوروبية في غرينلاند الصفدي يبحث مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي جهود خفض التصعيد بالمنطقة قائد أممي يقلّد وحدة الطائرات العامودية ميداليات الخدمة المتميزة مشاورات مكثفة وتحفّظ الحلفاء: ترامب يؤجّل توجيه ضربة لإيران بني مصطفى تلتقي مدير إدارة المحددات الاجتماعية للصحة بمنظمة الصحة العالمية البيت الأبيض: إيقاف 800 عملية إعدام كانت مقررة في إيران أمريكا تدرج سجن فرديس الإيراني على قائمة العقوبات وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك بأعمال المنتدى العالمي الأول لمقدمي الرعاية في إسبانيا إعلام أميركي: ترمب يفضل توجيه ضربة خاطفة لإيران غارات إسرائيلية عنيفة على البقاع اللبناني 5.55 مليون مستخدم لفيسبوك في الأردن مع نهاية العام الماضي 2025 الأردن على موعد مع منخفض جديد الاحد الاحتلال يغتال قائدا في القسام بدير البلح جيش الاحتلال يقصف أهدافا لحزب الله في عدة مناطق لبنانية عقوبات أميركية على لاريجاني وآخرين على خلفية قمع الاحتجاجات في إيران ماكرون: فرنسا سترسل "وسائل برية وجوية وبحرية" إضافية إلى غرينلاند خلال أيام محافظة القدس: إجراءات إسرائيلية لتقييد الوصول إلى الأقصى قبل رمضان قرابة 3 مليارات دينار تكلفة مشاريع للطاقة كفرص استثمارية حكومية ترامب: زيلنسكي العائق الرئيسي أمام إنهاء الحرب الأوكرانية

طبيب وجرّاح لبناني في عالم الموسيقى .. إيليو كميد يبدع على البيانو!

طبيب وجرّاح لبناني في عالم الموسيقى .. إيليو كميد يبدع على البيانو!
القلعة نيوز _ يبرز الدكتور ايليو كميد في عالم البيانو الذي وبالرغم من متابعته لدراسة الطب بدأ اسمه يلمع في مجال الموسيقى نظراً لما يتمتع به من موهبة فريدة.
يتميز كميد، ومع بروز عدد من الموسيقيين عبر وسائل التواصل الاجتماعي، بالشغف الذي لديه والتطور الدائم الذي يسعى اليه ونوع المعزوفات التي ينشرها عبر وسائل التواصل، لذلك فهو يركز على الاحترافية والمظهر كون الفن ليس فقط سمعياً بل أيضاً بصرياً، فبإمكان الموسيقي أن يكون عازفاً عادياً وبإمكانه أن يكون Entertainer، والإحتمال الثاني كان خياره.
كما ينشر الموسيقى الناعمة المليئة بالحب والتي تلمس المشاعر والأحاسيس.
ولا بد من الإشارة الى أن بداية ايليو كميد كانت مع الموسيقى الكلاسيكية، حيث بدأ بعزف مقطوعات لباخ وموزار وبيتهوفن وسواهم، الا أن أكثر من تأثر به كان "فرانتز ليست" الذي يعتبره من الناحية التقنية أهم عازف بيانو مرّ في تاريخ الموسيقى، لأن مقطوعاته كانت على درجة من الاحترافية حيث لم يكن باستطاعة أحد سواه أن يعزفها، وهذا ما يشبه أسلوب كميد بالعزف.
أما من ناحية الفنانين فأكثر من أثر بكميد هو ألفيس بريسلي لا سيما بشغفه وطموحه بالرغم من كل التحديات التي واجهها في عصره.
يحب كميد أن يشعر من حوله بالفرح عندما يعزف على البيانو وهذا ما كان يقوله له أساتذته منذ صغره، وما زال يشعر به لغاية اليوم.
في السياق نفسه، يتابع دراسته للطب وهو ما يأخذ الكثير من وقته في الدراسة والتحضير والعمليات مما يصعّب عليه معرفة الخطوات المستقبلية التي سيقوم بها. فهو بحكم عمله ليس لديه الكثير من أوقات الفراغ، ألا أنه وعندما يستطيع ذلك يتمرن على عزف مقطوعات كلاسيكية لليست وشوبان كما ومقطوعات جاز وبلوز وانواع أخرى.
يراود ايليو كميد اليوم حلمٌ ويتمنى تحقيقه، وهو أن يعزف من ضمن أوركسترا، الأمر الذي كان متاحاً له في ريسيتال ميلادي نظمته المدرسة المركزية الا أنه اعتذر عن ذلك بسبب تزامن المناسبة مع امتحاناته الجامعية.
يذكر ان الدكتور ايليو قد فاز بجائزة Lebanese Composer Prize سنة ٢٠٠٩ والتي نظمتها مؤسسة الصفدي بالتعاون مع نادي الليونز في طرابلس، وحفزته هذه الجائزة على المتابعة والاستمرار.
وفي العام نفسه وبينما كان خلال رحلة على سفينة، وعزف على البيانو، نال تصفيق جميع الحاضرين وهذا ما فرح به كثيراً عندما رأى أنه ينقل الفرح للناس المحيطين به.
يحاول ايليو كميد اليوم نقل الفرح لمحيطه وعائلته وزملائه الأطباء من خلال الموسيقى، حيث يحاول في كل جلساتهم أن يخلق أجواء الفرح من خلال عزف الأغاني الشرقية والغربية ومختلف أنواع الموسيقى.