شريط الأخبار
المناصير تشارك في برنامج التخطيط الاستراتيجي للقيادات الحكومية العليا مساواة للتدريب وحقوق الإنسان تستقبل وفدًا من رافينا الإيطالية مشاركة فاعلة لملتقى النخبة-Elite في لقاء الديوان الملكي الهاشمي "بدلها بقماش" .. مبادرة تسعى لتعزيز السلوكيات والحد من التلوث سعر الحديد يواصل التراجع وسط مخاوف تخمة المعروض رئيس وزراء باكستان السابق يفقد 85% من بصره في السجن زلزال بقوة 5.6 درجات يضرب جنوب باكستان "البلقاء التطبيقية" بطلاً لبطولة الجامعات الأردنية في خماسي كرة القدم أوقاف المفرق: تكليف 400 إمام لصلاة التراويح الكرملين يعلن موعداً جديداً للمفاوضات بشأن أوكرانيا نحو 1.9 مليار دينار قيمة حوالات "كليك" خلال كانون الثاني 2026 7 عائلات فلسطينية بالأغوار تفكك مساكنها بسبب اعتداءات المستوطنين مختصون: الرياضة المعتدلة في رمضان تعزز الصحة العامة وتنظم الوزن لقاء أردني - عراقي يبحث تطوير العلاقات الثنائية استدعاء 16 لاعبًا لمنتخب السلة استعداداً لمونديال 2027 "حكيم" يستكمل حوسبة ما يزيد على 570 منشأة صحية خلال 2026 11.4 ألف شيك مرتجع الشهر الماضي بقيمة 65.9 مليون دينار المؤسسة العامة للغذاء والدواء تنفذ 267 جولة ميدانية وفيات الجمعة 13-2-2026 وزير الخارجية العراقي: نقل نحو 3000 سجين من تنظيم داعش من سوريا للعراق

المصالحة يكتب: قراءة في مقابلة الملك مع "cnn"

المصالحة يكتب: قراءة في مقابلة الملك مع cnn
القلعة نيوز: أ.د.محمد المصالحة حملت مقابلة الملك عبد الله مع cnn مجموعة من الرسائل السياسية والدينية والاقتصادية.
ففي الجانب السياسي يلمس القارئ ان المقابلة أكدت على المخاوف من اندلاع انتفاضة جديدة التي إن حصلت فستقود إلى انهيار كامل وهو أمر لن يكون في صالح الطرفين الفلسطيني ولا الاسرائيلي، وأن الجميع قلقون للغاية بمن فيهم البعض في الداخل الاسرائيلي.
وأضاف في رسالة تحذيرية لاسرائيل انه لا يمكن دمج اسرائيل في المنطقة دون ضمان مستقبل للفلسطينين، وأن الشارع العربي سيبقى دوما متعاطفا مع القضية الفلسطينية وعلينا أن نتخذ خطوات بناءة بدلا من الإجراءات الهدامة، وهذا تحذير من سياسة الاحتلال الرسمية الى تغيير الواقع القانوني والتاريخي في القدس والضفة الغربية.
وفي إشارة إلى امكانية ان يفتعل جانب ما (وهو هنا اسرائيل) مواجهة معنا فنحن مستعدون جيدا للتعامل معه غير انني أود التأكيد على النظر الى النصف الممتلئ من الكأس.. مغلبا هنا امكانية حدوث تطورات ايجابية في المنطقة.
أما في في الجانب الديني فقد اسهب في عرض ومناقشة هذا الجانب، وقد اختار اولا ان تتم المقابلة التلفزيونية في المغطس حيث عماد السيد المسيح، ليؤكد بذلك أهمية هذه المنطقو وتطويرها مع المناطق المجاورة، مركزا على عمق تاريخ المسيحية في المنطقة وعلى اقامة متحف فيها يسلط الضوء على الوجود المسيحي القديم في هذه البلاد منذ الأزل.
وبالنسبة للقدس، أكد على أن الاردن سيتعامل مع أي تجاوز للخطوط الحمراء بخصوص الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية والمسيحية، وان المدينة المقدسة يجب أن تكون مدينة تجمع، محذرا من خطورة استغلالها من قبل المتطرفين، وفي ذات الصدد وبلغة دبلوماسية قال إن الاردن قلق من وجود تحديات تواجه الكنائس بسبب السياسات المفروضة على الأرض، واذا استمر استغلال القدس لاغراض سياسية فيمكن ان تخرج الأمور عن نطاق السيطرة.
وقال الملك إن الاردن كان الملاذ للمسيحيين الأوائل قاصدا بذلك هجرة الأرمن للمنطقة العربية خاصة الاردن وترحيب الحسين بن علي بهم، كما وفر الاردن الملاذ للمسيحيين الفارين من العراق وسوريا في السنوات الماضية الذين لجأوا للاردن إثر أفعال داعش في هذين البلدين.
أما في الجانب الاقتصادي، فقال إن التكامل الإقليمي سيمكن من كسر الحواجز بين مختلف الأطراف، وأن الشعوب بحلول العام ٢٠٢٣ تود المضي قدما في حياتها وأن تشعر بوجود الفرص، مؤكدا على أهمية الاعتماد الاقتصادي المتبادل.