شريط الأخبار
أكسيوس: ترامب يتوقع التوصل إلى اتفاق مع إيران خلال يوم أو يومين موسكو: تعاون أوروبا مع أوكرانيا يدل على تزايد انخراطها في الحرب عطية: ما يجري في غزة إبادة جماعية تستوجب تحركًا دوليًا عاجلًا اتحاد الكتاب يحتفي بيوم العلم الأردني بحضور عربي واسع العقبة تحتفل بيوم العلم الأردني برفع الرايات والمسيرات الوطنية ( صور ) المدعي العام يوقف سيدة بجنحة تحقير العلم الأردني التلفزيون الإيراني: على السفن المارة عبر هرمز نيل موافقة الحرس الثوري ترامب: حظرنا على إسرائيل قصف لبنان .. ويكفي تعني يكفي الصفدي يشارك في اجتماع حول حرية الملاحة في مضيق هرمز ترامب: هرمز بات جاهزًا للملاحة .. شكرًا لكم الحبس من 6 أشهر إلى سنتين عقوبة الإساءة للعلم الأردني رئيس وزراء بريطانيا يقاوم مطالب بالاستقالة إيران: فتح مضيق هرمز بالكامل في يوم العلم الاردني ولد الهدى..... الحلقه السابعه والعشرون الرئيس اللبناني: وقف إطلاق النار هو المدخل للمضي في المفاوضات تل إربد يتوشح بالأعلام الأردنية في مشاهد تعيد لوسط المدينة ألقه التاريخي نشميات ينسجن حب العلم بمشاريع ترسخ الاعتزاز براية الوطن محافظة المفرق تشهد احتفالاً مهيبًا بيوم العلم الأردني الشرع: اعتراف أي دولة بأحقية إسرائيل بالجولان السوري المحتل باطل

صيني اختبأ بمغارة جبلية 14 عاماً.. بسبب سرقة 4 دولارات

صيني اختبأ بمغارة جبلية 14 عاماً.. بسبب سرقة 4 دولارات
القلعة نيوز : قصة غريبة لخمسيني صيني ظل 14 عاما يدفع ثمن سرقته 22 دولارا، ففي عام 2009 أقدم رجل صيني على تنفيذ عملية سطو على محطة وقود حصل من خلالها على 156 يوانًا (22.50 دولار)، ليمضي 14 عامًا من حياته مختبئًا من رجال الشرطة في كهف جبلي، وفق ما أوردت وسائل إعلام صينية.

سرقة 22 دولاراً:

تفاصيل القصة بدأت حين سطا ليو موفو على محطة وقود في مدينة إنشي بمقاطعة هوبي الصينية، بمشاركة صهره وشخص آخر وحصلوا على مبلغ 156 يوانًا (22.50 دولار) أنققوا جزءاً منها على الطعام والألعاب النارية، وحصل كل منهم على 32 يوانًا فقط (4.6 دولار).

لم يمض وقت طويل قبل أن يتم القبض على شركاء ليو، وهنا أدرك أنها مسألة وقت فقط قبل أن تظهر الشرطة على عتبة بابه، لذلك قرر الاختباء بدلاً من المخاطرة بالسجن، ولم يكن يعلم أنه سيقضي السنوات الـ 14 المقبلة في سجن صنعه بنفسه.

في كهف وسط الجبل
وبينما كانت الشرطة تفتش منزله وتستجوب عائلته كان اللص الهارب يمضي أيامًا مختبئًا في الغابة، واستقر في النهاية في كهف كارست.

دفعه البحث عن الطعام إلى المخاطرة بالدخول إلى قريته من حين لآخر لسرقة أشياء مثل البطاطس واللحوم، ورؤية والديه لبضع دقائق، وكان يحرص على عدم العودة إلى المنزل إلا فى المهرجانات الكبيرة، حيث يتواجد معظم الناس في الساحة الرئيسية.

قرر أخيراً تسليم نفسه
وعلى الرغم من محاولة زوجته ووالديه مرارًا وتكرارًا إقناعه بالاستسلام، فإن ليو رفض دائمًا، لكنه أدرك أخيرًا أنه عزل نفسه طويلا عن الأشخاص الذين يحبهم، فلم يحضر جنازة والده وعرس ابنه ولم ير حفيده قط، فقرر أخيرًا تسليم نفسه.

وقال ليو: "عمري أكثر من 50 عامًا، وزوجتي ليست بصحة جيدة، ولدي حفيد جميل، أريد أن أعيش حياة طبيعية!".

قد يعاقب بالسجن 10 سنوات
وقاد ليو موفو رجال الشرطة إلى الكهف الصغير الذي كان قد أقام فيه على مدار الـ 14 عامًا، على بعد حوالي 10 كيلومترات من أقرب مكان مأهول بالبشر.

مع ذلك، فقد أكد أنه كلما سمع أصواتًا مريبة، كان يترك مغارته ويختبئ في أعماق الغابة.

وعلى الرغم من قلة الأموال التي حصل عليها فإنه يواجه عقوبة قد تصل إلى 10 سنوات في السجن، لأن السطو يعد جريمة جنائية خطيرة للغاية.