شريط الأخبار
قاسم الحجايا يكتب: فيصل الفايز.. في مواجهة التزييف ومنطق الكلمة المحرفة* إيران ترسل لواشنطن ردها على خطتها لإنهاء الحرب ترامب: لا يمكن السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي وقد نواصل ضرب أهداف إضافية المصري: دور استراتيجي لرئيس البلدية وجهاز يتولى مهام التنفيذ الأمن العام: فيديو مشاجرة الزرقاء لا علاقة له بـ 'فارضي الإتاوات' الرواشدة: مشروع السردية يعزز الهوية الأردنية ويبرز عمقها التاريخي والحضاري العلاونة: لا سن مقترحا بعد لحظر استخدام التواصل الاجتماعي للاطفال لماذا على النواب تعديل نظامهم الداخلي؟ وماذا لو بدأوا بذلك في دورتهم المقبلة؟ الضمان الاجتماعي: ستة دنانير وسبعون قرشاً مقدار الزيادة السنوية للمتقاعدين* ذرية وموضوعية والصورة الكلية للفيل ... البدور: الحملة المليونية ضد المخدرات «همة وطن» المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب كمية من المواد المخدرة عمان الأهلية تُفعّل اشتراك "دار المنظومة" لدعم البحث العلمي عمان الأهلية تشارك بتنظيم وفعاليات مؤتمر البصريات الأردني الحادي عشر المحامي أيمن الضمور يكتب: محاكم بلا تنفيذ.. وأحكام فوق الرفوف …هل انتهى عصر تحصيل الحقوق؟ اعلان نتائج انتخابات الهيئة الإدارية لجمعية المتقاعدين للضمان الاجتماعي *عمان يتوج بطلاً لبطولة الناشئات تحت 16 لكرة اليد لعام 2026 الشرع يجري تعديلا وزاريا يشمل وزارات الإعلام والزراعة مع اقتراب عرضه في السينما... مونيكا بيلوتشي تفجّر مفاجآت حول دورها في Seven Dogs إلى أصحاب القرار في الدولة... خففوا على من تحسبوهم اغنياء من التعفف

صيني اختبأ بمغارة جبلية 14 عاماً.. بسبب سرقة 4 دولارات

صيني اختبأ بمغارة جبلية 14 عاماً.. بسبب سرقة 4 دولارات
القلعة نيوز : قصة غريبة لخمسيني صيني ظل 14 عاما يدفع ثمن سرقته 22 دولارا، ففي عام 2009 أقدم رجل صيني على تنفيذ عملية سطو على محطة وقود حصل من خلالها على 156 يوانًا (22.50 دولار)، ليمضي 14 عامًا من حياته مختبئًا من رجال الشرطة في كهف جبلي، وفق ما أوردت وسائل إعلام صينية.

سرقة 22 دولاراً:

تفاصيل القصة بدأت حين سطا ليو موفو على محطة وقود في مدينة إنشي بمقاطعة هوبي الصينية، بمشاركة صهره وشخص آخر وحصلوا على مبلغ 156 يوانًا (22.50 دولار) أنققوا جزءاً منها على الطعام والألعاب النارية، وحصل كل منهم على 32 يوانًا فقط (4.6 دولار).

لم يمض وقت طويل قبل أن يتم القبض على شركاء ليو، وهنا أدرك أنها مسألة وقت فقط قبل أن تظهر الشرطة على عتبة بابه، لذلك قرر الاختباء بدلاً من المخاطرة بالسجن، ولم يكن يعلم أنه سيقضي السنوات الـ 14 المقبلة في سجن صنعه بنفسه.

في كهف وسط الجبل
وبينما كانت الشرطة تفتش منزله وتستجوب عائلته كان اللص الهارب يمضي أيامًا مختبئًا في الغابة، واستقر في النهاية في كهف كارست.

دفعه البحث عن الطعام إلى المخاطرة بالدخول إلى قريته من حين لآخر لسرقة أشياء مثل البطاطس واللحوم، ورؤية والديه لبضع دقائق، وكان يحرص على عدم العودة إلى المنزل إلا فى المهرجانات الكبيرة، حيث يتواجد معظم الناس في الساحة الرئيسية.

قرر أخيراً تسليم نفسه
وعلى الرغم من محاولة زوجته ووالديه مرارًا وتكرارًا إقناعه بالاستسلام، فإن ليو رفض دائمًا، لكنه أدرك أخيرًا أنه عزل نفسه طويلا عن الأشخاص الذين يحبهم، فلم يحضر جنازة والده وعرس ابنه ولم ير حفيده قط، فقرر أخيرًا تسليم نفسه.

وقال ليو: "عمري أكثر من 50 عامًا، وزوجتي ليست بصحة جيدة، ولدي حفيد جميل، أريد أن أعيش حياة طبيعية!".

قد يعاقب بالسجن 10 سنوات
وقاد ليو موفو رجال الشرطة إلى الكهف الصغير الذي كان قد أقام فيه على مدار الـ 14 عامًا، على بعد حوالي 10 كيلومترات من أقرب مكان مأهول بالبشر.

مع ذلك، فقد أكد أنه كلما سمع أصواتًا مريبة، كان يترك مغارته ويختبئ في أعماق الغابة.

وعلى الرغم من قلة الأموال التي حصل عليها فإنه يواجه عقوبة قد تصل إلى 10 سنوات في السجن، لأن السطو يعد جريمة جنائية خطيرة للغاية.