شريط الأخبار
الحجايا تفتح ملف تصاريح العمالة الوافدة وتمطر وزارة العمل بحزمة من الأسئلة البرلمانية ملامح تعديل وزاري ثان يلوح في أفق حكومة جعفر حسان دمشق تعلن عن زيارة مرتقبة لماكرون إلى سوريا الأميرة غيداء تفتتح مركز الكشف المبكر الجديد لمركز الحسين للسرطان البكار: سأنشر تفاصيل الاستقالة بعد مغادرة الحكومة رسميا عودة نقاشات قانون الضمان الاجتماعي بعد الاطاحة بوزير العمل ضغط على الخلايلة للترشح لرئاسة النواب .. والنائب يقرأ المشهد مشاهد مأساوية وعودة آمنة : شهادات أردنيين بعد إجلائهم من فنزويلا حركتك الإيجابية.... الوزير البكار: سأبقى جندياً مخلصاً للدولة والحكومة السفير الفنزويلي: مواقف الأردن الإنسانية ستبقى راسخة في ذاكرة الشعب الفنزويلي أجواء صيفية معتدلة حتى الأربعاء *"من مجانية المجد إلى تجارة العبيد": من قتل التعليم الحكومي في الأردن؟* عمان الاهلية... عندما تنافس جامعة أردنية نخبة العالم في لقاء وطني حاشد بمحافظة إربد .. الدكتور خليفة أبو عاشور يستضيف معالي الدكتور عوض خليفات بمبادرته الوطنية الأردن يُجلي 21 مواطنا أردنيا من فنزويلا الفايز يدعو بقمة رؤساء البرلمانات الى مواجهة تحدي الذكاء الاصطناعي اختتام فعاليات التمرين العسكري المشترك بين الأردن وليبيا العراق: حكم باسترداد أكثر 1.7 مليار دولار من مدان هارب في الأردن ترامب: قد أجتمع مع نتنياهو بعد أيام

صيني اختبأ بمغارة جبلية 14 عاماً.. بسبب سرقة 4 دولارات

صيني اختبأ بمغارة جبلية 14 عاماً.. بسبب سرقة 4 دولارات
القلعة نيوز : قصة غريبة لخمسيني صيني ظل 14 عاما يدفع ثمن سرقته 22 دولارا، ففي عام 2009 أقدم رجل صيني على تنفيذ عملية سطو على محطة وقود حصل من خلالها على 156 يوانًا (22.50 دولار)، ليمضي 14 عامًا من حياته مختبئًا من رجال الشرطة في كهف جبلي، وفق ما أوردت وسائل إعلام صينية.

سرقة 22 دولاراً:

تفاصيل القصة بدأت حين سطا ليو موفو على محطة وقود في مدينة إنشي بمقاطعة هوبي الصينية، بمشاركة صهره وشخص آخر وحصلوا على مبلغ 156 يوانًا (22.50 دولار) أنققوا جزءاً منها على الطعام والألعاب النارية، وحصل كل منهم على 32 يوانًا فقط (4.6 دولار).

لم يمض وقت طويل قبل أن يتم القبض على شركاء ليو، وهنا أدرك أنها مسألة وقت فقط قبل أن تظهر الشرطة على عتبة بابه، لذلك قرر الاختباء بدلاً من المخاطرة بالسجن، ولم يكن يعلم أنه سيقضي السنوات الـ 14 المقبلة في سجن صنعه بنفسه.

في كهف وسط الجبل
وبينما كانت الشرطة تفتش منزله وتستجوب عائلته كان اللص الهارب يمضي أيامًا مختبئًا في الغابة، واستقر في النهاية في كهف كارست.

دفعه البحث عن الطعام إلى المخاطرة بالدخول إلى قريته من حين لآخر لسرقة أشياء مثل البطاطس واللحوم، ورؤية والديه لبضع دقائق، وكان يحرص على عدم العودة إلى المنزل إلا فى المهرجانات الكبيرة، حيث يتواجد معظم الناس في الساحة الرئيسية.

قرر أخيراً تسليم نفسه
وعلى الرغم من محاولة زوجته ووالديه مرارًا وتكرارًا إقناعه بالاستسلام، فإن ليو رفض دائمًا، لكنه أدرك أخيرًا أنه عزل نفسه طويلا عن الأشخاص الذين يحبهم، فلم يحضر جنازة والده وعرس ابنه ولم ير حفيده قط، فقرر أخيرًا تسليم نفسه.

وقال ليو: "عمري أكثر من 50 عامًا، وزوجتي ليست بصحة جيدة، ولدي حفيد جميل، أريد أن أعيش حياة طبيعية!".

قد يعاقب بالسجن 10 سنوات
وقاد ليو موفو رجال الشرطة إلى الكهف الصغير الذي كان قد أقام فيه على مدار الـ 14 عامًا، على بعد حوالي 10 كيلومترات من أقرب مكان مأهول بالبشر.

مع ذلك، فقد أكد أنه كلما سمع أصواتًا مريبة، كان يترك مغارته ويختبئ في أعماق الغابة.

وعلى الرغم من قلة الأموال التي حصل عليها فإنه يواجه عقوبة قد تصل إلى 10 سنوات في السجن، لأن السطو يعد جريمة جنائية خطيرة للغاية.